ممنوع الزيارة والزوار ممنوع قضا الليل بعيدا عن الشقة غيرمسموح إزعاج السكان الخرين ساكني بارثوليميو كلهم أثريا أو مشهورون أو كلاهما هذه هي القواعد والقوانين الوحيدة لهذه الوظيفة والتي عليها ان تتبعها جولز لارسون جليسة الشقة الجديدة في بارثوليميو أحد أكثر المباني شهرة وغموضا في مانهاتن في الونة الأخيرة جولز حزينة ومنكسرة تماما ولذا تقبلت بسعادة محيطها الجديد وتقبلت الشروط وعلى استعداد لترك حياتها الماضية وراها من أجل هذه الوظيفة بينما تتعرف جولز على سكان وموظفي بارثولوميو تجد نفسها منجذبة إلى زميلتها إنغريد جليسة الشقة الاخرى التي تذكرها بشكل مريح بأختها التي فقدتها قبل ثماني سنوات عندما تقر إنغريد أن بارثولوميو ليس كما يبدو وأن التاريخ المظلم المخفي تحت واجهته اللامعة بدأ يخيفها تصفها جولز بأنها قصة شبح غير مؤذية حتى اليوم التالي عندما تختفي إنغريد بحثا عن الحقيقة بشأن اختفا إنغريد تتعمق جولز في ماضي بارثولوميو الدني وفي الأسرار المحفوظة داخل جدرانه ما تكتشفه يضع جولز في مواجهة عقارب الساعة بينما هناك تسابق محموم لكشف قناع قاتل وكشف ماضي المبنى المخفي والهروب من بارثولوميو قبل أن يصبح وضعها المؤقت دائم
بيوت مُلْك، وأُخرى مستأجَرة، مساكنُ زائلةٌ ومؤقّتةٌ، تتنقّل بينها الكاتبة عابرةً مدناً سوريّةً مختلفةً، ومحيلةً المنازل إلى محطّاتٍ، أو استراحاتٍ تتيح لها تأمُّل سياق حياتها، وخياراتها، ومنبع رغبتها في البقاء بين الأبواب المغلقة. الطابع الذاتيّ للكتاب يُحيله إلى نوعٍ من الشهادة الشخصيّة، لكنّ نور أبو فرّاج تراهن على أنّ ذكرياتها قد تتقاطع إلى درجةٍ كبيرةٍ مع تجارب شباب وشابّات الطبقة الوسطى من جيل الثمانينيّات في سوريا، الذين عاشوا حياةً مستقرّةً نسبيّاً، قبل أن تأتي الحرب وتُحدِث قطعاً في سياقهم، وتطردهم قسراً من مساحاتهم الآمنة.
في وجه الزوّال وعدم اليقين الذي تُحدِثه الحرب، يُمسي الوصف تخليداً للزائل؛ ولهذا يحاول الكتاب تذكير القُرّاء بالوقت الطويل الذي يلزم لبناء بيتٍ، بالمعنى الرمزيّ، أو الإنشائيّ، لكنّه مع ذلك يحذّرهم من أن يمسوا أسْرى للمكان، ويشجّعهم على حمل بيوتهم كتذكاراتٍ، أو أمتعةٍ صغيرةٍ في رحلتهم الطويلة.
وحيدةً في جزيرة "بارأوي"، تعيش إنغريد بعد أن رحل الجميع، تجوب الخرائب وتُصلح ما يمكن إصلاحه وتصيد السمك والأجساد التي تجرفها الأمواج إلى شواطئ الجزيرة. تجاهد الشابّة لإخفاء سرٍّ كبير قد يعرّضها للخطر، بينما تشهد البلاد الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية.
في هذه الرواية يكمل "روي ياكوبسن" حكاية جزيرة "بارأوي" التي بدأت مع "اللامرئيون"، بسرده الرهيف، وصوره الطبيعية، وجمله المقتضبة التي تخفي وراءها أصدق المشاعر وأكثرها حرارة.
"بحر أبيض" روايةٌ عن البدايات الجديدة التي تشقّ طريقها من رماد حربٍ مدمِّرة، عن الصداقات والحب، ووجوه العابرين والموتى، وعن الأناس الذين يبقون مكانهم في مواجهة الحرب، يودّعون الراحلين ويستقبلون العائدين، ويرصدون مرور الأيام وتعاقب الفصول.
سلسلة تكوين التعبير تتشكل في مخيلة الكاتب، وتخرج على هيئة نسيج مترابط ..
يكشف لنا قدرة كاتبها على التعبير ..والتعبير ) فن ( لايجيده الاّ القادر على نقلنا إلى ما عبر عنه ..
والصورة ) لقطة ( لم تجعلها الكاميرا عابرة.. لأنها أوقفت حركتها لتحفظها بكامل جمالها وألقها ..
لذا كانت الصورة أداة تعبير أخرى غير الكلمة.. وبين الكلمة والصورة ) لقطة ( اقتنصها المصور
بحسه الفني لينقلها من زاويته عبر عدسته ..ويوثقها الكاتب لينقل صورتها بحروفه ..
كثيرة هي الصور التي حفظناها من زاوية مصورها.. وكثيرة هي الجمل التي تصورنا واقعها
من حروف الكاتب.. وبين الكلمة والصورة كانت روح هذا الكتاب.. التي تتنفس برئتي الكلمة والصورة
كي تبقى روح التعبير على قيد حياة تقف عند الجمال وتستنشق عبيره بتعبيره ..
تحكي الرواية عن قصة حب تقع بين فتاة تعرضت لحادث وصراعها النفسي، وشابٍ غيَّر فيها الكثير لكن ومع الأسف كعادة الشعوب العربية لا تكتمل! للأسف الرواية بلا حبكة
هنا حولها وأسفل قدميها كانت الغابة حية هنا أدركت للمرة الأولى كم كانت ضئيلة داخل كون كامل يحوي كيانات لم تعهدها أقدم من البشر بقدم الحياة ذاتها والن وقد حل الشتا علمت أن العد التنازلي قد بدأ وقريبا سينهض من بين الأشجار سيسقط عنه لباس التحضر وسيعوي كالمردة متجها إلى منزلها ليحصد الحياة التي انتظرها طويلا