"The book presents Hanan Al-Samak’s philosophy of happiness in its finest form, within a framework enriched with values and principles that enable individuals to move toward a life filled with contentment, hope, and balance. It incorporates the latest practices of positive psychology and offers useful techniques and exercises to enhance positive thinking and develop the skill of living happily."
في عام وأثنا ترميم لوكاندة بير الوطاويط المجاورة لمسجد أحمد ابن طولون بحي السيدة زينب تم العثور على يوميات تعود إلى سنة م مدفونة ورا حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة ومحفوظة بشكل جيديضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة إلى دون حذف أو تنقيح وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر أرخ فيها مصور الموتى سليمان أفندي السيوفي في س
هكذا ارتفعت شامخة تراتيل هذا العاشق في محراب من أحب وتشابكت مع الحالة الإنسانية وروح الإبداع لتكون نشيدا يحتضن الوطن ونسيما مملوا بالعاطفة والعشق حملتها أسمى الألفاظ التي غنتها حناجر الفنانين وعزف لها الموسيقيون المبدعون في الوطن العربي والإمارات وستبقى هذه التراتيلالعذبة نجوما في فضا وطنه الذي ناجاه بالكلمة الصادقة وعفوية القول بلا تكلف وعنا لتعبر عن قوة إحساسه وحرارة وجدانه في هذه المعزوفة الموسيقية الجميلة التي كان سلمها الموسيقي الولا والحب والعشق
نبذة عن كتاب (أنت المؤلف)
أصبح من الضروري أن يدرك كل شخص منا قدراته الكامنة فيوقظها ليوجهها نحو النجاح بعد أن يتقن آليات كتابة المستقبل، ويحوّل كل العقبات التي تواجهه إلى هبات تدفعه نحو القمم والارتقاء بالنفس نحو الكمال .
فحياتك هي صميم لما تؤمن به وانعكاس لما تعتقد ، حياتك أنت مؤلفها..
لا وجود للمستحيل ما دامت هناك طاقة لا نهائية أودعها الله تعالى فينا لنعمل بها، طاقة تحركنا وتدفعنا نحو أهدافنا ..
حان الوقت لتكتشف جميع تلك المهارات المجموعة لك في
(أنت المؤلف)..
عبير جمعه الحوسني
يونيو 2016 م
لم تحمِ الرقّة، الشابّةَ العشرينية النبيلة إيڤيلين من خيبات الحب، فتهجر بودابست ذاهبةً إلى منزل أجدادها في قريةٍ على ضفاف نهر تيسا، علّها تحظى هناك بالسكينة وتنعم بالهدوء. لكن شعورها بالطمأنينة يهتزّ مع تصاعد شكوكها بوجود شخصٍ يطوف حول منزلها. أتراه حبيبها كالمان؟ لا تعرف ما إن كانت تأمل ذلك أم تخشاه!
تغرق إيڤيلين في عالم غرائبي يختلط فيه الأموات بالأحياء، والواقع بالأسطورة، فيبدو كل ما هو مستغرب شديد الاعتيادية؛ فتاة تعشق شجرة، رجلٌ يتمدّد في تابوته ويقرأ كتاب الصلوات، وأشباحُ عشاقٍ خائبين يطاردون عشيقاتهم...
في "عبّاد الشمس" يعتمد الكاتب الهنغاري "جولا كرودي" اللغة الوصفية والتداعي الحرّ الذي يختلط فيه الحلم بالحقيقة، ليُدخل القارئ في أعماق شخصياته ويجعله يرى الطبيعة بعيونهم، راسماً صورة الريف المجريّ الذي يمضي فيه الناس حياتهم باحثين عن الحب، كما تتحرّك زهرة عبّاد الشمس بحثاً عن الضوء.