فقراء الوعي :
فقراء الوعي، كتاب يتضمن قصصا تعتصرها مرارة الواقع مع نسيج الخيال حيث قمت بسرد أحداث القصص لأتمكن من طرح المشاكل التي تواجهها بعض الفئات من الناس وعلى حسب تجارب أرواح عانت من ظلم المعاناة. قصص تبحر بالقارئ وتجعله يفكر في تفاصيلها ويعيش أحداثها ويقارنها مع أخطائه إن وجد فيها تشابها، ليفكر ويتخذ القرار...هل يستمر أم يرتقي لأعلى مراتب الوعي ويغتني به.
قصص ليست حقيقية ولكن حجم المعاناة حقيقي ومبني على واقع قلوب عانت من مرارة الجهل وسيطرة السلبيات، قلوب لم تتعلم إلا بعد أن تعذبت وفقدت الكثير، قلوب دفعت ثمنا بغيضا لجهلها بأسرار الحياة.
قصص تدفع القارئ للتفكير
قصص تجعل القارئ ليتعلم ويتثقف
قصص للعبر والاستفادة
قصص تغير إيجابيا طريقة تفكير العقول
قصص ليست فقط للتسلية
قصص ترتقي بك لتكون من ضمن قائمة أغنياء الفكر
أتساءل أحيانا، لماذا لا نتعلم حتى نتألم؟ لماذا لا نستطيع أن نتعلم من أخطاء غيرنا ونصل لمرحلة الوعي، صحيح أن التجارب تزيد من خبرتنا في الحياة، ولكن لماذا لا نجعل الوعي يصل للنضج من خلال التعلم من أخطاء الآخرين والسعي نحو تغيير إيجابي في حياتنا.
الهدف الذي أسعى له من سرد تلك القصص ليس مجرد سرد للأحداث إنما إيصال الأفكار والعبرة من كل قصة للقارئ الكريم، حيث أن الحياة عبارة عن دروس نتعلمها من التجارب التي نمر بها وفي النهاية العبرة هي عدم تكرار الأخطاء وتعزيز الوعي بالإيجابيات.
دعائي أن تعم الفائدة للجميع من قراءة القصص التي ذكرتها. قد يرى الشخص نفسه في موقف مشابه وقد يظن أنني ذكرته، ولكن هذا ليس هو الهدف من إصدار الكتاب.
سواء كنت تعاني الرفضَ في علاقة رومانسية أو في العمل أو مع الأصدقاء، فبمجرد انتهائك من هذا الكتاب ستتمتع بالمرونة اللازمة للتعافي بسرعة والتركيز على ما يجعل
ومضات تراقص الكلمات:
هذا الكتاب يتناول نصاً أدبياً أو ما يسمى بالخاطرة، حيث تتحدث النصوص عن القلب والروح والحب والرحيل ممزوجة بشيء من الحزن والفرح.
كما يحتوي الكتاب على عدد من الومضات أو الحكم التي تعزز الأمور التي تتطرق لها النصوص إما باقتباسات المثقفين والأدباء أو مما استنتجته من الأيام.
دعني أنتح بك جانبا لأخبرك بسر لا يعرفه سوانا احترس لا ترفع صوتك عندما نحلم فإن وعينا يسافر لبعد خر ليمارس حياة أخرى ويلقى أناسا خرين ويعرف وجوها أخرى فرويد لم يقل هذا لكن دعني أخبرك أنها الحقيقة بل هي الحقيقة الوحيدةوقال الله فليكن نور فكان نور كتب د أحمد خالد توفيق من قبل عن عالم كابوسي يمتزج فيه معنى الظلام بمعاني الجهل والقهر والتخبط ولكنه اليوم يقدم لنا رواية ديستوبية مثيرة عن عالم لم يعد النور فيه من حقوق الإنسان الطبيعية وحيث يتخبط الناس مكفوفين في ممر الفئران وهم يجهلون أن هناك نورا خلقه الله وأنه كان للجميع قبل أن تحتكره فئة محظوظة ربما كان الخلاص ممكنا ولربما هو أمل زائف سنعرف عندما نعرف