كتب دوستويفسكي قصة البطل الصغير وهو في سجن منفرد بقلعة بتروبافلوسكايا وبعد ذلك بزمن طويل قال لصديقه حين وجدتني في السجن قدرت أن هذه هي النهاية ولكنني لم ألبث أن هدأت هدوا تاما على حين فجأة فماذا فعلت كتبت قصة البطل الصغير اقرأ هذه القصة هل تجد فيها شيئا من غضب أو حنق أو ألم كنت وأنا في سجني أحلم أحلاما هادئة طيبة حلوة عذبة وكلما طال بقائي في السجن ازداد حالي تحسنا إن هذا التناقض بين الزنزانة الرطبة مع الانتظار الطويل لصدور الحكم وبين الأحلام الهادئة والذكريات المضيئة المشرقة لهو ظاهرة نفسية نادرة وقد علل دوستويفسكي هذه الظاهرة قائلا إن في طبيعة الإنسان حيوية مدهشة حقا ما كان لي أن أصدق أن الإنسان يملك مثل هذه الحيوية ولكنني أعرف الن ذلك بالتجربة لقد انتهت طفولتي ما أروع وصف دوستويفسكي لهذه العواطف التي تضطرم في قلب فتى ملتهب إن الأسطر الأخيرة من هذه القصة التي كتبها دوستويفسكي قبل نقله إلى المعتقل في سيبيريا لهي من أصفى ما خطه قلمه من أحلام رومانسية إنها وداع للشباب قبيل اللام التي ستكشف له عن قوة الشر في أعماق النفس الإنسانية هذه الروح الرومانسية تجمع معظم ما ضمته هذه المجموعة من القصص
في هذا الكتاب ذكرت بعض القصص الواقعية والتجارب الحياتية الخاصة التي تركت أثرا في نفسي وأحببت أن أنقل إليك تجربتيلطالما كان النظر للأشيا من زوايا عدة يجعلها أوضح للناظر إليها وكذلك بالنسبة للحياةفكلما تمعنت بها من زوايا مختلفة أصبحت أوضح وأسهل كي تنجح فيهاوقد اتخذت شعار النظر للأمور من زوايا مختلفة منهجا في حياتي لمعالجة كل ما أمر به سوا أوافق هواي أم كان على غير ما أهوى فأصبحت كلما واجهت مشكلة أو مسالة أرغب في معرفة إجابتها كنت أنظر إليها من زاويا مختلفة فتضح لي الصورة ويسهل علي التعامل معهاإعمال العقل في المعلوم للوصول إلى معرفة مجهول فإنه حري بكل شاب يريد أن ينجح في هذه الحياة وأن يترك فيها أثرا أن يعمل إمكاناته العقلية في المحصول الثقافي المتوافر لديه بغية إيجاد بدائل أو حل مشكلات أو كشف العلاقات والنسب بين الأشيا
طبعة جديدة من ترجمة الشاعر الكبير أحمد رامي الرائعة لرباعيات الخيام والتي تعلم رامي من أجلها الفارسية وصدرت لأول مرة عام وغنتها أم كلثوم عام من تلحين رياض السنباطي
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسب ويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال