من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له كل حدث عشته في ماضيك يترك أثرا ظلا جرحا أو ذكرى سعيدة تخيم على حاضرك وترافقك حتى رحيلك إنفجار وحرب وأصوات صراخ واستشهاد كان قناصا متميزا يقاتل على الخطوط الأولى والن هو مقعد بلا حيلة بعد أن مضى أياما مريرة بالمشفى وفقد والده إثر الإنفجار أليس للشهدا الحق في الحياة والحب والحلم أم فقط هم مخلوقون للاستشهاد ومصافحة الموت و مقابلته وجها لوجه هم الذين كانوا يحلمون بأبسط الأشيا وأقلها
حاولت أن أجعل هذا الكتاب مرجعا بسيطا لكل شخص يهتم بما يكفي لكي يفكر ولكل تلميذ أصر على أن يبقى تلميذا مخلصا للحقيقة أجمع فيه ما تيسر جمعه بما يكفي الحاجة ويخدم الضرورة من مغالطات منطقية وانحيازات إدراكية تكشف لنا أساليب الخداع المستعملة في عملية الاستدلال ومواطن الخلل المرافقة لها في عملية التفكير عملا بقول رثر شوبنهاور كم سيكون رائعا لو أمكننا أن نقيض لكل خدعة جدلية إسما مختصرا وبينا بما يسمح لنا كلما ارتكب أحد هذه الخدعة أو تلك أن نوبخه عليها في التو واللحظةكتبت هذا الكتاب لأنني مؤمن بضرورة مضمونه في مجتمعاتنا العربية خصوصا وفي مختلف النقاشات الفكرية على وجه العموم ذلك أن عالم المحاجة والجدل زلق ومخادع وأن البشر كائنات معقدة ومتذبذبة تعتريها الكثير من العاطفة والذاتية وهذا ما يجعل سلامة التواصل وفاعلية الاستدلال تتعلق فوق المضمون بطبيعة أطراف النقاش وقابليتهم للإيصال والاستقبال لذلك قال أفلاطون في محاورة جورجياس في جدال يدور أمام جمهور من الأطفال عن الغذا فإن الحلواني كفيل بأن يهزم الطبيب وفي جدال أمام جمهور من الكبار فإن سياسيا تسلح بالقدرة الخطابية وحيل الإقناع كفيل بأن يهزم أي مهندس أو عسكري حتى لو كان موضوع الجدال هو من تخصص هذين الأخيرين إن دغدغة عواطف الجمهور ورغباته أشد إقناعا من أي احتكام إلى العقل
الأكثر مبيعا في دليل أساسي من الخبرا التنظيميين في لتصبح المدير العظيم الذي يستحقه كل فريق استنادا إلى ما يقرب من عقد من البحث حول ما يجعل المديرين ناجحيـــــن اخــتبر هذا الكتاب ميدانيا مع مئات اللاف من المديرين في جميع أنحا العالم منظما تحت أربعة أدوار رئيسية من المتوقع أن يشغلها كل مدير يركز كل شخص يستحق مديرا عظيما على كيفية قيادة نفسك والأشخاص والفرق يمكن للقرا البد من أي مكان والذهاب إلى أي مكان باستخدام هذا الدليل اعتمادا على مشكلتهم الحالية يمكنهم الحصول على نصيحة مفيدة في غضون عشر دقائق أو جمع مجموعة مهارات كاملة بقراة أعمق الهدف هو أن يعرف المدير المشغول ما يجب فعله وكيفية فعل ذلك دون مقاطعة سير العمل المعتادكل شخص يستحق مديرا عظيما يوفر مخططا لتصبح المدير العظيم الذي يستحقه كل فريقتجربة عملية يجب قراتها كل شخص يستحق مديرا عظيما من هــــــو الــــدليــــل الأساسي لملايين الأشخاص في جميع أنحا العالم لتحقيق قفزة صعبة ومجزية للمديرتهانينــــا لسكــــــوت ميلـــــر وتود ديفيس وفيكـــتوريا روس أولسون على فيــــض المعلــــومات القيمة والأفكار والمشورة التـي قدموها في هذا المجلد
نبذة عن الكتاب:
كتاب القائد الذي ألهمني يشرح مفهوم القائد في القرن الواحد و العشرين و أهمية ممارسة القيادة على مختلف الأصعدة مهما كان المنصب الذي يشغله الفرد منا. و يحتوي على ١٠ فصول مختلفة و في كل فصل يتناول موضوعاً معيناً يستلهم القارئ منه فكرة جديدة و تدعم رغبته في القيادة على أي مستوى. نركز في هذا الكتاب على القيادة في مجال التربية مع محاولة تعميم الفكرة على كافة النطاقات الوظيفية و العملية و التطوعية من خلال الأمثلة المطروحة و الأفكار الإيجابية التي من شأنها أن تعزز دور الفرد في المجتمع.
في الفصل الأول ، تطرح الكاتبة فكرتها الشخصية حول القيادة و أهمية الإلهام الذي يلعب دوراً رئيسيا في التعامل مع الأشخاص من حولنا. و تنتقل في الفصول التي تليها عن نمط معين من أنماط القيادة مع ذكر مثال عن شخصية معينة موضحة كيفية تطبيقه لهذا النمط. و تختم في الفصول الاخيرة الكتاب بالحديث عن أهمية التحفيز و العمل الجماعي.
من خاتمة الكتاب:
ابحث عن القائد الذي تستطيع تمثيله من مكان عملك و لا تنتظر أن تصبح في وظيفة معينة حتى تمارس هذا الدور ، لأنك ستتأخر كثيراً و سيسبقك الركب و لن ينتظرك أحد في زمن المتغيرات ، و اصنع الفارق الذي ترغب في إحداثه لأنك تستطيع بكل بساطة مادمت ترى في نفسك قائداً.
و عندما تسعى لتحقيق الأفضل للآخرين فهذا يعني أنك تحقق ذاتك و عندما تسعى لتحقيق ذاتك مهتماً بتحقيق نرجسيتك فهذا يعني تهميش الآخرين و هذا أكثر ما يسيء للقائد.
إن القيادة تعني أن أماً أو أباً يقودان الأسرة إلى بر الامان و أهم مخرجات تلك القيادة أبناء ذو خلق و تميز و صلاح ، و القيادة تعني أن معلماً يبحث عن أفضل ما يمكن تقديمه لطلابه و أهم مخرجاته طلاب ذو مستوى عال و سلوك متميز ، و القيادة تعني أن مسؤولأً يبحث عن توظيف قدرات موظفيه لتحقيق الأفضل لهم و للعمل.
و في السطر الأخير.. كن قائداً ملهماً للآخرين و كفى!