يجد السيد والسيدة بلايث شخصيات مثيرة تنتظرهما في فورويندز أصدقا جدد لكل منهم حكايته فتبدأ الجيرة والصحبة الطيبة تتوالى الايام ويتوالى معها الفرح والحزن والاحداث المفاجئة والثرثرة وللقصة كما لكل سفينة قبطان لا تتحرك دفتها من دونه
كل يوم نصادف شيئا جديدا ونكتشف أشيا مختلفة ولكن ماذا إذا كان ما ستكتشفه متعلق بحياتك أو حياة أصدقائك إذا واجهت العديد من المصاعب هل تستسلم لها أم تواجهها بكل قوتك عندما يكون لك ماض مؤلم أو حزين أو قذر هل ستتجرأ على كشفه أم تطويه مع الأيام التي مضت كنت قد كرست حياتك للبحث عن شخص كان السبب في انقاذك من الموت وفي الوقت نفسه كان سبب شقائك وشقا من تهتم لهم ماذا ستفعل إذا رأيته أمامك القاتل إكس الشخص الذي كرس دانيال حياته للبحث عنه وأخيرا ها هو ذا أمامه هل سيتجرأ على قتله أم يتركه للعدالة كي تأخذ مجراها
في لصوص متقاعدون سخرية مدمرة تكشف عن شك يكاد يتحول إلى يقين في لا منطقية العالم وخداعه لنا الكاتب يحول السخرية لا إلى صوت معبر عن مجرد القمع حيث السخرية أداة المقموعين بل إلى تجريد العالم من زيفه الذي يقنع الحقيقة المنطوية على نقيضها أي تصبح السخرية وسيلة لتوليد فلسفي لابد له من أن ينطوي على الشك والريبة وإرهاف الأدوات وصقلهامحمد بدويارتاد أبو جليل منطقة بكرا مغرية لقلم روائي يبحث عن نماذج أدبية طازجة ألا وهي منشأة جمال عبد الناصر أو كما يسميها العامة منشية ناصر يضع الكاتب قلمه بعد أن كتب عملا فكاهيا فريدا يجمع بين العمق في فهم الشخصيات والتجرد الموضوعي الذي يجعل ما هو قابل للتشنج الأخلاقي قابلا أيضا للضحك وارتياد المناطق البكر من حيث مكان الأحداث ومن حيث الشخصيات ومن حيث أسلوب القص الذي يحمل مذاقا جديدا للسخريةبها جاهينهذا النص جعلني أفكر وأتأمل أن الحكمة هي الوجه الخر للسخرية طوال قراتي للنص أضحك نص عنده نفس طويل في الفكاهة غير عادي طول الوقت فيه نصوص توجه التفاتنا إلى أن السخرية الوجه الخر للحكمةد منى طلبة
"لست شتيلر!"، يبدأ بطل الرواية كتابته بهذه العبارة، ويسوِّد سبع كرّاسات في سبيل إثبات أنه ليس ذاك الذي يصرّ الجميع أنه هو. فيعترف بجرائم قتل لم تُحلّ، ويحكي تفاصيل حياته السابقة في المكسيك وأميركا بين رعاة البقر وعمّال الرصيف، ولكن مع ذلك فإن زوجة "شتيلر" وأصدقاءه وشقيقه يتمسّكون برأيهم، فيما بطل الرواية يكتب ما يقولونه في كرّاساته ويعلّق عليه، وعلى حياة ذلك النحّات، وعلاقاته العاطفية والزوجية، وعن الفن والفنّانين وتقلّبات حياتهم.
تعتبر "شتيلر" إحدى الدرر الأدبية، ومن أهم الروايات المعاصرة المكتوبة بالألمانية. إنها رواية استثنائية عن الإنسان الحديث وعلاقته المتصدّعة مع الهوية، وعن صورة الذات لدى النفس ولدى الآخرين. وهي رواية مكتوبةٌ برهافة وببناء فني معقّد ومقنع وممتع في آن معاً، تُبرز المقدرة الفذّة للكاتب السويسري الشهير "ماكس فريش".