وإن كُنّا ملائك ولسنا ملائكة.. وما عبدنا إلا الواحد الأحدوإن في هذه الدنيا أجناس ..نفوس تهيم بلا جسدوإن سيرتنا قد أنورت وأبهرت.. في كل أسطورة عاشت إلى الأبدوأن هذا أوانها لنحكيها ونسردها ... فتبلغ كل ذي عقل ورشد
سيخرج الليون من الجزيرة الى المدن القريبة منهم ثم ينتشرون في كل بلدان المعمورة بعد سنوات قليلة سيواصلون التزاوج بالدميين الحقيقيين و سيعمرون طويلا ماتياس قال له إن البشر اللي يعيش مئتي سنة على أقل تقدير و النتيجة المؤكدة هي اختفا الجنس البشري من على كوكب الأرض
كمنظر هاديء محتجز داخل كرة بلورية في لحظة سلام أبدية كانت تبدو مدينة حمص السورية، هادئة ومليئة بأحلام سرية.
يعبرها نهر فضولي يحاول التمرد قليلاً و كسر البلور الكئيب الرتيب، وسمي العاصي .
ثم جاءت الحرب وتشظت المدينة، وطارت الفراشات بأحلامها إلى اللهب.
كل يوم في الحرب يمضي حاملاً معه عشرات القصص التي تستحق أن تروى. تجول بنا هذه الرواية في أحياء المدينة، لنعرف قصصاً أكثر عنها وعن ساكنيها، مدينة أضحت مليئة بالحكايا.
حكاية شتلة حبق أخيرة حيث ركن الأب فرانس دراجته القديمة قبل أن يقتل. وقصص أصحاب المكتبات التي سرقت.
قبلة من صديق طبعها على زجاج نظارات ( وائل قسطون ) بعد ان مسح عنها التراب المدمى
لغز العاشق الذي غطى جدران مقبرة الكئيبة ببوحه (لولو بحبك).
يد حزينة تحت ركام بيت لم يعد له وجود.
ما من رواية منصفة وقت الحرب،لكن يبقى اعتذار اللغة للمدينة
رحلتي مع وظيفتي :
رحلتي مع وظيفتي ، رحلة حياة عمل وأمل بعد رحلة علم وحلم، رحلة أعددت لها الإخلاص وحب الوطن،
بدون تحديد مسافات أو أوقات أو محطات ، رافقت فيها صبر الجهد و العناء ، وتذوقت فيها لذة البذل والعطاء، وقد تعددت محطاتها وتنوعت ، وبين مراحلها وفي إستراحاتها عشت تجارب العمل والحياة ، سردتها لك في هذه الكلمات وفيها الكثير من مفاتيح المفاهيم والخبرات.
حقول الزعفران :
عند المغيب تنغلق زهرة الزعفران على نفسها وتختبئ،
جزء من المُذكرة توارى خلف النار، احترق واختبأ للأبد!
كذلك السفينة غرقتْ، واختبأت داخل أعماق المحيط..
موسى وفرزانة وأبو موسى، فيصل ومريم.. كلهم يملكون حقيقة يجتهدون في إخفائها.
في الحرب والسلم، في الحب والبغض،
اختلفت الظروف، وتعددت الأسباب..
لكنهم جميعاً امتلكوا وجهاً آخر!
لم يكن نفاقاً، الظروف حتّمت عليهم إخفاء وجه وإظهار آخر؛ لأن إظهار الحقيقة أحياناً مُكلف، وفي بعض الأحيان حماقة ..
وفي أحايين أخرى، إخفاؤها يُعد جُبناً وإظهارها يتطلب شجاعة لم تكن بحوزتهم آنذاك...!
ولعلنا جميعاً مثلهم، بسبب ظرفٍ ما.. نملك وجهاً آخر نُخبئه، أو نؤجل ظهوره .!
مهرة بنت أحمد