وفي هذه الرواية تحديدا يختزل الهروب .. في كل الحكاية !
تشعر انك لابد ان تعود لهذه الرواية بعد النهاية
وكأنها النهاية السعيدة التي كانت لابد ان تكون
ان تكون هذه هي اللحظة الخالدة ان تكون هي القرار الصحيح الذي كان لابد ان يتخذ
لو كنا نتمكن من الاتزان في الانتصاف بين المتعة والعذاب ..
و ان نهرب من المخاوف لليقين ..
ان نتعلم الهروب من تساؤلاتنا القاتلة لننج بلحظاتنا التي نحب !
لننعم بالاستقرار بها على كتف الامان
فلا تهرب منا ..
ما يوما مع حياتي يوما مع قرني يوما مع نفسي يوما مع تحسيناتي يوما مع قصصي يوما مع إلهي يوما مع كتبي يوما مع حكم الناس يوما مع ذكرياتي يوما مع حكمي اقتباسات المعاناة هي المسافة بين الواقع وبين ماتريد ولتقضي على الألم غير الواقع أو غير ماتريد أجد قيمتي في سيطرة عقلي على نفسي وشهواتي فكلما تغلبت على شهوة معينة وطردتها من حياتي شعرت بقيمة أكبر وكلما بدأت عادة حسنة جديدة أشعر أيضا بقيمة أكبر والجميل أني أشعر بصدق القيمة سوا عرف الناس عن هذا الأمر أم لم يعرفوا المهم أنا أكون عارفا وطبعا الله مطلع من فوق سبع سماوات الصداقة اعانة وليست فقط وناسة الصداقة يقتلها الكذب وتنميها التضحية
ارم الرئيس هو الكتاب الذي ينبغي أن يقرأه الجميع بغض النظر عمن تكون أو ما تفعله فـ مشتاق يقوم بعمل ممتاز في تلخيص فن عيش الحياة الهادفة والناجحة وتحويله إلى نوع من العلوم التي يمكننا بسهولة مضاعفتها وتنظيمها ومشاركتها وكم أحب الطريقة التي يجمع بها هذا الكتاب بين المعارف والمفاهيم الجديدة والقديمة وكيف جعلها بالأهمية ذاتها وقابلة للتطبيق بسهولة ويسر وأعتقد أن أي قارئ مثلي سوف يقدر التوجيهات المقدمة في جميع أقسام هذا الكتاب بدا من عملية تشكيل المفاهيم إلى التدريبات العملية الواردة فيه ولهذا السبب أوصي بهذا الكتاب بشدة كدليل لجميع قادة القرن الـ لتحقيق حياة ناجحة سوا فيما يتعلق بالأسرة أو فريق العمل أو الشركة
في "صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين"، الذي يُعتبر الأكثر عذوبة ودفئاً إنسانياً من بين كل ما كتبه برنهارد، يتحدث الكاتب عن علاقته بباول، ابن شقيق الفيلسوف المشهور لودفيغ فيتغنشتاين، وكانت أواصر الصداقة قد جمعت بين الاثنين عندما كان الكاتب يُعالَج في مصحة لأمراض الرئة، بينما كان باول نزيلاً على بعد خطوات منه في مستشفى الأمراض العقلية.
في نَفَسٍ سردي لا ينقطع يصف الكاتب النمساوي السنوات الأخيرة من عمر صديقه، التي تعكس أيضاً جزءاً من السيرة الذاتية لتوماس برنهارد، وتأملاته حول الحياة والموت، والأدب والفن، والعقل والجنون.
بعضهم يسمّيها (خدمة العلم)، وبعضهم يُطلق عليها تسمية (الخدمة الإلزاميّة)، ولكنّ أصدق تسميةٍ لها هي تلك التسمية التي يُطلقها عليها العامّة: (الإجباري)، الإجباري الذي مهما غلّفوه بالـ(سولوفان) الوطنيّ سيبقى من أثقل التجارب التي يمرّ بها الإنسان، سيعيش طويلاً، ويموت، ولنْ يختفي أبداً الإحساس الثقيل بأنّ على كتفه بندقيّة.
كالعادة يقدم لنا دوستويفسكي في رواية المثل صورة أخرى من صور النفس الإنسانية إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصية فمن ره من الخارج سماه مجنونا وكفى أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل ويعيش معه تجربته النفسية وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه بل على العكس إنه يبرز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذب لا عن ظلم اجتماعي فحسب بل عن مرض نفسي قد يتصل بالظلم الاجتماعي فمن لم يكن قادرا بحد أدنى من تجربة شخصية على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصويره شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة وفي قصة أليمة نرى نقدا بل تهكما لاذعا على البيروقراطية الروسية أثنا الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني فقد وجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة التمزق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلا الرجال ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير الجنرال مدني برالنسكي نموذجا لهؤلا إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الاجتماعية الذي كان يهز نفوس الناس في ذلك العصر فهو يعد نفسه ليبراليا ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الرا الجديدة ويدعو إلى النزعة الإنسانية وينادي بحسن معاملة المرؤوسين لكن النتيجة تأتي عكس ذلك ويتكشف أن ليبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة