على مدى السنوات العشر الأخيرة أسست مشاريع كثيرة في مجالات متعددة لامست في بعضها النجاح بكل ما يعنيه من سعادة وفخر وفي البعض الخر لامست الفشل بكل ما يعنيه من مرارة وتحسر تجارب غصت بتفاصيل كثيرة توقفت لديها بالتأمل والتحليل واستوعبت عن قرب لماذا نجحت ولماذا فشلت بنا على كل هذه التجارب المتواضعة وموقعي كـ مستشار تسويق متخصص أحاول من خلال هذا الكتاب أن أبسط لكم التسويق عبر مزج دقيق يعتمد أحدث المراجع الأكاديمية في هذا المجال وفي نفس الوقت يراعي السوق السعودي بكل ما يحمله من خصوصية واختلاف
سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة مكةسجادة الصلاة في علبة أنيقة للسفر اصطحبها معك أينما كنتسجادة في علبة كرتونية أنيقةمن القطن الطبيعي قابلة للطي وخفيفة الوزناحتفظ بها في منزلك في سيارتك في حقيبة سفركهدية قيمة ومناسبة لمن تحب
“فكِّر في حياتك بعمق وانطلق نحو السعادة”، للكاتب ويل باكينغهام، وترجمة “ديوان آرابيا”، والذي يمثِّل زاداً معرفياً يصحبنا من خلاله القارئ في رحلة ممتعة نستقي بها .
كتاب فوائح الجمال وفواتح الجلال بقلم مجموعة مؤلفين..كتاب في التصوف تحدث فيه الشيخ نجم الدين عن مراتب النفس وعن الأذواق القلبية شارحاً بعض المقامات والأحوال ...
يسقط "ماريو روتا"، أستاذ علم النطقيّات، أثناء ممارسة رياضته الصباحية اليومية المعتادة، مما يتسبّب بالتواءٍ في كاحله، وعندما يعود إلى شقّته ستعرّفه مالكة المنزل إلى المستأجر الجديد "دانييل بيركويكس" الذي سيسكن إلى جواره.
بدءاً من تلك اللحظة، كلُّ شيءٍ سيتغيّر في حياته، فالمستأجر الجديد هو زميله ليس في السكن فحسب، بل في العمل أيضاً، ويهدّد وجوده ومكانته. وستتفاقم الأمور سوءاً حين يزوره في شقّته، فيكتشف أنها نسخة معكوسة عن شقّته نفسها بمحتوياتها وترتيبها.
في رواية "المستأجر" يكتب "خابيير ثيركاس" في سردٍ رشيق وممتع، قصّةً تحبس الأنفاس لا نملك أمامها إلا المتابعة صفحةً بعد صفحة لنعرف مصير بطلها، وكيف سيواجه ظروفه الجديدة، فيما الكلّ يحذّره بعد أن يطمئن على كاحله: "أغبى الأمور يمكن أن تُعقّد الحياة أحياناً".
. مجموعة من القصص المأساوية التي قدمها لنا المنفلوطي معًا، تفرد فيها بأسلوبه العبقري وأحاط فيها بكلِّ ما يمكن من جمال أدبٍّ وحسنِ بلاغةٍ وعفيف لفظ. ورغم ما تحمله القصص من حسن صياغةٍ في الأدب إلا أنها مأساوية بشكلٍ مذهل، تشعر فيها أن المنفلوطي يضرب أركان القلب بسياط القلم، ورغم أنك تنتقل من مأساة إلى أخرى إلا أنك لا تستطيع أن تنكر أو تخفي أن بين يديك كنزًا أدبيًا لا يبارى
يعيد إدواردو غاليانو في كتابه "مرايا" قص تاريخ الحضارة البشرية على طريقته، مكثفاً ما يراه مثيراً، وطريفاً، وجديراً بالاهتمام عبر مقاطع مقتضبة مُحكمة تتيح للقارئ فرصة التواصل مع الأحداث والوقائع التي يقرؤها كما لو أن التاريخ ينبعث أمامه من جديد. فالمؤلف يعتمد مساراً كورنولوجياً في رواية تاريخ مبني على المفارقات المرّة، ويتوقف عند مدن وشخصيات وأحداث واختراعات شكلّت علامات فارقة في تاريخ البشرية. هكذا نراه ينتقل بخفة بين شتى الموضوعات؛ كختان النساء، دودة القز، الجعة، سانتا كلوز، التانغو، أدوات تعذيب محاكم التفتيش. لكنه وعبر الإيهام بالتشتت يجعل التاريخ بصورة ما منطقياً أكثر ومفعماً بالسخرية المرّة. بانتقائية شديدة وحريّة مطلقة يختار غاليانو بسعة إطلاعه، ما يستوقفه من نقاط بدت له مفصلية في مسيرة البشرية، وتحديداً الأحداث أو الأشخاص المنسيين الذين تجاهلتهم الرواية السائدة للتاريخ، وأرادت طمسهم إزالتهم من الذاكرة الجمعية، كما لو أنه يقول للعالم: "انظر لوجهك الحقيقي منعكساً في مرآة".
أغلقت الرسالة لأجد هذا اليوم يمر سريعا أمام عيني أتذكر خجلي منه حينها خوفي من أن يرى في عيني كل هذا هروبي المستمر منه ولجوئي دائما لأي مكان قد لا يراني فيه أو أراه وكلما هربت منه أجده أمامي لدرجة جعلتني أظن أنني كنت أزعم الهرب منه لأجده ربما جسدي يهرب وروحي تبحث وتأخذني أينما ذهب