غريغ هيفلي في ورطة كبيرة فقد تعرضت ممتلكات المدرسة للتلف وغريغ هو المشتبه به الرئيس لكن المشكلة هي أنه بري أو على الأقل نوعا ماالشرطة تطوق المنزل ولكن عندما هبت عاصفة ثلجية مفاجئة علقت عائلة هيفلي في الداخل أدرك غريغ تماما أنه حين يذوب الثلج سيضطر إلى مواجهة العقاب لكن هل هناك عقاب أسوأ من أن تعلق داخل المنزل مع أفراد عائلتك خلال موسم الاحتفالاتوالقصة مذكرات طالب جنون المنزل للكاتب جيف كيني هي الترجمة العربية للنص الإنجليزي وهي واحدة من السلسة الأكثر نجاحا في عالم النشر للأولاد اليوم وهي بحسب وول ستريت جورنال وكتاب نيويورك تايمز الأكثر مبيعا رقم واحدترجمت هذه السلسلة إلى لغة وطبع منها مليون نسخة في العالم وتحولت إلى فيلم سينمائي مشوق
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسب ويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال
لقد تضالت فرصتنا بالهرب فكنا نصبر أنفسنا ببيت شعري ل شيلر إن الإنسان وإن جا إلى الدنيا مكبلا فإنه حر دائما انتهى بي الأمر أسيرا بيد الأمريكان حينها تمنيت لو كنت ميتا في الأسر قابل مرفين ما لم يمكن أن يخطر على بال أحد كان يواجه الموت ربما يوميا مات كثيرين من زملائه لكن بقى هو على قيد الحياة ليواجه مصيره ويفعل كل ما بوسعه للبقا على قيد الحياة شرط أن تكون شجاعته أقوى من الموت
رحت أبحث في الأخبار عن رفقا رأيت النابغة ومشيت معه في شوارع الحيرة وقفت معه على باب الملك النعمان وحكت لي الأحجار قصة الحيرة وما ناسب اسم مدينة مدينة مثلما تناسب الحيرة الحيرة حكت لي الأحجار ملوكها وسيوفها ودروعها الحجرية ونجمها وحكت لي بعد كل ذلك وحلها لماذا تطوي الأرض الم
سجادة السندس بطبقة ناعمة تقلل من لام المفاصل والعضل أثنا السجود والتشهد تزيد من الراحة والدعم أثنا الصلاة تساعد على حركة أكثر فعالية وتناسب وضعية الجسم تحتوي على طبقتين من الميموري فوم
تعلمنا التأمل أن تبعد أنفسنا عن أفكارنا وتعلمنا مدرسة الحياة أن نظل متصلين بها فعوضا عن ممارسة التنفس البطي وشرب أنواع خاصة من الشاي تستطيع بلوغ حالة من الهدو والسكينة من خلال التفكير يذهب هذا الكتاب الطريف العقيع الى القول بأن قدرتنا على البقا هادئين هي أ أقوى ما لدينا من أدوات من خلال التعمق وصولا إلى جذور قلقنا وخيباتنا يزودنا هذا الكتاب بأدوات بالغة الأهمية لدفع الغضب والذعر عن أنفسنا مقاربة جديدة للتفكير المتعمق تقدمها مدرسة الحياة دليل مفيد إلى التعامل مع مشاعرنا مهارات عملية الحياة كيف تجد الهدو وتحافظ عليه فيمدرسة الحياة منظمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعا إننا نحاول تعزيز طبائع أعمق تفكرا ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية مدرسة الحياة مور لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعشرة الاجتماعية والعثور على الهدو والأستمتاع بالثقافة من خلال ما توفره من محتوى وتواصل يمكنكم أن تجدونا على الأنترنت وفي المكتبات وكذلك في أماكن مضيافة في أنحا العالم تقدم دروسا وميسيان وجلسات معالجة فردية
في صيف سنة تخرجها في الكلية كانت سليكة جواد تستعد كما يقولون في حفل التخرج للحياة الحقيقية وقد وقعت في الحب وانتقلت إلى باريس لتحقق حلمها في أن تصبح مراسلة حربية ولكن الحياة الحقيقية التي وجدتها ستأخذها إلى نوع خر من منطقة الصراعات تشخيص بسرطان الدم ونسبة فرصتها في الحياة لا تتعدى وبهذا ذهب بريق الحياة التي تصورتها لنفسها وفي الوقت الذي عادت فيه سليكة إلى بيتها في نيويورك كانت قد فقدت وظيفتها وشقتها وحريتها إذ كتب لها أن تقضي أكثر من أربع سنوات في سرير المستشفى تصارع من أجل حياتها وتسطر لملحمة طويلة في عمودها الذي ينشر في جريدة نيويورك تايمز
تحكى الرواية عن أسبوع واحد من حياة أسرة فايكاي يجسد طبيعة حياتها منذ سنوات طويلة. يعيش الزوج آكوش فايكاي مع زوجته وابنته باتشرتا في منزل بمدينة صغيرة، مملة، تسمى شارساج. سرعان ما يعرف القارئ أن باتشرتا لم تعد شابة، بل أصبحت في الخامسة والثلاثين من عمرها، وأنها دميمة جدا، وهو ما يمثل هما كبيرا للوالدين؛ إذ ربما لا تجد لنفسها زوجا أبدا، وقد بلغا من العمر عتيا وقد يقبضهما الموت في أي لحظة. لذا فقد كان شغلهم الشاغل هو إخفاء دمامة ابنتهما وحمايتها من العالم. الإثارة كبيرة الآن في الأسرة؛ باتشرتا تستعد للسفر إلى مزرعة تاركو حيث تعيش أسرة خالها بيلا لقضاء أسبوع معهم وستغيب عنهما لأول مرة. يجهز الوالدان ابنتهما للسفر بتفكير يعج بالخوف. لم يعتد الوالدان الذهاب إلى أي مكان منذ وقت طويل، كما أنهما لم يجتمعا برفقة أحد منذ سنوات. يذهبان إلى الكنيسة بمفردهما، والسبب هو قبح باتشرتا الذي يعرضهما لحرج شديد بسبب سخرية الناس منها. يوصل الوالدان باتشرتا إلى محطة القطار ويودعانها. خلال الأسبوع يشعر الوالدان بارتياح لم يشعرا به من قبل قط. نعم يفتقدان ابنتهما، لكنهما الآن بإمكانهما التقاء الأصدقاء القدامى والخروج في رفقة مجددا دون تخوف من أي حرج. ذات مرة يلعب الزوج القمار مع أصدقائه ويتناول الخمر في المطعم ويتأخر كثيرا، ولا تعلم الزوجة المنتظرة في المنزل أين هو، لأنه اعتاد أن يعود إلى البيت في وقت ما قبل منتصف الليل. عندما يرجع الزوج إلى المنزل يتشاجر مع زوجته. وفي حالة سُكْر خفيفة يتكلم بصراحة شديدة عن حال ابنته الذي يدعو إلى السخرية، ويقول أنه ربما من الأفضل لهما سفر ابنته وعدم وجودها بالبيت. يتبين من كلمات الأم أنها تعلم أن الزوج محق، لأن ابنتهما دميمة وقبيحة جدا، ولذلك من الصعب أن تتكيف مع المجتمع أو تجد لها مكانا فيه، لكنها مع ذلك تدافع عن ابنتها بشدة، وتحاول بث الأمل في زوجها، بل في نفسها أولا. ينقضى الأسبوع، ويتوجه الأبوان سويا إلى محطة القطار لاستقبال ابنتهما. يتأخر القطار فيبدآن في التفكير في أمور سيئة، لكن باتشرتا تصل في النهاية. يشعر الأب أن ليس كل شيء على ما يرام مع باتشرتا. يعلم أن ابنته كانت عبئا على الجميع في مزرعة خالها في حقيقة الأمر، ولم تستطع التأقلم هناك ولم يتقبلها ضيوف الخال بيلا حتى. ترقد باتشرتا في فراشها في غرفتها وتبدأ في التفكير. تفاجأ أن ابتعادها عن المنزل كان بلا جدوى، تعلم أنهم بالرغم من استقبالهم لها في المزرعة بحب وتعاملهم معها بلطف إلا أنها كانت عقبة في طريق الجميع. تقلب أمامها صفحات حياتها التي ليس بها إلا الطبخ والغسل والتنظيف في كل أيامها. تبدأ في النحيب، وحتى لا يسمع والداها بكاءها تكتم فمها بوسادتها، وهو ما اعتادت فعله طوال حياتها. تتعرض الرواية لقضية تنتشر في ثقافتنا العربية الآن، وهي تأخر سن زواج الفتيات والخوف من العنوسة، وتناقشها من منظور الثقافة السائدة في المجر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كما تتطرق الرواية إلى بعض السلوكيات التي طرأت على المجتمع في تلك الفترة وكانت حينذلك غريبة عليه ومستنكرة من السواد الأعظم منه، خاصة كبار السن الذين نشأوا في عالم أفضل أخلاقا.