الجزء الأول من الرواية، الذي كان يحكي فيه بطلها داوود، كاتب الروايات الرومانسية، الذي قرر أن يكتب رواية جريمة عن قاتل مُتسلسل، يعرفه في الحقيقة وقد قابله بل وكانا صديقان، وفي نفس الوقت تكون روايته الأخيرة، حيث أنه مريض بالسرطان، وأيامه أصبحت معدودة في الحياة، لنستكشف حياة "داوود" المؤلمة في الحقيقة، بسخرية مُضحكة تجلى
هذا الكتاب الذي سيأخذك من خلاله الكاتب، في رحلة تغوص عميقا في فلسفة ومفاهيم ومعاني السعادة، يتكون من ثلاثة أبواب مفصلية، أراد لها المؤلف أن ترسم المسارات العامة ...