كل شي اختلف الن بعد طاعون فراقنا فحتى ألوان السحاب تغيرت وأحاسيسنا المضيئة تعتمت وقلبي الذي كان عازفا للموسيقى أصبح صمته كصمت الصفحة البيضا التي هاجرتها الأقلام بعيدا وأنا ارشق الذكرى حنين من بعدكوبالمناسبة الموت لا يكون فقط عندما تندس انفاسنا أسفل القبور بل الموت هو عدم شعورنا بالحياة ونحن على قيدها ننبض
يفلت (الصغير) من بين يدي القابلة، وتخفق جميع محاولات الإمساك به، إلى أن يتدخّل (أبو محارب) الشرطيّ المتقاعد مريض الروماتيزم، مستثمراً في ذلك خبراته القديمة في الصيد.
وتتوالى فصول الحكاية، وصولاً إلى اللحظة التي يجد فيها القارئ نفسه أمام عالمٍ يختلط فيه الواقع بقوانينه الطبيعيّة الصارمة، والخيال محلّقاً بأجنحةٍ هي ذاتُها التي غيّرت مجرى حياة (الصغير) بحضورها أوّلاً، وغيابها تالياً..
أيّة أجنحة هذه التي تتربّص بها المقصّات والمباضع والسكاكين والبنادق؟
ومن هؤلاء الذين يَعْوُون في الخلفيّة؟
وما المصير الذي انتهى إليه أولئك الذين يعيشون في الأسفل؟
أسئلة كثيرة تطرحها الرواية، ثمّ تتوقّف عند هذا الحدّ، متنصّلةً من عبء الإجابات القاطعة، ومفترضةً أنّ القارئ لن تخذله (أجنحة) خياله في إيصاله إلى جوابٍ ما..
ديوان استبرق
هو ثاني ديوان شعري يصدر لي يضم 27 قصيدة متنوعة
نصوص تحاكي المشاعر وتعزف على وتر العاطفة.
المفردة غنية بالحنين والحديث ذو شجون .أتمنى أن يلقى قبول أصحاب الذائقة الرفيعة.
تعرض سالباتييرا لحادث خطير عندما كان في التاسعة من عمره وبسببه فقد القدرة على الكلام وفي سن العشرين بدأ يرسم يومياته على لفائف من القماش بلغت في النهاية ستين لفافة بطول كيلومترات ليس فيها أطر ولا حدود لفائف متتابعة تحاكي انسياب النهر اللانهائي الذي يفصل البلدة الأرجنتينية عن الأوروجواي
كتاب أما بعد... هو كتاب شهادات من فنانين وفاعلين ثقافيين مستقلين يتضمن شهادات خاصة كتبها أكثر من 80 فنانًا وفاعلًا مستقلًا سوريًا وغير سوري. يهدف هذا الكتاب إلى رصد أهم تجارب العمل الثقافي السوري المستقل بين عامي 2011 و2016 من خلال عيون وأقلام ممارسيها ومتلقيها داخل سوريا وخارجها. تتوزع الشهادات في هذا الكتاب على كافة الحقول الإبداعية والفكرية من الكتابة الإبداعية وفنون الأداء والموسيقى والتصوير الفوتوغرافي والأبحاث والتصميم، حيث قامت الممثلة حنان حاج علي بتقديم الكتاب. كتاب أما بعد هو مبادرة خاصة من اتجاهات تهدف إلى نحت وتقديم صورة حرة وصادقة للعمل الثقافي السوري، إنتاجًا وتلقيًا عبر وسائط متعدّدة
يضم الكتاب بين دفتيه قصة فتاة حالمة سيطر الحب على مشاعرها فتحلم أن تعيشه كما في خيالاتهالكنها تنصدم حين تعلم أن العادات تعترض طريق أحلامهافتخضع للعادات والتقاليد وترتبط بابن عمها كما يريد والدها ثم تتجرع مرارة فقدان طفلهالتعيش في كنف التشاؤم متجاهلة كل ما حولها من ملاذ الحياة ومتاعها