مجموعة من المقالات الاجتماعية والسياسية والدينية، حرص «المنفلوطي» من خلالها على معالجة شئون المجتمع. فعلى الصعيد الاجتماعي — الذي استأثر بالقسم الأكبر من كتاباته — دعى للإصلاح، والتهذيب الخلقي، والتحلِّي بالفضائل، والذود عن الدين والوطن، ونادى بضرورة التحرر من الخرافات والجهل والخمول والكسل. كما خصَّ المرأة بمقالتين؛ أكد فيهما على مكانتها وأهمية دورها في الحياة. وفي المجال الديني؛ رثى لبُعد المسلمين عن دينهم، وعزا ضعفهم إلى البعد عنه. كما ثار على الخرافات التي ابتدعها المسلمون؛ مثل: تقديم النذور للأولياء، وبناء الأضرحة على القبور، وغيرها من الأمور التي ما أنزل الله بها من سلطان. وسياسيًّا تحدث عن القضية المصرية ووصف حال الأمة المصرية المنقسمة آنذاك، كما أشاد بالزعيم الوطني «سعد زغلول» واصفًا إياه بأنه «منقذ الأمة».
يقول الكاتب العظيم تولستوي إن غاية الحياة هي الحصول على السعادة يدعمه أرسطو قائلا السعادة هي معنى وهدف الحياةأما سومرست موم فيقول السعادة هي العطاوينظر المخترع الكبير بنجامين فرانكلين في شرود ثم يقول السعادة تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدعالكاتب والمفكر الكبير د مصطفى محمود قائلا بصوته الهادئ السعادة ليست في الجمال ولا في الغنى ولا في الحب ولا في القوة ولا في الصحة السعادة في استخدامنا العاقل لكل هذه الأشياوالن حان الوقت لنعرف ما هي السعادة ونحاول تحقيقها ونحن نقرأ صفحات هذا الكتاب الذي يعد من أهم الكتب التي بحثت عن السعادة
بقلم الأديب الدكتور أيوب الحجليالرواية العربية الحديثة التي بدات باوائل القرن المنصرم وارتقت بتقدمها بين الاجناس الادبية العربية لتبنيها الأقلام الشابة المسلحة بالمعرفة المنهجية دافعة إياها إلى منابر الأدب العالمي ببعض حالاتها جعلت كتابنا الجدد يسعون
باعتباره نهجًا ثوريًا للتحفيز والتقدم الوظيفي، يمزج هذا الكتاب عناصر من مبادئ علم التحفيز وتصميم الألعاب والإدارة الذكية، ويظهر لك كيفية القيام بما يلي: إنشاء ثقافة تعزز التعاون والإبداع والإنتاج المذهل. ديناميكيات تحفيزية متغيرة تؤثر على سلوكيات وأداء أي فريق.