المعاناة تعرفكِ، تبحث عنكِ، وفي النهاية ستجدكِ. لا يهم أين تختبئين، لا يهم كم بنيتِ حولكِ من أسوار، لا يهم في أي طبقة اجتماعية وضعتِ نفسكِ، المعاناة لا تعترف بكل ذلك، لديها طريقتها في إيجادكِ. أفغانستان، ذلك البلد الحزين الذي كُتب عليه أن يعاني تحت وطأة الاحتلال والتعصب والعادات والقيم المزيفة، البلد الذي يُحدد فيه مصيرك منذ ولادتك؛ إما أن تكون ذكرًا فتُفتح لك الأبواب على مصراعيها، وإما أن تكوني أنثى فيكون مصيركِ الوحيد هو العبودية. عائلة أفغانية عادية، الأب رجل يمارس كل ما يمارسه الرجال من قسوة، والأم الخاضعة للأب تترك العنان له كي يتصرّف في بناته الخمسة كما يشاء. خمسة بنات حُرمن من التعليم، من ممارسة طفولتهن، من اللعب في الشارع، من الذهاب للسوق، من التصريح بآرائهن، كل ما عليهن فعله هو السمع والطاعة. الأب، الذي يشعر بالعار لأنه أنجب الإناث فقط، ولرغبته في أن يساعده شخص في أمور الحياة اليومية، يوافق مُكرهًا على اقتراح لإعادة إحياء عادة أفغانية قديمة هي “الباشا بوش”، أي أن يختار طفلة من طفلاته ليحوّلها إلى ذكر؛ عليها أن ترتدي ملابس الأولاد، تمشي كما يمشي الأولاد
يصعب أحياناً أن تكتشف ما الذي يمنعك من النوم الهانئ، لكن الجيّد أنك حالما تبدأ فهم عملية النوم، سيكون هناك الكثير مما يمكنك فعله لتحسينها.
يركز هذا الكتاب على الساعات الأربع والعشرين في اليوم، وكيفية تأثير ما نفعله خلال استيقاظنا في نومنا ليلاً.
بحلولٍ عملية وسهلة، ستكون إمكانات الحصول على ليلة سعيدة في متناول يدك قريباً، سواء أكنت تعاني مشكلة عرضية أم طويلة الأمد.
حلول عملية وسهلة تساعدك على النوم بشكل جيّد.
هارييت جريفي صحافية وكاتبة بريطانية لها عدة كتب في موضوع الصحة. تكتب نشرات إذاعية منتظمة عن الصحة والقضايا المتعلقة بها. من إصداراتها عن دار الساقي: "كيف أكون مبدعاً"، "كيف أتخلّص من التوتّر"، "كيف أكون سعيداً"، "كيف أنظم حياتي"، "تركيز أفضل إنجاز أكبر"، "أريد أن أنام".
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!.. وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!.. إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي. ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الاشتباك معهم دون تحضير واستعداد مسبقين. فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها. وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس. وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً. والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر التصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها. وعلاقته بـالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة. وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من «قيم الأمة ورموزها». ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه. والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر. وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.
يتناول هذا الكتاب 25 جرعة بسيطة في السعادة ويمكن لأي شخص ان يتبعها في حياته، وترشدنا هذه الجرعات الى طريق السعادة والبهجة وراحة البال ..
حيث ان السعادة عبارة عن حلقات متصلة بعضها ببعض وتشمل هذه الحلقات جوانب عديدة في حياة الانسان كالتفكير والذات والعائلة والعمل بالاضافة الى الجوانب الاجتماعية وجميعها مرتبطة ببعض، فالشخص السعيد هو الذي يوازن بين هذه الحلقات ويهتم بتفاصيلها البسيطه ويعيش الحياة الحقيقة الممتعة ..
نبذة عن الكتاب :
في هذا الكتاب ومضاتٍ حياتية تساعدكَ على أن تقفَ دقيقةً مع نفسكَ وترى هل أنتَ مازلتَ تصُر على ما أنتَ عليه وتراهُ صحيحاً ؟! أم ستنهض وستقف لتوضع حداً لبعضٍ منها وتسلُكَ طريقاً صحيحاً بقوةٍ و عزيمة وإرادةٍ أكبر ؟!
الذكا العاطفي لا يقل أهمية عن الذكا الإدراكي والذكا الاجتماعي فإنه يتسم في مدى قدرة الفرد على التعبير والتحكم في مشاعره وإبرازها بالشكل الصحيح دعونا نتناول هذا الأمر بشي من التفصيل للتعرف على أنواع هذا الذكا والتعرف أيضا على أنواعه والمهارات التي يتسم بها الشخص الذي نستطيع وصفه بأنه ذكي عاطفيا