نبذة تعريفية عن الكتاب:
بادئ ذي بدء، عندما فكرت بتسمية هذا الكتاب، لم يستغرق ذلك جهدا طويلا، حيث خطر الاسم في بالي من أول وهلة "التطوير الفكري بمصطلحات تقنية"، ولكنني مؤخرا غيرت المسمى لمعنى أقرب لقلبي، ولأن الهدف من محتوى هذا الكتاب هو التعريف لمفهوم التطوير الذاتي بطرق مبسطة وباللجوء إلى ميكانيكية عمل المصطلحات التقنية، وهنا قد يطرح السؤال نفسه "ما علاقة التطوير الذاتي بالمصطلحات التقنية؟"
وفقني الله سبحانه وتعالي لإعداد هذا الكتاب، لأكتب فيه عن أسرار العقل وميكانيكية عمله وفقا للدراسات العلمية قام بها المختصون في هذا المجال، ومن ثم شرح بعض من مفاهيم التي تخص تطوير الذات وربطها بمصطلحات تقنية بسيطة لأخذ القارىء معي إلى سلالم التي ترقي مستوى الوعي والادراك، وأترك له الخيار في اختيار ما يناسبه من التصرف.
إنني أسعى إلى مخاطبة تلك الفئة من الناس الذين يجدون صعوبة في الوصول لأعلى درجات الوعي في مجال التطوير الذات، ولا عيب في ذلك حيث أنني لم أعيي بتلك المفاهيم الا مؤخرا وذلك بعد أن قام عقلي بربط الآليات ببعضها، وكان ذلك الحافز الذي حرك بنات أفكاري لأبدأ من جديد بالكتابة لأضع أمامكم خلاصة ما استنتجته استنادا بمصادر علمية لمتخصصي في مجال علم النفس وخبرتي الطويلة في مجال علم تقنية المعلومات، فلجأت إلى كتابة هذا الموضوع لأبسط للقارئ المفاهيم وأساعده على الربط بين ميكانيكية العقل والتقنية.
وعلى الرغم أنه توجد مصطلحات عديدة في علم تقنية المعلومات ولكنني ولغرض هذا الكتاب اخترت مجموعة بسيطة من العمليات التقنية لأسهل على القارئ فهم تلك المصطلحات وربطها بالمنطق مع تطوير الذات.
إليكم هذه الرواية التي تدور حول فتاة تدعى روان من تلك البلدة البسيطة لا أعلم حتى الن كيف استطاعت أن تعيش حياتها وتحمل كل شي بعد انتهائي من كتابة الرواية عدت إلى المقدمة وأنا أتسال في نفسي هل استطعت أن أنصف روان بكلماتي هذه والإجابة هي لا لا أظن بأني أستطيع أن أنصفها لكني أستطيع أن أجعل قصتها بين يدي العديد من الناس لأن هنالك الكثير من الفتيات مثلها دون أن يجدن أحدا ينصفهن أو ينشر قصصهن على الأقل ربما أكون سببا في نصرة أحد ما وهذا هو ما أسعى إليه دائما ممارسة العنف ضد المرأة هي قضية موجودة منذ الأزل وسوف تظل موجودة طالما عاشت بعض المسوخ البشرية التي تختبئ تحت مسمى الرجولة هم مجرد ذكور فقط ولا تمت بهم الرجولة بصلة
هذا الكتاب الذي بين يديك يحمل بين طياته مجموعة من القصص الواقعية لأشخاص بدأوا حياتهم من الصفر وأرتقوا بها الى قمة المجد والشهرة والثراء. وهذه القصص قمنا بجمعها ...
في تلك الليلة المنحوسة جريت كما لم أجري من قبل كنت أهرب لكن في الحقيقة كانت خطوات هروبي تقربني أكثر من الجحيم الذي كنت أهرب منه تقربني أكثر من اللعنة الكبرى نحن لا نكتشف ذلك إلا متأخرين متأخرين جدا لم أكن يومها أعلم أن خطواتي تلك ستنقلني إلى الخليج رغما عني وستمنحني الجنسية الخليجية رغما عني وستربطني بأكبر قضية أمنية في الخليج رغما عني وستجعلني أحفر قبورا تحت مياه الخليج العربي رغما عني وستدخلني إلى عالم لا يتمنى أحد معرفته وستورطني ورطة لن أخرج منها كما كنت أو ربما لن أخرج منها أبدا ألم أقل إنها اللعنة الكبرى يوليا عبدالصبور محمد مراد