يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الخصائص النصية الفريدة والتي تم وضعها لتساعدك على قراة الفصول بسرعة ويسر ستجد هذه الخصائص النصية مشارا إليها في الكتاب بهذه الرموز التاليةيحتوي كل فصل على اقتباسات لشخصيات ملهمة ستكون هذه الاقتباسات مفيدة لأنها ستساعدك على فهم وجهات نظر مختلفة وسبب فائدة كل سر من الأسرار في سياق عملييوجد أيضا في كل فصل ثلاث استراتيجيات تلخص الوسائل التي يمكنك من خلالها وضع هذا السر في حيز التنفيذيقدم مربع ملخص ما سبق الموجود في نهاية كل فصل موجزا لكل فصل وطريقة سريعة للوصول إلى المبادئ الجوهرية لكل سرسترى أيضا شريطا خاصا بكل فصل على الجانب الأيسر للصفحات اليسرى ليساعدك على تحديد التقدم الذي تحرزه في الكتاب وليسهل من رجوعك لفصل معين رأيت أنه مفيد أو ملهم
في هذه الرواية ثلاثة عشاق يخطبون في وقت واحد ود الحسنا البغدادية سوسن ولدانــي هم مختلفون عن بعضهم البعض وسوسن مختلفة ليس فقط عنهم جميعا ولكن عن أي فتاة عرفوها من قبل إنها قارئة نهمة تعرفت إلى العالم بأسره وهي جالسة في غرفتها فتاة عليلة الجسد متواضعة المظهر ولكن لجاذبيتها فعل السحر في روح كل من تقع عيناه عليها يعيش قارئ هذه الرواية ساعات رائعة مع شخصياتها قد ينسى جميع الفتيات ويتعلق قلبه بسوسن ولدانــي وبأسرارها العميقة قد ينسى مغامرات فرسان دوماس الثلاثة ليمضي مع فرسان بختيار الثلاثة إلى حيث أرسلتهم قلوبهم قد ينسى الأماكن التي حوله ليتنقل بين قبو خدرو دويار و مقهى ببولي زاد و قصر ل ولدانــي هذه الرواية مثل معظم نتاج بختيار علي تجميعة ساحرة لتفاصيل حياتية صغيرة تعرفك إلى الوجه المشرق للرواية الكردية والوجه الخر لكردستان كردستان التي تسمع بها ولا تعرفها
نبذة مختصرة عن رواية شوق مزمن تتمحور الرواية حول صلاح، الشخصية التي تتميز برائحة آسرة ومختلفة، ولديه إرتباط شديد بأمه يصل إلى مرحلة القداسة في الاحترام والحب والتعلق، يظهر هذا في حديثه معها وهو يجلس بالقرب من قبرها الذي يعود إليه ليحتفل بعيد ميلادها، هناك، ويوزع الحلوى على المقابر بطريقة سريالية رمزية. تتحدث الفصول الأولى عن صلاح الطفل المغامر العاشق الذي يقطع الكيلومترات الطويلة لرؤية فتاة تسكن على قمة جبل، لم يسمع حديثها ولم يقابلها إلا أنه يحبها، ويتحدث عن مغامرته مع صديقه مصطفى حين ذهبا للالتحاق بالثورة ليحاربا عدوهما. وتتحدث عن صلاح الذي يعمل في الصحيفة ثم يغادرها بسبب وصوله سن التقاعد، وتتحدث في هذا الجانب نجاة، مديرة شؤون الموظفين في الصحيفة، كما يتحدث عنه رجل الأمن الذي يطلب منه التعاون معه. ثم تتحدث الرواية عن صلاح من خلال شخصية حارس المقبرة فوزي، وكذلك من خلال سيدة اسمها سلمى، وكلاهما يسمعانه وهو يتحدث إلى أمه الميتة، ثم تتحدث عنه أميرة حبيبة الطفولة التي تكبر وتتزوج وتتطلق وتلتقيه ثانية. وهناك شخصية العقيد زُهرة التي تستدعيه بسبب محاولاته نقل أمه المتوفاة وجميع الأموات في الحارة إلى بيوتهم بسبب تعرضهم للتهديد.، حيث يقوم صلاح بتنظيم جنازة عكسية تنقل الأموات من قبورهم إلى بيوتهم، وهي جنازة رمزية أكثر منها حقيقية، وذلك للحفاظ على ذاكرتهم بصفتهم نازحين. ويتضح فيما بعد أن العقيد زُهرة هي الفتاة ذاتها التي أحبها صلاح في المدرسة الثانوية. هناك شخصية صابر وهي الوجه الآخر لصلاح التي تحاكمه أحيانا وتكشف بعض الحقائق أحيانا أخرى. الرواية تعيد الاعتبار لعلاقة الإنسان بأمه الطبيعية، وأمه الأرض، وأمه القضية، وتدق ناقوس خطر زوال ذاكرة النازحين بسبب ممارسات المتطرفين الذين يريدون حرق المقبرة وحرثها. من الناحية الفنية تتبع الرواية منهج القصة القصيرة، حيث يشكل كل فصل قصة قصيرة يستمتع بها القارئ، ولكن تحرضه للاستمرار في القراءة.
كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...