كتابنا دوائر اللذة نتحدث عن الجنس عن التفاصيل إن شئنا الدقة نتحدث بوضوح لا يخلو من وقار مبعثه قدسية هذه العلاقة ورقيها نتحدث عن الأهوا الجنسية وكيف تتكون عن مطالب الرجل ولماذا لا تفهمها المرأة عن مشاعر المرأة ولماذا يهملها الرجل نتحدث عن الحب وكيف يرتقي بالعلاقة وعن العلاقة وكيف توثق رباط الحب عن أسطورة الرجل الشرقي لا يفكر إلا في الجنس وإشكالية الزوجة العربية تسجنها تعقيدات الجنس نتحدث عن الرتابة والروتين والوجبة التي تقدم باردة فلا يستسيغها العشاق
تصف البؤسا حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون مركزة على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجنتعرض الرواية طبيعة الخير والشر والقانون في قصة أخاذة تظهر فيها معالم باريس الأخلاق الفلسفة القانون العدالة الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي لقد ألهم فيكتور هوجو من شخصية المجرمالشرطي فرانسوا فيدوك ولكنه قسم تلك الشخصية إلى شخصيتين في قصتهرواية البؤسا ظهرت على المسرح والشاشة عبر المسرحية التي تحمل نفس الاسم وأيضا تم إنشا فيلم للرواية نفسها باسم البؤسا فيلم وقد حقق مبيعات ضخمه حتى أن تقيمه قد وصل إلى و قد حصل على عدة جوائزتدور أحداث الرواية عن الحياة الاجتماعية البائسة التي عاشها الفرنسيون بعد سقوط نابليون في عام والثورة التي حكم عليها بالفشل ضد الملك لويس فيليب في عام حيث يصور الكاتب المعاناة التي عاشها الفرنسيون من خلال شخصية جان فالجان الذي عانى مرارة السجن وعانى أيضا بعد خروجه منه
بالنسبة إلي لم أكن في حاجة إلى الكثير من الوقت حتى أستيقظ من خيالات طفولتي وأجدني وبمحض الصدفة مخصــيا ومحشورا داخل نسيج غليظ من الخيش تحمله أمي كنت في التاسعة من عمري لما حملتني أمي على ظهرها المحدودب بعيدا عن كل الأحلام التي
يعيش بابلو سيمو المهندس المعماري حياة تبدو مستقرة هادئة مع زوجته التي تربطه بها علاقة تقليدية وابنته المراهقة يعمل في شركة إنشاات لتصميم مباني خانقة تزيد مدينة بوينس يرس وحشة وقسوة تسير حياته بنفس الوتيرة من الرتابة والخوا حتى قدوملينور كوريل المرأة الجميلة التي تبلغ من العمر عام إلى مكان عمله لتسأل إذا كانوا يعلمون شي عن نيلسون جارا ليعود سر قديم قد دفنه بابلو وزميليه في العمل منذ سنوات إلى حياتهم مرة أخرى ويكشف خبايا أرادوا جميعا نسيانها بأي ثمن يكتشف بابلو هشاشة وزيف ذلك الجدار الذي بناه على مدار عاما سنوات عمره ويسأل هل كانت حياته تلك هي الحياة التي عاشها فعلا أم أنه توهم ذلكيعيش بابلو سيمو المهندس المعماري حياة تبدو مستقرة هادئة مع زوجته التي تربطه بها علاقة تقليدية وابنته المراهقة يعمل في شركة إنشاات لتصميم مباني خانقة تزيد مدينة بوينس يرس وحشة وقسوة تسير حياته بنفس الوتيرة من الرتابة والخوا حتى قدوملينور كوريل المرأة الجميلة التي تبلغ من العمر عام إلى مكان عمله لتسأل إذا كانوا يعلمون شي عن نيلسون جارا ليعود سر قديم قد دفنه بابلو وزميليه في العمل منذ سنوات إلى حياتهم مرة أخرى ويكشف خبايا أرادوا جميعا نسيانها بأي ثمن يكتشف بابلو هشاشة وزيف ذلك الجدار الذي بناه على مدار عاما سنوات عمره ويسأل هل كانت حياته تلك هي الحياة التي عاشها فعلا أم أنه توهم ذلك
The undisputed master returns with his first Smiley novel in more than twenty-five years--a #1 New York Times bestseller.
Peter Guillam, staunch colleague and disciple of George Smiley of the British Secret Service, otherwise known as the Circus, is living out his old age on the family farmstead on the south coast of Brittany when a letter from his old Service summons him to London. The reason? His Cold War past has come back to claim him. Intelligence operations that were once the toast of secret London, and involved such characters as Alec Leamas, Jim Prideaux, George Smiley and Peter Guillam himself, are to be scrutinized by a generation with no memory of the Cold War and no patience with its justifications.
Interweaving past with present so that each may tell its own intense story, John le Carré has spun a single plot as ingenious and thrilling as the two predecessors on which it looks back: The Spy Who Came in from the Cold and Tinker Tailor Soldier Spy. In a story resonating with tension, humor and moral ambivalence, le Carré and his narrator Peter Guillam present the reader with a legacy of unforgettable characters old and new.
أعتقد أن هذا كتيب مسل لا تتوقع معجزة فكرية أو كتابالنبي لجبران أو خواطر ظفر بها كاهن من الشامان جلس يتأمل فوق جبل فوجي أو فصول البهاجافاد جيتا هي مجرد خواطر مسلية تسللت إلى وعيي عبر ثقوب
في غمرة انعدام الرضا والافتقار للأمان النفسي وجد نيار نفسه في مواجهة مع شخص يناقضه كليا في كل الصفات مر بكل مشاعر الغضب والحقد والكره لهذا الانسان الذي يلتقيه يوميا أمام محطة الحافلات ليجده يتراقص على لامه وهمومه كان للقدر كلمة أخرى حيال لقائهما المستمر المشحون بسو الفهم والغيظ الراقص لم يكن سوى فرد خر تائه وسط الإنسانية المزدحمة باللام له قصته الخاصة المثخنة بالجراح والندوب لكنه لم يكن مهتما بسردها عبر تفاصيل وجهه أو عبر انقلاب مزاجه بل على النقيض تماما كان يرقص على هذه الجراح واللام يرقص ساخرا من العالم الذي يرفضه ويلقي به بعيدا كل يوم تعلم هذا الصب ي في مرحلة مبكرة من حياته أن خير طريقة لقتل الألم هي أن تشغل عقلك عنه وهذا كان النهج الذي اتبعه هذه القصة تحكي عن شخصيتين متناقضتين قارب بينهم القدر أحدهم يجد الحياة جحيم مستعر وخر يؤمن أنها مسرحية راقصة ذات موسيقى صاخبة