لا أسماء للنساء في هذا الكتاب، بل هنّ محض أجساد، فمن خلال الجسد يتعرّف المجتمع عليهنّ، ومن خلاله أيضاً يعرّفن هنّ بأنفسهن. هذا الجسد المستلب في كثيرٍ من الأحيان، هو نفسه الذي يستحقّ الاحتفاء والاحتفال.
عبر الدمج على نحوٍ متقن، وبتقنيات مبتكرة للكتابة، بين ما هو حقيقيّ وما هو متخيّل، وهدم الحدود بلا مبالاة بين الواقعية النفسية والخيال العلمي والكوميديا والرعب والفانتازيا والواقعية السحرية، تسكب "كارمن ماريا ماتشادو" في "جسدها وحفلات أخرى" رؤيتها لعالم النساء الحقيقيّ المتناقض: الجميل، والمضحك، والغريب، والمظلم، والمرعب، على حدٍّ سواء. فهذا التناقض ينحفر في تجاربهن وحيواتهنّ اليومية، ما بين شدٍّ وجذبٍ، واستقلالية وعجز، ليكشف في النهاية عن المعنى السريالي لكون المرء "امرأة".
يعزف "بيرالبو" موسيقا الجاز، في "الليدي بيرد"، وهناك سمعَته "لوكريثيا" فشُغفت بموسيقاه، وأُغرم هو بغموضها.
بعد وقتٍ طويل يقابل الراوي ذاك العازف "بيرالبو" مجدّداً، لكنه الآن يتخذ اسم "جياكومو دولفين"، ويعيش حياة مختلفة، فما الذي جرى خلال هذه السنوات؟ ولماذا غيّر اسمه؟ وما حكاية اللوحة المسروقة؟ أيكون في عنوان الأغنية "لشبونة" التي تتكرّر مراراً وتكراراً مفتاحُ الماضي الغامض؟
في الشوارع الممطرة الرطبة، وفي البارات الليلية الغارقة في الدخان، وفي الليالي المليئة بأضواء زرقاء ووردية، وعلى إيقاع موسيقا الجاز، يسعى أبطال الرواية لفهم الحب والموسيقا وسرّ مدينةٍ لا جدوى من الهروب منها، لأنها ستلاحقهم إلى آخر العالم.
في هذه الرواية التي حازت على الجائزة الوطنية للأدب وجائزة النقاد في إسبانيا، يكتب "أنطونيو مونيوث مولينا" بحبكة بوليسية رشيقة، قصيدة حبّ في عشق الموسيقا.
عبرة من خبرة : يخوض الانسان في هذه الحياة تجارب عديدة ويتعرض لتحديات كبيرة حتى يستطيع اكتساب الخبرة اللازمة ليصبح أكثر نضجاً وأكثر قدرة على التكيف والتقبل ومن ثم القدرة على خوض المزيد من التجارب وتذليل الصعاب، وكلما تعمق في هذه الحياة وخاض أكثر في تلك التجارب، صنعت شخصيته وواقعه، وكلما اختلفت الخبرات ما بين إيجابية أو سلبية، فإن لها أثراً كبيراً في واقعه ومستقبله، ناهيك عن أنها تجعله أكثر وعيا في التعامل مع معطيات الحياة ومتطلباتها.. كتاب عبرة من خبرة يستعرض بعض الجوانب الحياتية وتأثيرها في واقع الانسان ومستقبله في شكل مقالات جاءت عفوية في كل يوم مع اشراقة كل صباح وتم جمعها بين دفتي هذا الكتاب لتخاطب عقل القارئ وتلامس قلبه ...
الجمهورية هو حوار سقراطي ألفه أفلاطون حوالي عام 380 قبل الميلاد، يتحدث عن تعريف العدالة ، والنظام، وطبيعة الدولة العادلة والإنسان العادل. الجمهورية هي المؤلف السياسي الرئيسي لأفلاطون وأسماها «كاليبوس».
نبذة عن كتاب – موعد مع الشمس
"موعد مع الشمس" هو الموعد الذي أخترته يوما لأشرق به عبر الاثير الاذاعي، والتقي من خلاله بالمستمعين المخلصين، من حرصت دائما ولأجلكم ان اتواجد كل صباح وأنا افيض حباً لهذا الوطن، لأقدم لكم كل ما هو مميز وجديد عبر مواضيع وضيوف استثنائيين، ومحاور هي في الحقيقة تمسني كما تمسكم ، فكلانا في الموعد متفقين على ان الشمس لا تحجب، وان السعادة ما هي الا بداية التفاؤل في كل مطلب.
اليوم الموعد الاذاعي يولد من جديد بين ايديكم ، مع اصدار " موعد مع الشمس "، هذا الحُلم الذي تمنيتهُ يوما أن يصل اليكم، وأهديكم إياه، لأنكم أنتم من تستحقون اعادة قراءة بدايات كل صباح، تلك التي حرصت ان أعَدُها لكم بحب وشوق، وانا أحضن الميكرفون بشغف ومن القلب، فكتبت لكم الكثير بين الحب والسعادة والايجابية والأمل، وبحثت لكم في الكثير بين الدراسات والمقولات وانجازات الوطن، لأجمعها اليوم وتكون بين ايديكم، نسخة مقروءة من صوتي البعيد " قليلا "عنكم ، ذلك الذي تسمعونه وانتم تقرؤون، والاهم تعيشون اللحظة وتبتسمون، عبر نسخة جمعت مجموعة من الافتتاحيات لعدد 64 حلقة من حلقات النسخة الاذاعية.
كتاب موعد مع الشمس، هو انعكاس لبرنامج موعد مع الشمس، تجربة جديدة عنونها " عندما يكون للسعادة موعد".
أمل الحليان
كتاب ملهم كتاب تغيير من الدرجه الاولى يحتاج الى صبر في القراة الانه كتاب كبير لكن اكثر المدربين يعتبرون عاله على هذا الكتاب من قرأ هذا الكتاب حتما سيتغير ويعرف ادواره في الحياه وفيه كتاب شرح هذا الكتاب التغيير يأتي من الداخل للدكتور ايمن اسعد عبده
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!.. وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!.. إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي. ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الاشتباك معهم دون تحضير واستعداد مسبقين. فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها. وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس. وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً. والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر التصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها. وعلاقته بـالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة. وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من «قيم الأمة ورموزها». ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه. والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر. وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.