ثلاثية الوطن والشعب والقائد ثلاثية حب الوطن والقادة المخلصون في زايد والوطن يلخص دعبدالله النعيمي حبه لوطنه الحبيب الإمارات والشيخ زايد لن يشعر بحب الوطن وعشقه بقدر من حرم منه وعاش بعيدا عنه لينظم مشاعره كلها في قصائد شعرية متنوعة في بلدي يلتحم الجميع ليمتزجوا بتراب الوطن فإذا ما مررت بنا يوما فلا تعجب إن رأيت القائد والوطن والشعب مصطفين وكأنما خلقوا في جسد واحد
عزيزي الهاتف الذكي مازلت أتذكر المرة الأولى التي التقينا فيها كنت أداة جديدة باهظة الثمن كنت شخصا أستطيع أن أحفظ من أرقام هواتف أصدقائها من الذاكرة ومن القلب كيف يمكن لمثل هذا الجهاز الصغير بحجم الكف أن يجعلنا ندمنه ونعطيه من وقتنا الكثير دون أن نشعر نلقي نظرة من خلاله على العالم ونشعر أنه بإمكاننا التحكم بالعالم أيضا من خلاله كيف أصبح الكثيرون عالقون في تلك الشاشة يأخذونها معهم أينما ذهبوا إلى مائدة الطعام و في الفراش قبل النوم وأول شي ينظرون إليه في الصباح
كنتُ متطرفاً...
على لسان الدكتور/ وسيم يوسف :
- سأتكلم اليوم عن نفسي.. نعم كنتُ مُتحجراً ومُتطرفاً.. نعم التيار الديني ـ أحياناً ـ يسحبك كثيراً لدرجة أنك تريد أن تنأى بنفسك عن مجتمعك ، فليس التغيير أو فهم الواقع مذموماً؛ بل إن فهم الدين شيء تُمدح عليه. التحجر هو المذموم.. أن ترث الإسلام من دون بيان هذا هو المذموم؛ فالله عز وجل يريد العقلاء، وقد خاطب عباده ودلل على نفسه بالعقل.. وجعل الآيات، ومنها الشمس والقمر، أدلة على وجوده.. الله عز وجل يحب منك أن تنظر للدين بمنطوق العقل.
يا شباب الأمة.. أهديكم عُصارة حياتي وما جرى معي.. اقرؤوا بتجرُّد، ونظّفوا قلوبكم وعقولكم من شوائب التشدُّد والتحجُّروالتطرف ، ونصيحة لكل شاب وكل رجل يواجه صراعات نفسية قائمة على التطرف والتشدد
...... إقرؤوا وسألتقي بكم في خاتمة الكتاب ..!!
تكون هيلاري كريفين، وهي زوجة مهجورة وأم مكلومة، بصدد تخطيطها للانتحار في فندق مغربي، حين يطلب منها العميل السري البريطاني جيسوب أن تتولى مهمة خطرة بدلًا من تناول جرعة زائدة من الحبوب المنومة. تتمثل المهمة –التي تقبلها- بانتحال شخصية زوجة توماس بيترتون، وهو عالم نوويات اختفى ومن الوارد أن يكون قد لجأ إلى الاتحاد السوفييتي. وسرعان ما تجد نفسها ضمن مجموعة غير متجانسة من مسافرين يُنقلون إلى الوجهة المجهولة التي يشير إليها العنوان.
يتضح أن الوجهة هي منشأة أبحاث علمية سرية مموهة على شكل مصحة جذام ومركز أبحاث طبية في موقع ناءٍ في جبال الأطلس. يتلقى العلماء معاملة جيدة، لكن لا يُسمح لهم بمغادرة المنشأة، ويُحتجزون ضمن مناطق سرية في أعماق الجبل كلما جاء مسؤولون حكوميون أو زوار من الخارج. تنجح هيلاري كريفين في أداء دور أوليف زوجة بيترتون، لأنه في حالة مزرية ويتوق إلى الفرار.
تكتشف هيلاري أن المنشأة قد بنيت على يد السيد أريستايدز، شديد الثراء الذي لا يخلو من النذالة، من أجل أهداف مالية أكثر مما هي سياسية. لقد أغوى أفضل علماء العالم الشبان وجذبهم نحو المنشأة بخدع متنوعة كي يتمكن في ما بعد من بيع خدماتهم من جديد لحكومات العالم ومؤسساته مقابل أرباح طائلة. تقع هيلاري في حب أندرو بيترز، شاب أمريكي وسيم كان ضمن المجموعة التي رافقتها في رحلتها إلى المنشأة.
بمساعدة الأدلة التي تركتها على طول الطريق، يتمكن جيسوب في نهاية المطاف من تحديد موقعها وينقذها مع بقية المحتجزين هناك. ويتبين أن بيترز أيضًا في مهمة هو الآخر، وأنه ينوي تسليم بيترتون للعدالة بسبب قتله لزوجته الأولى. يُعتقل بيترتون، الذي يُكتشف أنه نصّاب ينتحل أعمالًا علمية ليست له. ولا تعود هيلاري راغبة بالموت، وتنعم هي وبيترز بالحرية كي يبدأا حياتهما المشتركة.
الشخصيات
السيد جيسوب، عميل سري بريطاني.
توماس بيترتون، عالم شاب اختفى مؤخرًا.
أوليف بيترتون، زوجته التي تسعى إلى الالتحاق به.
بوريس غليدر، قريب بولندي لزوجة توماس بيترتون الأولى المتوفاة، إيلسا.
هيلاري كريفين، امرأة ليس لديها ما تخسره.
السيدة كلافين بيكر، سائحة أمريكية شبه نمطية، تكون في الحقيقة لاعبة كبرى في الأحداث التي تتوالى، وتكنّ سخطًا وحقدًا كبيرًا على بلدها الأم.
جانيت هيذرينغتون، مسافرة إنجليزية عنيدة، تكون في الحقيقة عميلة بريطانية.
هنري لورييه، رجل فرنسي متودد للنساء.
السيد أريستايدز، واحد من أثرى رجال العالم له صلات متشعبة في مختلف الأنحاء.
أندرو بيترز، باحث كيميائي شاب.
توركيل إريكسون، نرويجي يعتنق المذهب المثالي.
د. لوي بارون، فرنسي كرّس نفسه للأبحاث في علم الجراثيم.