هذا الكتاب يشرح كيف يمكن لعادات بسيطة جدًا ولكن دائمة، أن تغير كل تفاصيل حياتك للأفضل وتُحدث طفرةً كبيرة في كل أمور عملك وحياتك الشخصية. كل ما عليك هو فَهْمُ المسار ...
كونك جيدا فيما تفعله لا يكفي لمساعدتك على تسلق السلم الوظيفي في هذه الأيام تحتاج إلى التأكد من حصولك على ما يلزم للترقية وهو أمر مختلف تماما أن تكون قابلا للترقية يعني امتلاك هذا المزيج السحري من المهارات الرائعة والصفات الشخصية التي ستمكنك من تحقيق أهدافك وبنا علاقات جيدة والتعرف على الأشخاص الذين يمكنهم المساعدة أثنا حملتك ستساعدك الملي بالنصائح المفيدة في مواجهة التحديات مثل التخطيط لحياتك المهنية وجعل نفسك لا غنى عنه وصقل سيرتك الذاتية ومعرفة فرص العمل المخفية
دوي زعزع اتجاهاتي حين ولدت في حيرة ودون خيار و ادعيت كما البقية فن الاختيارات ويأبون أن يظهروا طفولتهم وطفولتي تتراقص بجانب الشجيرات حياؤنا من تجردنا و اختباؤنا خلف الخزانات حين نرتدي ما يخفي همجيتنا وعفويتنا وفي أسوأ الأجوا قد نخفي حساسيتنا التي نولد بها من الحياة حين ولدت وبين التدلي من عناقيد الشجيرات و بين فيضان بحر الكبوات لست سوى فتاة مهووسة بالكتب واللوحات بيدي دوما قلم وفرشاة أحاول أن أريك بعضك في المرة أهلا صديقيتي
عمل أدبي على صورة نصوص ونثر شعري حديث يأخذ بالقارئ إلى رحلة لاستكشاف الذات والغوص في أعماق المشاعر والقيم والمبادئ والمعاني الإنسانية. أول محطات الرحلة ستكون مع الصراع النفسي للتحرر من أغلال المخاوف والعقبات، تليها محطة التفكر والتأمل بكل دورس مدرسة الحياة، يعقبها محطة البوح بمشاعر الحب والجوى، و من بعدها الإنسانية والإخلاص للأوطان، ومن ثم المرور على محطة التغني بالقهوة وكل ما يسحر المزاج، والسفر والترحال، والشوق والأحاسيس المبهمة، ومحبة الأهل ورثاء الراحلين، إنتهاءاً بمحطة المناجاة والاعتصام بحبل الله.
يمكن لتلك اللحظات الصباحية القليلة أن تمنحك كل ما ترغب به من إنتاجية وإبداع وبيئة عملية هادئة وقد تمنحك ماهو عكس ذلك كله وهنا يبرز السؤال الأهم كيف تقضي تلك الساعات الثمينة من وقتك إن هذا الكتاب والذي جز منه دليل إجرائي والجز الخر بمثابة اليوميات يستضيف أربعة وستين من أكثر الناس نجاحا في عالم اليوم مثل بير ستون أحد مؤسسي تويتر وأريانا هافينغتون مؤسسة الموقع الإلكتروني الإخباري هافينغتون بوست ومايكل أكتون سميث مؤسس شركة وغيرهم الكثيركما يقدم الكتاب أفضل الوسائل في تكوين روتينك الصباحي منها ما يركز على التمارين الصباحية والأدا القوي ومنها ما يتم ممارسته بكل روية وتمهل بل إن بعضها يصل إلى حد البذخ والترف لكن العامل المشترك مابين كل هذه الأنواع أنها لا تشعرك أنك تمارس عملا يوميا رتيبا وبمجرد أن يستقر اختيارك على أحد هذه الأنواع فإنك ستجد نفسك في كل مرة تتطلع وبكل شغف للاستيقاظ بهمة ونشاطوسوا كانت غايتك التعزيز من مستوى الإنتاجية في عملك أو تأدية التدريبات الصباحية أو مزاولة الروتين التأملي على الوجه المطلوب أو لمجرد محاولة التكيف مع أصعب الظروف فإن هذا الكتاب يشمل كل ذلك وأكثر