"اكتشف الدروس العميقة حول الطموح والجشع في 'فجر السايرينات'، الجزء الخامس والمثير من 'ملحمة البحور السبعة'. تأمل في قيمة المكاسب والخسائر من خلال مغامرة
كتاب أنوثة طاغية تأليف هالة محمد غبان .. انشغلنا بالحياة ومسؤولياتها فكان أقرب شيء يمكننا فقدانه هو تلك الأنثى الرقيقة التي بداخلنا .. يمكن تلخيص الكتاب في هذه النقاط العامة: 1. كوني جميلة وانيقة في جميع حالاتك 2. اهتمي بنفسك اولا .. فلتكن لك اهتماماتك الخاصة 3. تحدثي بصوت منخفض وكوني واعية لذاتك دائما 4. ابتسمي وكوني لطيفة 5. صرحي عن آرائك بشكل واضح وقوي وباتزان 6. فليكن لديك أهداف 7. نظمي وقتك 8. أحيطي نفسك بالايجابيين 9. اتبعي الحسابات المحفزة التي تدفعك لتحقيق غاياتك أسرع 10. كوني أفضل نسخة من شخصيتك ، لا تقبلي بأن تكوني في المستوى العادي من شخصيتك 11. كوني قريبة من الله 12. توكلي على الله 13. فليكن لك وقت خاص لنفسك 14. اقتلي الروتين
التوازن مبدأ كوني ومطلب إنساني :
يعيش الإنسان في هذه الحياة ساعياً باستمرار لإشباع دوافعه وحاجاته لأجل تحقيقها والإنسان كائن دائم البحث عن السعادة والاستقرار والأمان والباحث عن حاجاته النفسية باستمرار، ولاشك أن الإنسان يبهره كل ما هو جديد تزامناً مع عجلة الحياة وسرعتها والدافع لمواكبتها وعلى وجه التحديد ذلك الذي يستهدف مصالحه وسعادته.
وأن الانسان دائماً ما يكون شغوفاً في التنافس والتطلع والتحدي والسعي وراء الحياة بطرق ووسائل مختلفة بهدف الوصول الأسرع إلى الأحسن والأفضل والأكمل بشكلٍ أو آخر كي يحقق السعادة المطلوبة والتي لا تنتهي بل يظل باحثاً عنها وساعياً لها حتى آخر العمر، وإن دلّ ذلك قد يدل أن عجلة الحياة تتميز بالثبات لكنها تتغير باستمرار مع تقلب الظروف والأحوال ومصالح الإنسان المتغيرة والمتجددة التي تناسب في كل عصرٍ حاجاته ومتطلباته.
إننا نعيش زمن الساعة والسرعة فيه الوقت يُحسب بالثانية، رحلتنا في الحياة أصبحت هواجس ورغبات والتنافس والتحدي نسعى للوصول رغبة في تحقيق ذواتنا ومن ثم من أجل عالمنا ويحدث أن نفرط فيها ونرهق أنفسنا فنفقد اللحظة الحاضرة.
وفي خضم المشاغل اليومية وكثرة الملهيات وضيق الوقت والعجلة المستنفذة للطاقة التي ترهق المشاعر ومتطلبات العصر إضافة إلى الثورة العلمية والتكنلوجيا واستعمالاتها التي أحدثت قفزات سريعة وتغيرات كثيرة في حياتنا والتي تنوعت استخداماتها، كثرت الواجبات والالتزامات والقوانين والقيود والانشطة اليومية المختلفة والأعباء على عاتقنا، في علاقاتنا الاسرية والاجتماعية وعلاقاتنا مع المحيطين من حولنا والبعيدين التي تربطنا روابط سواء كانت انسانية أخوية دولية عرفية قانونية عقائدية وغيرها التي تقوم على التفاعل والتكامل الانساني.
أربع حيوات تلتقي في منزل مهجور فوق تلة إيطالية مقصوفة أواخر الحرب هانا الممرضة التي أنهك روحها الموت ترعى بطريقة مدهشة مريضها الأخير على قيد الحياة كارافاجيو اللص يحاول أن يعيد التفكير في هويته الن وقد باتت يداه اللتان نزل عليهما العقاب دون فائدة له الهندي كيب الباحث دوما عن الألغام المخفية في كل أرض وركن لا يأمن أحدا سوى نفسه ينشغل كل واحد منهم بطريقة مختلفة بلغز الرجل الذي يعرفونه فقط باسم المريض الإنجليزي ضحية محترقة لا اسم لها تستلقي في ضماداتها طوال الوقت في غرفة من المنزل إنها أحاديث هذا الرجل المتقدة عن ذكرياته في بحر الرمال العظيم وصحاري مصر وليبيا في كهف السباحين والجلف الكبير عن البدو وواحاتهم وسحرهم وحبه المحرم وغضبته الشرسة تلك الذكريات تشعل القصة وتكشف عن غوامض تنتقل في موجات صادمة إلى أولئك الهاربين من الحرب والموت حوله في المنزل فتتغير حيواتهم إلى الأبد
محاولةً التصالح أخيراً مع ماضٍ ظلَّ يطاردها طوال حياتها، تروي "كوكو" حكاية عائلتها عبر عدّة أجيال، بدءاً من السلف "ألبير لوي" الرجل الطموح الذي غادر أرضه محاولاً إعادة تكوين نفسه كرجلٍ يتمتّع بثروة، مروراً بأبنائه وأحفاده، وصولاً إليها هي ذاتها: "كوكو"، الراوية التي تشعر أنها يجب أن تحكي هذه الحكاية، وسيكون ذلك هو النصب الذي تبنيه للأموات. هو الدَّين الذي يجب أن تسدّده. حكايةٌ خالية من الجلّادين الكبار ومن الشهداء المبجّلين، لكنه سيكون لها مع ذلك وزنٌ من لحمٍ ودم، لأنها حكاية أهلها، بأحلامهم وآمالهم، بأوهامهم، بإخفاقاتهم، وبإرثهم المعقّد الذي يعاني منه العِرق كله.
"الحياة الآثمة" روايةٌ تفيض بالحكايات المتشابكة، وتعجّ بالتفاصيل التي تقدّم شهادة مهمة عن حياة عائلات الطبقة الوسطى في منطقة الكاريبي، كتبتها "ماريز كونديه" الروائية الغوادلوبية التي حازت جائزة نوبل البديلة لعام 2018، بعذوبةٍ ودفءٍ لا متناهيَين، مستندةً إلى حدٍّ كبير على تاريخ عائلتها ذاتها. كتبتها لتكون نصباً تبنيه للأموات، مسدّدةً بذلك الدَّين هي أيضاً.
خراريف أمي :
كما أحببتُ تلك القصص التي كانت تحكيها لي أمي ، أحببت أن أحكيها لكم وأنقلها حتى تحكونها لأبنائكم .
قصص أمي هذه باللهجة المحلية ونقلتها لكم على لسانها كما سمعتها لتكون أقرب إلى قلوبكم ولتزيد فيكم الولاء والحب للهجة الإماراتية ولتغرس في نفوسكم حكايات أجدادنا فهي نوع مختلف من القصص التراثية المعروفة ب(الخراريف).