تمر بنا السنين سريعا فلا ننتبه لها ولا نحسب أعمارنا إلا حينما نسأل عنها وحين نجيب نكتشف أننا وصلنا لعمر لا يقبلنا فيه من حولنا ولا ينظرون إلينا إلا كمتقاعدون لا حق لهم بالاشتراك في أي شي يخص مجتمعهم إلا بالحكمة أو المشورة ويتوقعون منا أن نعيش في مقعد الذكريات نتحسر على أيامنا الماضية ونقبع في زاويا النسيان بانتظار الأبنا والأحفاد ليعطفوا علينا بزيارة ذلك هو دورنا في الحياة عذرا فنحن لنا الحق بالحياة والحلم بيوم أفضل وأجمل وأروع
هكذا ارتفعت شامخة تراتيل هذا العاشق في محراب من أحب وتشابكت مع الحالة الإنسانية وروح الإبداع لتكون نشيدا يحتضن الوطن ونسيما مملوا بالعاطفة والعشق حملتها أسمى الألفاظ التي غنتها حناجر الفنانين وعزف لها الموسيقيون المبدعون في الوطن العربي والإمارات وستبقى هذه التراتيلالعذبة نجوما في فضا وطنه الذي ناجاه بالكلمة الصادقة وعفوية القول بلا تكلف وعنا لتعبر عن قوة إحساسه وحرارة وجدانه في هذه المعزوفة الموسيقية الجميلة التي كان سلمها الموسيقي الولا والحب والعشق
تؤلمها كل مرة و تسامحك مرة بعد مرة تركتها في منتصف الطريق بعد أن بنت قصورا من وعودك لعل رحيلك كان خيره لها للحفاظ على كرامة الطرفين أكملت هي طريقها باتجاه الغد أما هو عاد باحثا عنها كالمجنون و كأن حمى الحنين بدأت تصيب جسده حاول جاهدا ليصل إليها و لكن لا يخلى طريقه من العقبات أما هي فحاولت مرارا و تكرار أن تدفن ما تبقى من الذكريات في ذلك التابوت تحديدا دارت الدنيا و انقلبت الأحوال أصبحت تلك الفتاة تحب من جديد تعشق كل ما يدور حولها تعيش احساسا رائعا فكانت تمارس مهنتها تارة و هائمه في الحب تارة أخرى كانت تثابر و تسعى كي تنقذ تلك العلاقه من الشرور التي تحاوطها فكما نعلم لا يوجد هنالك طريق مرصوف بعنايه في عالم الحياة لكل طريق مطبات فيجب ان تبذل جهدا كي تتخطاها لتضع تلك العلاقه في طوق الحماية الخاص بها كي تستقر و ليتغلغل الأمان في حياتها يجب أن تكون واعيه جدا لان أحيانا يكون العدو هو شي او شخص لا نتوقعه فننصدم من واقع لا يمكن نكرانه
يوميات روز رواية تدور أحداثها في ستينيات القرن الماضي في منطقة الشندغة أعرق وأقدم منطقة سكنية في دبي، وقبل قيام دولة الاتحاد، عن فتاة تدعى روزة تُحرم من
نبذة عن كتاب (أنت المؤلف)
أصبح من الضروري أن يدرك كل شخص منا قدراته الكامنة فيوقظها ليوجهها نحو النجاح بعد أن يتقن آليات كتابة المستقبل، ويحوّل كل العقبات التي تواجهه إلى هبات تدفعه نحو القمم والارتقاء بالنفس نحو الكمال .
فحياتك هي صميم لما تؤمن به وانعكاس لما تعتقد ، حياتك أنت مؤلفها..
لا وجود للمستحيل ما دامت هناك طاقة لا نهائية أودعها الله تعالى فينا لنعمل بها، طاقة تحركنا وتدفعنا نحو أهدافنا ..
حان الوقت لتكتشف جميع تلك المهارات المجموعة لك في
(أنت المؤلف)..
عبير جمعه الحوسني
يونيو 2016 م