يعد من الكتب القيمة والفنية بمضمونها الفكري. يطرح الكاتب الكبير علي الوردي أراء ومفاهيم أهم المدارس الفكرية التي تأثر بها المفكر الكبير ابن خلدون ، وبالتالي يناقش الفكر الخلدوني من خلال استعراضه وفهمة للحياة وتطورها . إن الكتاب يغني القارئ الكريم عن مطالعة عدد كبير من الكتب والمصادر وهو أقرب أن يكون الجامع الشامل . لقد عودنا الدكتور علي الوردي على طرح المسائل الإجتماعية و التاريخية والفكرية في عالمنا العربي بأسلوب قل ما نجد له نظير بموضوعيته
لو تمنا في حياتنا لوجدنا لكل واحد منا مسرحه الخاص وهو النجم فيه ولكن أحيانا عندما نكون مساعدين للنجم حسب علاقتنا به وشعوره ناحيتنا أما الكارثة حين نكون ككومبارس على مسارح ظننا يوما بأننا نجوم على خشبتها
يأتي كتاب “معجزة الصباح” لهال إلرود ليقدم حلاً فعّالاً ومبتكراً من خلال التركيز على تغيير روتين الصباح وتحويله إلى أداة قوية لتعزيز الصحة والسعادة والإنجاز الشخصي والمهني. في هذا الملخص، سنستعرض النصائح والتمارين الأساسية التي يقدمها الكتاب وكيف يمكن لهذا التغيير البسيط أن يحدث تأثيراً إيجابياً كبيراً على حياتك
يقترح الكتاب مفهوم التصميم الإلهي الحيوي والذي يسميه ومن خلاله يعرب عن الاعتقاد بأن الله هو مصدر كل حياة وأن الحياة تعبر عن إرادة الله وأن العلم والإيمان هما وجهان لعملة واحدة يستند مصطلح التصميم الإلهي الحيوي لكولينز على الأسس التالية تم خلق الكون من قبل الله ومن خصائص الكون أنه مضبوط من أجل الحياة اللية الدقيقة لأصل الحياة على الأرض ما تزال غير معروفة بدأت الحياة مرة واحدة والبشر هم جز من هذه العملية والتي تمت بتدخل الهي مباشر ولذا فهم مميزون في خلقهم بامتلاكهم معرفة الصواب والخطأ والبحث عن الله
يعد الكتاب دليل لبناء علاقات عميقة داعمة وجديرة بالثقة، قادرة على دفعك للنجاح وعلى حمايتك من الفشل، كما يقدم إرشادات للمهتمين بتقوية وتطوير علاقتهم بالآخرين، وكيف تترك المجال لأحدهم لكي يحمي ظهرك ويساعدك.
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!.. وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!.. إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي. ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الاشتباك معهم دون تحضير واستعداد مسبقين. فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها. وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس. وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً. والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر التصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها. وعلاقته بـالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة. وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من «قيم الأمة ورموزها». ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه. والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر. وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار