كان هناك برنامج إفتا يعرض على قناة عربية شهيرة بعد كل صلاة جمعة وكنا نجتمع مع العائلة بعد وجبة الغدا أمام التلفاز ونتابع هذا البرنامج وفي إحدى حلقاته اتصل أحد المتطرفين أو من يتعاطف مع المتطرفين الإرهابيين وطلب أن يتحدث مع الشيخ بشكل خاص وبكل وضوح وعندما أجابه الشيخ بالقبول قام المتصل بسرد هذه الية الكريمة وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم سورة الأنفال ية مبررا به إرهاب الجماعات الإرهابية وعملياتهم الإجرامية التي لم يسلم منها شيخ ولا امرأة ولا طفل ولا رجل أمن إلخ وبدأت الأسئلة تتوالى علي هل هذا هو معنى الية الحقيقي هل وظفوا الية بالشكل الصحيح أو هل فهموا الية وفسروها بطريقة خاطئة هل وظفوا الية بطريقة ملتوية تخدم أهدافهم الإجرامية ماهي القوة وماذا عن رباط الخيل ومامعنى ترهبون تزاحمت الأسئلة في رأسي ولكل سؤال أجد أكثر من إجابة وكل إجابة تختلف اختلافا جذريا عن الإجابات الأخرى لنفس السؤال عندها قررت أن أبحرفي أهم حقبة في تاريخ الإسلام وبحثت في كيفية تطبيق الرسول الكريم لهذه الية المهمة والحاسمة وكيفية تعامله معها وكيف أثمر تطبيق الرسول الكريم لهذه الية في تأسيس مجتمع عظيم قاد العالم من الظلمات إلى النور
على مر السنين وكما لم يحدث في أي من كتبي السابقة ظل القرا يسألونني ماذا حدث بعد ذلك لإيدي وني ومع أنني لم يسبق لي كتابة جز ثان لأي عمل من أعمالي السابقة فقد شعرت بوجود قصة طبيعية في انتقال إيدي من مقابلة خمسة أشخاص إلى أن يصبح هو نفسه واحدا من خمسة أشخاص يقابلهم شخص خر
أتعلمين ما هى عقبتي الوحيدة هى أني أحبك دون اي نقصان دون أي توقف دون أي حيرة أو ارتباك أحيانا يتسبب الحب لنا بالعمى بفقدان السيطرة على أنفسنا نرى الحقيقة جلية واضحة وضوح الشمس لكن مشاعرنا تخفيها عنا وتحجب الحقيقة والأصعب أننا نحن من نكذب على أنفسنا معتقدين ان من نحب خلق ملاكا وخلق لنا فقط فهو مقدر لنا قبل أن نوجد وقبل أن نكون