نبذة عن رواية جارية عزرائيل..
الرواية تتحدث عن الرجل الذي يملك عصابة ليمارس الممنوعات، شبهته ببعض الأشخاص الذين يملكون جماعات في وقتنا الحالي، كيف يمسك الناس من نقطة ضعفهم لكي يعملوا لصالحة، كيف يغسل عقول المراهقين لكي يتبعوا اسلوب سيره في الحياة، كيف يتسلل إلى عقول البشر ليفعل مايريد.. ماذا سيفعل بالمدعو بدر الذي فقد جميع أهلة في الحادثة تلك... ولكن يقال بأن كل قوي هناك من هو أقوى منه، والآن وبوجود أنثى الحياة، تتعرقل مسيرته تلك فقط لكونها انثى تستخدم عظمتها..
الرواية مكملة لروايتي السابقة "شخص ما" ولكن من يقرأها لن يشعر بأنها جزء ثاني، سيشعر بأنها رواية مستقلة عن تلك..
درب :
اترك بين يديك رسائل من أوقاتا مختلفة
وذات مذاقات متنوعة
ففي سطورها خليطا جذاب يفوح منه بعضا من المعاني
الجميلة التي تمنحك الأمل والتفاؤل
وعلى ذلك الدرب رسمنا أحالمنا وعلى تلك الأرض كانت أهدافنا
تحدينا المستحيل لتكون النهاية أجمل
درب متصل لا انقطاع هذا هو هدفنا .
حنان النعيمي
يفرك آدم صدأه القديم بنصل السكين.. يحك الفراغ بقوة غريزية هائلة بعد مضي زمن من غياب ثاني أصبح العراء أكثر رمادية، وبغير ما تصوره آدم.. هنا يسير وحيداً ولكن الضجيج القديم لا يزال يلاحقه، كائن أسطوري يسكن تحت جلده يجعله يفرك يديه، ويدعك جفنيه، يريد أن يرى النور وهو يضرب جسد الليل بنصل السكين، والسكين لا تبدو جسورة حيال ما يصدمها من سماكة الخوار البوهيمي.
يصرح آدم، تتورم الأسلاك الممتدة من تحت العنق حتى حافة الكتف، وجهة يبدو محتقناً بالدماء واللون الأحمر يغزو مكانة يفكر آدم الآن، بالغراب الذي يحوم حول رأسه، وينعق بصوت مثل بوق مركبة شحن قديمة، قيل له في السابق أن رؤية الغراب في بطن السماء فأل شؤم، لذلك ارتعدت فرائصه وتحول إلى دفاتر الماضي، وكثرت الأسئلة في رأسه.
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسبويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال