بعد فرعون موسى و خاتم سليمان وقبل عيسى و سيد الأنام قبل الإسلام وقبل تاريخه و قبل النور و الصراط المستقيم قصة لم يدونها التاريخ لكنها نقلت بالأثر من قاص لخر سأدونها بين ورق بالكاد سيحتويها واتركها لاختبار الزمن
رفع ستيفن ياقة معطفه بينما كان يسير بنشاط على رصيف محطة القطار، وفوق رأسه تجمع ضباب معتم غطى المحطة بأكملها، وكانت محركات القطارات الضخمة تهدر بصوت عالٍ مطلقة سحبًا كثيفة من الدخان في الهواء البارد، وقد كان كل شيء متسخًا ويغطيه الدخان.
البحر ذلك السر الأعظم الذي يخفي أكثر مما يظهر يمكن أن يكون عشقا أو هلاكا لكل من غاص في أعماقه أو حتى طفا على سطحه يحفظ أسراره بقوة كأم ممسكة بطفلها الوحيد لكن هذا الطفل يتفلت من وقت لخر من يدها القابضة ليكشف لنا بعض خبايا أمه
يحوي هذا الكتاب ترجمة لعدد من المقابلات التلفزيونية مع بعض أشهر أدباء وشعراء أمريكا اللاتينية، منهم من رحل عن عالمنا تاركاً إرثاً أدبياً عظيماً، ومنهم ما زال معنا إلى اليوم يثري حياتنا بإنتاجه الثقافي.
تنوعت محاور هذه المقابلات بين إضاءة على تفاصيل حياة هؤلاء الأدباء الشخصية وسيرهم الذاتية والفكرية، وبين آرائهم النقدية بتجاربهم الأدبية وتجارب بعض الكتاب الآخرين.
بعض هذه المقابلات أجراها إعلاميون وصحافيون ضمن برامج تلفزيونية، أو كانت لقاءات جمعت أدباء مع بعضهم البعض كمقابلة ماركيز مع نيرودا.
آملين أن يكون هذا الكتاب نافذة لاكتشاف جوانب جديدة عن كتّابٍ أثروا ثقافتنا وجعلوا عالمنا أوسع.
يعزف "بيرالبو" موسيقا الجاز، في "الليدي بيرد"، وهناك سمعَته "لوكريثيا" فشُغفت بموسيقاه، وأُغرم هو بغموضها.
بعد وقتٍ طويل يقابل الراوي ذاك العازف "بيرالبو" مجدّداً، لكنه الآن يتخذ اسم "جياكومو دولفين"، ويعيش حياة مختلفة، فما الذي جرى خلال هذه السنوات؟ ولماذا غيّر اسمه؟ وما حكاية اللوحة المسروقة؟ أيكون في عنوان الأغنية "لشبونة" التي تتكرّر مراراً وتكراراً مفتاحُ الماضي الغامض؟
في الشوارع الممطرة الرطبة، وفي البارات الليلية الغارقة في الدخان، وفي الليالي المليئة بأضواء زرقاء ووردية، وعلى إيقاع موسيقا الجاز، يسعى أبطال الرواية لفهم الحب والموسيقا وسرّ مدينةٍ لا جدوى من الهروب منها، لأنها ستلاحقهم إلى آخر العالم.
في هذه الرواية التي حازت على الجائزة الوطنية للأدب وجائزة النقاد في إسبانيا، يكتب "أنطونيو مونيوث مولينا" بحبكة بوليسية رشيقة، قصيدة حبّ في عشق الموسيقا.
لكل شيء سبب, لا شيء يحدث بدون سبب. القليل من الأسباب ندركها بعقولنا القاصرة, والكثير منها تبقى مجهولة, لا يعلمها إلا الله, حتى وإن ظننا في لحظة غرور بأنا أدركناها. في هذا العالم المتغير دائماً لا توجد إلا القليل من الحقائق, في مقابل الكثير من الفرضيات, ومشكلة الإنسان الأزلية أنه يتسرع غالباً في تحويل الفرضيات إلى حقائق, حتى تأتي اللحظة التي يكتشف فيها خطأ اعتقاده, فيذعن حينها إلى الأمر الواقع, ويعترف بقصور فهمه, ومحدودية إدراكه. حتى تعيش سعيداً في حياتك يجب أن تتحلى بالكثير من المرونة, يجب أن تتقبل فكرة الوقوع في الخطأ, والاعتراف به, ودراسة أسبابه, ومحاولة تفاديها في المستقبل.