في هذا الكتاب الكثير من الاحداث المذهلة التي اود ان اشاركها معك وقد جمعت هنا بين خبرتي تجاربي ونقلاتي في الحياة بين الصفحات ستجد الكثير من التجارب الرائعة نقلتها لك بكل حب هذا الكتاب ألف ليكون بوابتك لتعرف نفسك أكثر لترى نفسك بعين الحب لتتعلم ما هي أسهل الطرق لتغيير العالم الخارجي كيف تكتشف أحلامك الخاصة ليكون لديك الأساس الصحيح لعقلك جسدك وروحك لأن تبدأ من الداخل لصناعة ثروتك وتتأكد أن السعادة ليست بمحض صدفة بل أنت من يصنعها المفتاح الن بين يديك فأهلا وسهلا بك في هذه الرحلة رحلتك المثيرة والممتعة
كانت حياتي جميلة يا بني وحين تعلمنا ما يعنيه الموت تضاعف حبي للحياة تصغر كردستان في نظري أتخيلني أقفزها دفعة واحدة من طوروس إلى زاخو ومهاباد هكذا دفعة واحدة وكبرت والموت يبتعد عني في كل حروب كردستان الطويلة والن أنا عجوز جبان أخاف الموت تخيل يا بني رغم أني لا أستطيع أن أقفز قفزة واحدة في دبكة كردية ولا يحتمل سمعي معزوفة فرحة أخاف من الموت
كيف يتعافى الإنسان من صدمات حياته ولامه النفسية البعض يذهب إلى معالج نفسي والبعض الخر يسلك الطرق الروحية وخرون ينفون من الأساس أي شبهة معاناة نفسية في كتاب كن محبا تقدم سارا بروت مرشدة التجلي كما تلقب نفسها تجربتها كاملة أسباب صدماتها الحياتية وما عانته من مشاعر سلبية وكل الوسائل التي جربتها لتخرج من تلك القوقعة المؤلمة ربما يختلف البعض مع بروت أو يتفقون مع بعض أفكارها لكن الأكيد أن هذا الكتاب يؤكد أن طاقة الحب سر من أسرار التعافي من الإساات أحيانا على المر الذهاب حيث يرشده قلبه حتى تنجلي أمامه العبرة سارا بروت مؤلفة ذائعة الصيت وصلت أعمالها لقوائم الأكثر مبيعا وهي رائدة أعمال إبداعية وأم لأربعة أطفال ولدت في نيوزيلندا ونشأت في أستراليا والن تحمل الجنسية الأمريكية أنشأت بروت حركة عالمية تدعو للمحبة والتجلي أثرت على ملايين الأشخاص حول العالم تقدم بودكاست تحت عنوان ودورات تدريبية عبر الإنترنت وصل كتابها الأول كن محبا لأكثر من دولة بعد صدوره في مايو
هل حقاً هنالك أناس عاشوا أكثر من حياة ؟! .. كيف ومتى حدث هذا ؟! .
في الوقت الذي يطغى فيه العنف و الدمار على معظم أجزاء هذا الكوكب، و تتصدر اخبار القتل و الكوارث كل نشرات الاخبار .. وتشغل الرأسمالية المتوحشة انفس وعقول البشر ، لهثا خلف مصالحهم الخاصة ، ويزداد عدد أثرياء العالم الذين وصلوا رقما غير مسبوق في جمع الأموال ، وسط كل هذه الماديات والأنانية المفرطة تبرز شموع إنسانية تسير في الاتجاه المعاكس تماما..ً إنهم فئة مختلفة من البشر ،اشخاص وهبوا أنفسهم للعطاء والخير والاحسان ، يقدمون للبشرية خدمات جليلة على حساب وقتهم ومصالحهم الخاصة . أناس مازالوا يعيشون بيننا بعد ان كتب لهم العيش في حيوات من جاءوا بعدهم.. أناس خلدهم التاريخ لأنهم كانوا نماذج عليا في العطاء المخلص لمجتمعاتهم وأممهم .. لقد قدموا لهذا الكون خدمات وقيم وأعمال جليلة نقشت اسمائهم على اركان هذا الكوكب الذي ما كان ليعمر ويتقدم ويصل لما وصل إليه اليوم لولا اعطيات وخدمات العظماء من انبياء ورسل وعلماء ومصلحين ، بل وحتى بعض البسطاء الذين وإن سقطت أسمائهم من صفحات التاريخ ، لكنهم لم يسقطوا أبداً من راحة سكنت نفوسهم ،وسعادة ملأت أرواحهم ، وحيوات أخرى عاشوها فيمن جاءوا من بعدهم واستفادوا من عطاءاتهم .
أجل .. انه العطاء .. تلك القيمة الإنسانية العظيمة التي خلّدت كل من تعلّق بها وأخلص لها .. وأعطت كل من أعطاها.
كل ما نأمله من هذا الكتاب أن يكون مصدر الهام لك للعطاء بأي شكل ، وبأي حجم، وفي أي وقت ، للدخول في نادي عظماء العطاء ، كما نأمل ان يكون الكتاب في حد ذاته أعطية بسيطة من المؤلف ؛ تساهم في تعزيز هذه القيمة الانسانية العظيمة في مجتمعاتنا العربية ، وخطوة صغيرة جداً من أجل تطوير وتحسين الحياة ، واعمار هذا الكوكب الذي استخلفنا الخالق العظيم فيه ، وامرنا بالسعي في إعماره
كتاب يخاطب كل شيء
من الحياة مروراً بالحب والشوق والفراق وصولاً للموت
يخاطب قلب الإنسان في إعادة النظر في مراقبة أعماله تجاه الله والتقرب منه وتجاه نفسه وشحن روحه بالطاقة الايجابيه ورسم الابتسامة في كل خطوة
سنضرب الارهابين اينما كانوا اذا كانوا في مطار فسنضرب المطارواذا كانوا يقضون حاجتهم اعذرني على هذا التعبير فسوف نقتلهم في مراحيضيهم قد يبدو ما قاله مبتذلا بل وبذئيا بعض الشي لكن لا يمكنك أن تتصور تأثير هذه الجملة على الجمهور