رواية ضريح عمرو بن الجن للكاتب حسن الجندي تعتبر من أشهر أعماله الموجودة على الساحة مؤخرًا. وطبعًا واضح جدًا من اسم الرواية على أي شئ تدل. قصة رعب جديدة وفريدة يستطيع من خلالها إكمال طريقه الذي بدأه. الطريق الذي تقرر أنت طواعية أن تسيره رغم ما تتوقعه من رعب وخوف ومشاعر تضيق بها الصدور وتنقطع بها الأنفاس
في هذه النسخة سنكمل حديثنا عن طرق التفكير وأخطا التعامل ودوافع التصرف وعلاقتنا بالناس والمجتمع هذا الكتاب يعد امتدادا للكتاب الأول ويعدك كما وعدك الكتاب الأول بأن يستمر ف تغيير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشيا هذا الكتاب هو الجز الثاني من كتاب نظرية الفستق أحد الكتب الأكثر مبيعا في العالم العربي حين تتحول النعم إلى مسلمات نطارد أهدافا أقل منها شأنا وأهمية نختار درب التعاسة حين نتمسك بفكر وجود أسباب خارجية للسعادةإن كنت تعتقد أنك جز صغير من هذا العالم تذكر أن ظهورك في العالم كان حدثا استثنائيا نادرا
غني عن البيان أنه إذا لم يكن لديكما طريقة سليمة في التعبير عن افكاركما ومشاعركما لبعضكما بعضا وطريقة للتحدث ولأن يستمع كل منكما للخر عندها سينهار كل شي في نهاية المطاف فلكي تحصل على زواج ناجح عليك ان تجعل من نفسك خبيرا في التواصل اذ يجب ان تحاول فهم ما يقوله شريكك بشكل مباشر وكذلك عليك ان تحاول تحليل الرسائل او الرغبات الضمنية
يسقط على غيمة،
نصوص للأديب الإماراتي عبيد إبراهيم بوملحه، مبتكرة تقرأ بعدة طرق ما يبين نظرة الإنسان لكل ما حوله وطريقة تعامله معه وخارطته الذهنية التي تؤثر في صياغة مفاهيم الحياة والموت، كتبت بطريقة سلسة فيها ومضات للتفكير والتأمل والعزلة لفهم الحياة.
يحدثُ أن تنسلّ إلى أعماقك قصّةٌ، فتهزّك بعنفٍ وتتحدّاك أن تُعرض عنها. هذا بالضبط ما حدث لي مع قصّة العندليب. والحقيقةُ أنّي فعلتُ كلّ ما في وسعي كي لا أكتب هذه الرواية، غير أنّ بحثي في موضوع الحرب العالميّة الثانية قادني إلى حكاية الشابّة التي صنعتْ طريق الهروب من فرنسا المحتلّة، فلم أستطع الفكاك منها. هكذا أصبحتْ قصّتها نقطةَ البداية، وهي في حقيقتها قصّةُ بطولةٍ، ومخاطرةٍ، وشجاعةٍ جامحة. لم أستطع صرفَ نفسي عنها؛ فظللتُ أنقّب، وأستكشف، وأقرأ، حتّى هَدَتْني هذه القصّة إلى قصصٍ أُخرى لا تقلّ عنها إدهاشاً. كان من المستحيل أنْ أتجاهل تلك القصص. هكذا ألفيتُ نفسي تحت وطأة سؤال واحدٍ يسكنني، سؤال يظلُّ اليومَ قائماً كما كان قبل سبعين عاماً: تحتَ أيِّ ظرف يمكن أنْ أخاطر بحياتي زوجةً وأمّاً؟ والأهمّ من ذلك، تحت أيِّ ظرف يمكن أن أخاطر بحياة طفلي لأنقذ شخصاً غريباً؟ يحتلُّ هذا السؤال موضعاً رئيساً في رواية العندليب. ففي الحبّ نكتشف من نريد أن نكون؛ أمّا في الحرب، فنكتشف من نكون. ولعلّنا في بعض الأحيان لا نريد أن نعرف ما يمكن أنْ نفعله كي ننجو بحياتنا. في الحرب، كانت قصص النساء دوماً عرضةً للتجاهل والنسيان. فعادةً ما تعود النساء من ساحات المعارك إلى بيوتهنّ ولا يقلنَ شيئاً، ثمّ يمضينَ في حياتهنّ. العندليبُ إذن روايةٌ عن أولئك النساء، والخيارات الجريئة التي اتخذْنَها كي ينقذنَ أطفالهنّ، ويحافظنَ على نمط الحياة الذي اعتدْنه. كرِسْتِن هانا