نبذة عن الكتاب :
في هذا الكتاب ومضاتٍ حياتية تساعدكَ على أن تقفَ دقيقةً مع نفسكَ وترى هل أنتَ مازلتَ تصُر على ما أنتَ عليه وتراهُ صحيحاً ؟! أم ستنهض وستقف لتوضع حداً لبعضٍ منها وتسلُكَ طريقاً صحيحاً بقوةٍ و عزيمة وإرادةٍ أكبر ؟!
هكذا ارتفعت شامخة تراتيل هذا العاشق في محراب من أحب وتشابكت مع الحالة الإنسانية وروح الإبداع لتكون نشيدا يحتضن الوطن ونسيما مملوا بالعاطفة والعشق حملتها أسمى الألفاظ التي غنتها حناجر الفنانين وعزف لها الموسيقيون المبدعون في الوطن العربي والإمارات وستبقى هذه التراتيلالعذبة نجوما في فضا وطنه الذي ناجاه بالكلمة الصادقة وعفوية القول بلا تكلف وعنا لتعبر عن قوة إحساسه وحرارة وجدانه في هذه المعزوفة الموسيقية الجميلة التي كان سلمها الموسيقي الولا والحب والعشق
رفع ستيفن ياقة معطفه بينما كان يسير بنشاط على رصيف محطة القطار، وفوق رأسه تجمع ضباب معتم غطى المحطة بأكملها، وكانت محركات القطارات الضخمة تهدر بصوت عالٍ مطلقة سحبًا كثيفة من الدخان في الهواء البارد، وقد كان كل شيء متسخًا ويغطيه الدخان.
عندما كبرت اكتشفت أن قصه الفتاة أليس لا تختلف كثيرا عن قصة أي واحد منافجميعنا نسير في هذه الحياة وبين الفينة والأخرى نقف على مفترق طرقفإذا لم نكن نعرف إلى أين نحن ذاهبونفكل الطرق ستذهب بنا إلى ما لا نريد
إن هذا الكتاب موجه لأولئك الذين يرغبون في معرفة المزيد حول الموضوع فهو يتحدث عن الوصايا المتناقضة ومعانيها والأفكار والقصص التي في طياتها والفوائد الكامنة ورائها إنني على قناعة تامة بأنه مهما ارتفعت درجة الجنون في العالم فسوف يجد الناس المعنى للوجود الشخصي لحيواتهم وأنا على قناعة كذلك أن العالم سيكون منطقيا إذا عاش الناس حياة متناقضة مشبعة بالمعاني الجوهرية فضلا عن السعي ورا الاهتمام الخاص والفوز بالتصفيق ففي أثنا سعينا لإيجاد معنى للوجود الشخصي لحياتنا يستطيع كل واحد منا جعل العالم مكانا أفضل
ومنطقة وسط القاهرة التي عرفت في العصور الحديثة باسم الأزبكية كانت مستنقعا يسمى بركة بطن البقرة ربما لأن شكلها كان قريب الشبه ببطن البقرة وذلك قبل أن يأتي الأمير أزبك الخازندار فيحولها إلى بركة مبنية بنظام هندسي تحمل اسمه الأزبكية وتصبح مزارا سياحيا بديعا تحوطها القصور والأرصفة والكرانيش والحدائق الغنا
نظريات كتكات : كتاب يتضمن بعض من قناعاتي في هذه الحياة ، وضعت هذه القناعات في صور و تشبيهات قد تكون غريبة أو مضحكة في الغالب و ذلك حتى يسهل فهمها و تذكرها بمجرد قراءة العنوان ، إن الإطار العام لكل نظرية يتألف من خمس مكونات ثابتة و هي : النص ، الشرح ، البرهان ، التطبيق ، الاستثناء. يتضمن النص أسطر محدودة توضح الفكرة العامة للنظرية ، بينما يتناول الشرح فقرات أكثر تفصيلا ، في حين يقدم البرهان مثالاً حياً لحدوثها بحياتنا اليومية ، و بالاطلاع على جزئية التطبيق تحت مسمى "ماذا أفعل؟" ، ستجد إرشادات سهلة و سريعة تمنحك شحنة فورية للاستفادة مما قرأت ، و أخيرا يوجد الاستثناء و هو يحتوي على السياق المعاكس الذي يكون فيه التطبيق عديم النفع لصاحبه أو جالبا للضرر عليه أو طارداً لفرصة قد تحقق الفائدة. أتمنى لك قراءة ممتعة.