في مسودة عيسى ستقرؤون عن حياة غريبة بين الحقيقة والريبة و المدح والشتيمة والقصص المضحكة والحزينة باختصار خليط من الأدبيات الجميلة التي أتمنى ألا تكون تعيسة فحافظوا على سريتها الشديدة وتذكروا أنها مسودة لم تخضع للتلقيح والتدقيق فهي جريئة ولا تنسوا أن تسامحوني على أخطائي الجسيمة
David Sedaris returns with his most deeply personal and darkly hilarious book. If you've ever laughed your way through David Sedaris's cheerfully misanthropic stories, you might think you know what you're getting with Calypso. You'd be wrong. When he buys a beach house on the Carolina coast, Sedaris envisions long, relaxing vacations spent playing board games and lounging in the sun with those he loves most. And life at the Sea Section, as he names the vacation home, is exactly as idyllic as he imagined, except for one tiny, vexing realization: it's impossible to take a vacation from yourself. With Calypso, Sedaris sets his formidable powers of observation toward middle age and mortality. Make no mistake: these stories are very, very funny--it's a book that can make you laugh 'til you snort, the way only family can. Sedaris's powers of observation have never been sharper, and his ability to shock readers into laughter unparalleled. But much of the comedy here is born out of that vertiginous moment when your own body betrays you and you realize that the story of your life is made up of more past than future. This is beach reading for people who detest beaches, required reading for those who loathe small talk and love a good tumor joke. Calypso is simultaneously Sedaris's darkest and warmest book yet--and it just might be his very best.
ما يقوله المرضى النفسيونالمرضى النفسيون لا يعلمون انهم مرضى عموما ولديهم تصور للحياة والمفاهيم مغاير بل ومخالف للناس الأسوياوهذا الكتاب مزيج بين السرد وعلم النفس يبحث من خلال تسريبات الجلسات النفسية ما يقوله المرضى النفسيون
قمرانعالمان فتاةفتىقصة حب أجوا من السحروالفانتازيا ورحلة لاكتشاف الذات وقصة وجودين متوازيين وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل إن لهاروكي موراكامي هي حتى الن روايته الأعلى طموحا رواية عميقة الأثر سرة وممتعة إلى أقصى الحدود إنها عمل فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكا والإثارة والتشويق حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحدفيما بيع منها مليون نسخة في شهرها الأول إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية والذي عندما تدخله تجازف بما لديك من قناعات مجلة نيوزويك رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال وفي صميم عالم يكمن سؤال الحب وكيف نجده وكيف نمسك به جريدة لوس أنجلس تايمز أومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الما عندما انتهيت من قراة شعرت كما لو أني أنا الخر كنت أصعد نحو السطح وحتى بعد أيام من قراتها ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر
جنون سمكة:
عندما تطغى الإيجابية الزائفة على المشاعر الإنسانيّة لتجعل الإنسان دمية تحرّكها حبالها كيفما تشاء؛ فتموت الأصالة في مجتمعنا ليقودها الإيجابيّ المزيّف، صاحب الفهم المغلوط والاعتقاد المعكوس، الذي يجعل سعادة الآخرين تجارة مربحة له، وإذا خالفه أيّ شخص، يحاربه بالسبل كلّها لإيقافه حتّى لو كانت تلك السّبل دنيئةً، وهدفه هو عدم إيقاظ الفئة التي تتبعه خوفاً على أمواله وشهرته؛ فتضيع الحقيقة في طيّات الزّمن، ويصنّفُ فكر أيّ شخص يخالفُ أفكاره بالأفكار المغامِرة المجنونة، لأنّها تتجه عكس تيّاره الرّبحيّ. يتوجّبُ على المرء أن يكون قويّاً في محاربة المزيّفين مهما كانت شهرتهم في المجتمع، ولو كان قوله للحقّ هو عكس تيّاراتهم الفكريّة، ويجب عليه أن ينشر التوعية بالطريقة الصحيحة للإيجابيّة والسعادة، المبنية على أسس علميّة من علماء وفلاسفة.
وافق الحقّ ولو كنت وحدك
نيلا براندت، فتاة في الثامنة عشر من عمرها، تطأ أمستردام لأول مرة إلى منزل زوجها يوهانس. ولأول وهلة لا يبدو الجو مُرحِّبا، فشقيقة زوجها صارمة، والخادمة كورنيليا ساخرة وجريئة أكثر ما اعتادت نيلا في منزلها بريف أسدلفت. أما الخادم أوتو فهو لغز خاص، أفريقي اللون، أمستردامي الطابع.
كلما حاولت نيلا الالتقاء بزوجها، يتفلَّت منها مثل الزئبق متذرِّعا بأسفاره وعمله، لكنه يفاجئها في يوم من الأيام بهدية زفاف، هي بيت دمى يطابق في وصفه منزلهم الضخم الفخيم، تعتبرها نيلا استهزاء بها، لكنها تقرر التمرد واستئجار صانع دمى لتأثيث بيتها الجديد.
تبدأ المنحوتات تصلها، تماما كما طلبت بحرفية بارعة، لكن الأمر لا يتوقف عن هذا الحد، بل يتجاوز صانع الدمى ويرسل إليها بمنحوتات لم تطلبها، منحوتات تحمل رسائل ومغزى، منحوتات تحمل صندوقا أسود من أسرار ذلك المنزل الغامض.
لم يعد صانع الدمى مجرد حرفي، ولا منحوتاته مجرد دمى، بل هو نبي وتلك آياته. تتشبث به نيلا لإنقاذها، لكنها تجد يديها وقد أمسكتا بالفراغ.