مما علمتنا الحياة أن النجاح والفوز فيها حق خالص للجميع وفرصة لا تكف عن الندا ووقته متاح لك ما دمت تنتفس فما فات أوانه ولا انتهى زمانهمع هذا الكتاب ستكسر أقفال الصدئة وستحلق بأجنحة من عزيمة ورغبة في فضاات الفوز الرحبة فالصقر السارح ربما ضل طريقه وتاه دربه ولكنه لا يلبث أن يستقيم على الجادة وهكذا الموفق من البشر ربما يفتر ويضعف ويمل ولكن نهايته إلى الطريق الصواب
هل سيتغير البشر مع الزمن؟ كيف سيكون الصراع على السُّلطة بعد سبعمئة عام من اليوم؟ من أين ينبع الذلّ: من استعباد الآخر لك أم من خضوعك لفكرة أن تكون عبداً؟ وماذا سيتغيّر في موازين الخير والشر لو أتيحت لك الفرصة لتكون في مكان أعدائك: تعيش بينهم، وترى الحياة من منظارهم؟
أسئلة كثيرة يثيرها بيرس بروان في رؤيته لعالم المستقبل الذي يبدو أشدّ قسوةً، لكنّه لا يختلف في قوانينه عن عالمنا الحالي، فيحكي بداية قصة دارو المنتمي إلى طبقة الحمر، أدنى طبقات مجتمع المستقبل المرسوم بالألوان. ومثل أبناء طبقته، يعمل كل يومه لجعل سطح المرّيخ مكاناً صالحاً للحياة، يمضي حالماً بمستقبلٍ أفضل لأبنائه، معتقداً أنّ طبقات هذا المجتمع جميعها، بما فيها القادة الذهبيون؛ يعملون لأجل هذا الحلم، لكنّه سرعان ما يكتشف الخيانة التي تعرّض لها قومه، والوهم الذي يعيشون من أجله. وبدافعٍ من ألم حُبٍّ مفقودٍ ينطلق لخوض رحلة انتقامٍ في سبيل إسقاط أعدائه، لا يردعه فيها حتّى أن يصبح واحداً منهم.
الأطفال معلمون صغار ساقتهم سنة هذا الوجود إلى عالمنا لنظن أنهم بنا يعيشون وعلى دمائنا ينمون ويتكاملون والحقيقة أننا بهم نعيش وعليهم ننمو ونتكامل هم يعطون أكثر مما يأخذون فأحلامهم ليست أوهاما ولا تخيلاتهم تصوراتإننا هنا بصدد صناعة جيل فصناعة الأجيال مثلها مثل أي صناعة بشرية فهناك الكثير والكثير من دول العالم والتي تربعت على الصفوف الأولى عالميا والتي دأبت على حصد ثمارها نتيجة لتلك الدراسات العميقة العلمية والعملية ذات المقومات والأسس الصلبة والمبنية بتأن شديد كتب عنها السابقون الأولون والباحثون المعاصرونولكي نصنع الجيل يجب أن نشخص نوعيات الأفراد وطبائعهم وأخلاقياتهم ونلخصها في صفات الأطفال الصغار فمنهم الطيب ومنهم العدواني ومنهم الخجول ومنهم المتمرد وغير ذلك فتصرفات الأطفال وأنماطها كثيرة
مثل هذا الكتاب بؤرة ما نقاتل من أجله يوميًّا في شركة جو آند ذا جوس، وهو بناء علامة تجارية تتطلع إلى مستويات غير مسبوقة من الأهداف الأسمى في تكوين العلاقة ..
في خفا ما ستدرك جيدا انك اثقلت قلبي حبا حتي منحتك قدرا لا مثيل لهوفي هيام مااسديتني غدرا لا استطيع من خلاله التحرك والمضيخلف كل قدر عميق هناك غدرا متخفيا لإغراقهوما القدر الا هيام وغدر من احببته اقسي حطاموهكذا وقعت في الهاويه حيث اندب الغفلة حسير
بعد ما حصل مع رائد في الأحداث السابقة من "طريقة لائقة لنفترق" يعود هنا ليحدد الاختيار الأصعب ما بين قلبه وعقله، وكذلك مشعل الذي انجرف نحو أحلامه بشكل كبير هل تكون سببًا في الأذى له؟ وريم ومصير طيبة القلب التي تمتلكها وليلى الأم التي تسعى لتحقيق شيئًا تجهله وسبب ما قامت به هناء ورمته على عبد اللطيف هنا بدأ كل شيء
غريزة الحرية، مقالات في الفلسفة والفوضوية والطبيعة البشرية
40 درهم
90 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يتمتَّع نعوم تشومسكي بشهرة كبيرة في العالم العربي، ككاتب يعمل على فضح السياسات الخارجية للولايات المتَّحدة الأمريكية وحلفائها، وكعالم لسانيات أسَّس لنظرية القواعد التوليدية. على أن تشومسكي أيضاً فيلسوف من الطراز الأوَّل؛ كتب في الفلسفة السياسية ونظرية المعرفة وفلسفة الرياضيات والمنطق ومشكلة العقل والجسد وغيرها من المواضيع الفلسفية التقليدية. نودُّ أن نقدِّم للقارئ العربي جزءاً من عمل تشومسكي الفلسفي، لأهمّيته فلسفياً، من جهة، ولارتباطه المباشر بأسئلتنا الراهنة والملحَّة حول قضايا الحرِّية والتحرُّر والخصوصيات الثقافية ودور المثقَّفين في الصراع من أجل التحرُّر، وغير ذلك من مواضيع، من جهة ثانية.
المقالات المترجمة هنا تشتمل على مواضيع في نظرية المعرفة وأسس العلم والعقلانية ودور المثقَّفين والعلاقة بين العمل الفلسفي والنشاط السياسي، ويجمعها موضوع رئيس واحد: الحرِّية.