هل تعجز عن إيجاد الوقت المناسب للسعي وراء حلم من أحلامك؟ في هذا الكتاب ستتعرف على نظام بسيط من 4 خطوات: – لجعل الوقت يتضاعف بطرق مبتكرة وكأنك تعيش اليوم بعدد ...
الدكتور بيرني سيجل هو مؤيد معروف للطرق البديلة للشفا الذي لا يشفي الجسد فحسب بل العقل والروح أيضا درس بيرني كما يسميه أصدقاؤه ومرضاه الطب في جامعة كولجيت وفي كلية الطب بجامعة كورنيل تم تدريبه الجراحي في مستشفى ييل نيو هافن مستشفى ويست هيفين المخضرم ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ في عام كان بيرني رائدا في نهج جديد لعلاج السرطان الجماعي والفردي يسمى مرضى السرطان الاستثنائيون الذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم وفتح فاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عملية الشفا تقاعد بيرني من الممارسة الجراحية العامة وطب الأطفال في عام كان برني دائما داعما قويا لمرضاه وكرس نفسه منذ ذلك الحين لإضفا طابع إنساني على نهج المؤسسة الطبية تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عملية الشفا وهو متحدث نشط يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدمي الرعاية بصفته مؤلفا للعديد من الكتب بما في ذلك الحب والطب والمعجزات والسلام والشفا وكيفية العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة كان بيرني في طليعة الأخلاق الطبية والقضايا الروحية في عصرنا يعيش هو وزوجته في ضاحية في نيو هافن كونيتيكت لديهم خمسة أبنا وثمانية أحفاد
نبذة عن محتوى الكتاب:
وأنت ... الذي جئت مختلفا
لتكتب اسمك على أوراق العمر
ولتصافح مواسمي وفصولي
لتبني ذاكرة من عطر على جبيني
ولتسقي قلبي نوراً لا يغيب مع مرور الزمن.
فكتبتك على قلبي عنواناً... "لعيدك مولدي".
.
كان يشعر بألمٍ شديد ينخر عظامَه ورأسَه، أخذ يضرب على جبهته بقبضته كالمجنون، دارت عيناه في المكان كما لو أنهما تحرَّرتا من عقال، خالجه شعور بالخوف وصار يرتجف كورقة شجرة في مهبِّ الرياح. انتفضت ذراعاه فجأة فدفع أبويه وسقطا على الأرض، ثم وقف وسط غرفته لينبثق ضوءٌ متموِّج خلَّاب مختلط الألوان ليُحيط بجسده، ظلَّ على حاله مُنيرًا ومتوهِّجًا دون أن يعرف السبب، ثم أدرك بعد ذلك حقيقة أنه مختلف
تعرفون الشعور اللي لما تخلصون قراءة كتاب وما تبون ولا صوت .، تلتزمون الصمت فقط .، وتعيدون أحداث الكتاب ؟! شعوري مع هذي الرواية جذي .، ابتسمت رغم اني كنت مو عارفة شعوري اتجاه البطل "جابر" .، كنت أحبه وكرهته ومرة ثانية تعاطفت معاه .، يعني شعور مخربط تجاهه .
يعمل الأخَوان: حلمي، وضياء في ورشةٍ لتصليح السيّارات، في حين تعمل والدتهما راقصةً في ملهى ليلي.
في كلّ يوم، عند خروجها اليوميّ إلى عملها، يتنكّر أحد الأخَوَيْن بثيابها ليقلّدها، ويمارس على الآخر التسلّط ذاته الذي تعاملهما به.
في نصٍّ مسرحيٍّ ينطلق من مسرحيّة "الخادمات" للكاتب الفرنسيّ جان جينيه، ويدور في أحياء دمشق الفقيرة ما بعد الحرب، يطرح زين صالح التساؤلات التي يعانيها جيلٌ كاملٌ عن السُّلطة، والعائلة، والّلجوء، والجنْدر.