21 مبدأ لتنشئة طفل متزن، سوي نفسيًا وذو شخصية قوية ناجحة- هل يرهقك طفلك العنيد دائمًا؟ هل أنت ممن يجدون صعوبة في الإجابة على تساؤلات أطفالهم اللانهائية؟ أو أنك تفشل في كل محاولات إقناعهم بأي شيئ باستمرار؟ - هذا هو الكتاب المناسب لك والمنهج الذي يجب عليك تجربته
ان العنصرية التي لا ينكرها الا متربص او جاهل او صاحب هوى هي ذات اشكال والوان داخل كل وطم تتمحور حول الطبقية المناطقية العرقية الثقافية الطائفية الجنس اي على مبدأ التفرقة غير المنصفة بين المرأة والرجل
أغلفة القلوب حين تمتد بها الحياة تنقلب كالقراطيس التي تغطى بها قطع الشوكولا فتكون مبهرجة بألوان براقة جاذبة وما أن يتم فتحها حتى تفاجئك بنكهات مختلفة بعضها لاذع ـ حامض ـ حلو أو حتى مستساغ فكذلك الفكر الذي تحتويه تلك القلوب الملونة والمدار الذي تتبعه الغالبية في هذه الحياة فاما أن يكون اراديا بحتا أو مسلوبا منساقا فيتبع أكثر الناس شعبية في محيط دائرته ومساق مداره فيتحكم بسلوكه ويطوعه لخدمة الخرين دون أدنى تفكيرلتبعية هذا الأمر على مصداقية وجوده في هذه الحياة ومجريات أحداثها بمايخدم أهدافه وتطلعاتههذا ان كانت لديه هذه النزعة من الأساس
تتناول الرواية في مضمونها قصة شخص تبدأ باستيقاظه في يوم ليجد بالباب رجلين يخبرانه بأنه مطلوب للمحاكمة، ولكنهما لم يوضحا أية قضية يتهماه فيها. وفي أية جريمة يجري استجوابه، ومع تطور الأحداث وتغيرها يفشل في معرفة جريمته يبدأ في الدفاع عن نفسه بشتى الطرق هو ومحاميه؛ لكن ما يواجهانه من صعوبات يتمثل في عدم معرفة ما هي جريمته
لكل أجل كتاب ولك وعد ميعاد سينكشف كل شي وستظهر الحقيقة الحقيقة التي حاول الجميع إخفائها والتستر عليها عليك أن تصدق ما تراه حتى تصل كل الخيوط ببعضها وستجد ماتبحث عنه تفسيرا لكل ما يدور من حولك ملاك الحارس إليك هذه الرواية
نجيب محفوظ هو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب كتب نجيب محفوظ منذ بداية الأربعينيات واستمر حتى تدور أحداث جميع رواياته في مصر وتظهر فيها ثيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم من أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا التي منعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقت قريب بينما يصنف أدب محفوظ باعتباره أدبا واقعيا فإن مواضيعا وجودية تظهر فيهمحفوظ أكثر أديب عربي حولت أعماله إلى السينما والتلفزيونبدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة في نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية ثم نشر كفاح طيبة ورادوبيس منهيا ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة وبدا من بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة ثم خان الخليلي وزقاق المدق جرب نجيب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية وثلاثية القاهرة فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته الشحاذ وأولاد حارتنا التي سببت ردود فعل قوية وكانت سببا في التحريض على محاولة اغتياله كما اتجه في مرحلة متقدمة من مشواره الأدبي إلى مفاهيم جديدة كالكتابة على حدود الفنتازيا كما في روايته الحرافيش ليالي ألف ليلة وكتابة البوح الصوفي والأحلام كما في عمليه أصدا السيرة الذاتية أحلام فترة النقاهة واللذان اتسما بالتكثيف الشعري وتفجير اللغة والعالم وتعتبر مؤلفات محفوظ من ناحية بمثابة مرة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر ومن ناحية أخرى يمكن اعتبارها تدوينا معاصرا لهم الوجود الإنساني ووضعية الإنسان في عالم يبدو وكأنه هجر الله أو هجره الله كما أنها تعكس رؤية المثقفين على اختلاف ميولهم إلى السلطةمع أنه بدأ الكتابة في وقت مبكر إلا أن نجيب محفوظ لم يلق اهتماما حتى قرب نهاية الخمسينيات فظل متجاهلا من قبل النقاد لما يقارب خمسة عشر عاما قبل أن يبدأ الاهتمام النقدي بأعماله في الظهور والتزايد رغم ذلك كتب سيد قطب عنه في مجلة الرسالة في وكان أول ناقد يتحدث عن رواية القاهرة الجديدة واختلف مع صلاح الدين ذهني بسبب رواية كفاح طيبة وكتب عنه محمد الجوادي في ظلال السياسة نجيب محفوظ الروائي بين المثالية والواقعية وهو دراسة أدبية نقدية تحليلية وكتبت عنه جريدة الحياة في ذكرى وفاته الثامنة من هو
ليس من قبيل المصادفة أن يردَف عنوان رواية سارة مطر قبيلة تدعى سارة، بـ يوميات أنثى سعودية حرة. الرواية يوميات كاتبة تسمي نفسها قبيلة. والرسوم على غلاف الكتاب تدل على أن للمؤلفة وجوهاً مختلفة، لذا هي قبيلةٌ من النساء في امرأة واحدة. القبيلة هي سارة، وسارة هي القبيلة
الحرية أثمن من الخبز، الحرية أثمن من الدواء، الحرية أثمن من السكن لن يتحرر من لا يرى القيود في يديه.. دولة تقوم في المستقبل اسمها كبتيليا تحمل هذ الشعارات بل تعيش عليها وتتنفس من خلالها دولة لها نصف الكرة الأرضية في مقابل دولة أخرى لها النصف الآخر اسمها بروتيليا تعيش كما يقال على شعارات تلك الدول التي قامت في بداية القرن العشرين عزيزي القارئ هذه رواية ستأخذك في جولة تطل على المستقبل كما رسمه الكاتب وقد تستنتج من خلال قراءتك لها أنها تتقاطع مع رواية جورج أورويل ١٩٨٤ فاعلم أن هذا التقاطع متعمد ومقصود”