هي قصة حب محترمة فرق بينهم القدر لأسباب خارجة عن إرادتهم ، فإذا بالحبيب يصدم بأن معشوقته تزف لأقرب إنسان إليه ، صراعات وقهر وحرمان والكثير من الصبر والمعاناة ، فهكذا إن أحببتم.
عمل أدبي على صورة نصوص ونثر شعري حديث يأخذ بالقارئ إلى رحلة لاستكشاف الذات والغوص في أعماق المشاعر والقيم والمبادئ والمعاني الإنسانية. أول محطات الرحلة ستكون مع الصراع النفسي للتحرر من أغلال المخاوف والعقبات، تليها محطة التفكر والتأمل بكل دورس مدرسة الحياة، يعقبها محطة البوح بمشاعر الحب والجوى، و من بعدها الإنسانية والإخلاص للأوطان، ومن ثم المرور على محطة التغني بالقهوة وكل ما يسحر المزاج، والسفر والترحال، والشوق والأحاسيس المبهمة، ومحبة الأهل ورثاء الراحلين، إنتهاءاً بمحطة المناجاة والاعتصام بحبل الله.
ما أنا إلا حكواتي سريح شرير ومجنون ولو كنت عاقل مكنتش هابقى خيري شلبي وحين شاهدت عزيزة القشلان أول مرة في نادي الإذاعة ذهلت ومالت بي الأرض لما عرفت أنها تسمي نفسها مايسة البحراوي كانت تعرفني
غلاف الكتاب ( من الخلف ):
بين متناولكم رسائل مختلفة من الحياة لكل من آمن بنفسه، تمنى وسعى خلف أحلامه، صنع من نفسه شخص مختلف، وعلى الرغم من تحديات وعقبات الحياة التي واجهته الا انه لم يصر الا على تحقيق الأفضل ولم يخلق للمستحيل عنوان، لكل من أحسن النية، زرع الطيب، وترك حسن الأثر، وأخيراً لكل من عاش تسارع متغيرات الحياة، ولازال يحتفظ بداخلة على تلك البذرة الطيبة، والخصال الحسنة التي لم تمت على مر الزمان، نعم أنت فقط من ولدت لتكون مختلف، لتترك بصمة مختلفة، ولتصنع التغيير.
اهلا بكم في حياة طبيب مبتدئ ساعة من العمل أسبوعيا قرارات تفصل بين الحياة والموت تسونامي مستمر من السوائل البشرية وفي النهاية تكتشف أن عامل مواقف سيارات المستشفى يجني أجرا أعلى منك في الساعةكان دم كاي يعمل كطبيب من سنة إلى قبل أن تؤدي به حادثة مريعة في المستشفى إلى إعادة التفكير في مستقبله قام دم بكتابة يومياته طوال فترة تدريبه في المستشفى لتتحول فيما بعد إلى أحد أكثر الكتب مبيعا على الإطلاق يقدم لنا هذا الكتاب مشاهد مفصلة من حياة طبيب مبتدئ بأفراحه لامه تضحياته ومعاناته المستمرة مع البيروقراطية ويقدم رسالة حب إلى الأطبا الذين يعملون باستمرار لإنقاذ حياتنا في المستشفياتيوميات كتبت سرا في أيام طويلة وليالي من الأرق ونهايات أسبوع لا راحة فيها يقدم دم كاي في هذا الكتاب قصة عمله كطبيب في الصفوف الأولى لهيئة الخدمات الصحية في بريطانيا إنه كتاب طريف مخيف وموجع للقلب في هذه اليوميات ستجد كل ما أردت معرفته وأكثر عن الحياة في أجنحة المستشفياتل ما أردت معرفته وأكثر عن الحياة في أجنحة المستشفياتفي بريطانيا إنه كتاب طريف مخيف وموجع للقلب في هذه اليوميات ستجد كل ما أردت معرفته وأكثر عن الحياة في أجنحة المستشفيات
حياة المغترب رحلة من الألم والسعادة، والضياع والاكتشاف، والنجاح والخيبة. هي لوحة تتصارعها الألوان المتناقضة الشديدة القتامة والشديدة السطوع. حياة المغترب رحلة تكون نهايتها بحسب المخطط العودة إلى حضن الأم، الأم التي حملته وسهرت عليه طفلاً، والأم الوطن الذي يحتوي على كل ذكرياته السابقة، ولكنها غالباً ما تنتهي بنهاية المغترب قبل انتهاء الرحلة أو بنهاية الأم. هذا الكتاب يقدم قصصاً لحياة المغترب تكاد تكون متطابقة مع الواقع، وتحمل في طياتها كل تلك الانفعالات التي ذكرناها في البداية، وفيها جنوح نحو تقديم حالة المغترب دون إضفاء مسحة الرومانسية المعتادة، كما هي، ومن دون مبالغة أو رتوش.
مهما مارس البشر من حيل لاخفاء عيوبهم, فيكون مصير ما يصنعون الفشل، أن قوانين الطبيعة البشرية تحتم اظهار العيوب ولكن أكثر الخلق يخفون عيوبهم فيرى أحدهم القذى فى عين أخيه ولا
رواية واقعية أوسيرة ذاتية تحكي حياة مليكة أوفقير وعائلتها مليكة التي عاشت بداية حياتها في القصور الملكية لينتهي المطاف بها سجينة مع عائلتها مي شيل فيتوسي الكاتبة الأخرى التقت مليكة سنة وبدأن الكتابة سنة
يفلت (الصغير) من بين يدي القابلة، وتخفق جميع محاولات الإمساك به، إلى أن يتدخّل (أبو محارب) الشرطيّ المتقاعد مريض الروماتيزم، مستثمراً في ذلك خبراته القديمة في الصيد.
وتتوالى فصول الحكاية، وصولاً إلى اللحظة التي يجد فيها القارئ نفسه أمام عالمٍ يختلط فيه الواقع بقوانينه الطبيعيّة الصارمة، والخيال محلّقاً بأجنحةٍ هي ذاتُها التي غيّرت مجرى حياة (الصغير) بحضورها أوّلاً، وغيابها تالياً..
أيّة أجنحة هذه التي تتربّص بها المقصّات والمباضع والسكاكين والبنادق؟
ومن هؤلاء الذين يَعْوُون في الخلفيّة؟
وما المصير الذي انتهى إليه أولئك الذين يعيشون في الأسفل؟
أسئلة كثيرة تطرحها الرواية، ثمّ تتوقّف عند هذا الحدّ، متنصّلةً من عبء الإجابات القاطعة، ومفترضةً أنّ القارئ لن تخذله (أجنحة) خياله في إيصاله إلى جوابٍ ما..