Description: Beau Eaton is the town prince, a handsome military hero with a tortured past. I’m the outcast bartender, a shy girl from the wrong side of the tracks. He’s thirty-five and all man, and I’m twenty-two and all… virgin.
Beau Eaton is the town prince, a handsome military hero with a tortured past.
I’m the outcast bartender, a shy girl from the wrong side of the tracks.
He’s thirty-five and all man, and I’m twenty-two and all… virgin.
He’s also my fiancé. Correction: my fake fiancé.
We start out as a bet. He doesn’t believe that anyone holds my last name against me. So he offers me his to prove a point.
It’s win-win. He gets a break from his concerned family’s prying, and I get a chance to shed my family’s reputation while I save up to ditch this small town.
He says all I have to do is wear his ring, follow his lead, and pretend I can’t keep my hands off of him in public.
But it’s what happens between us in private that blurs all those carefully drawn lines.
It’s what transpires behind closed doors that doesn’t feel like pretending at all.
This engagement was supposed to be for show. This agreement? It has an end date.
He once told me he’d never fall in love.
And yet here I am, head over heels for my fake fiancé.
يتضمن الكتاب ستة وعشرين قصة قصيرة تتناول مختلف جوانب الحياة الأمريكية الماضية أو الحاضرة بروح سردية انسانية متالقة وبشاعرية في الاحساس العميق لعلها تلبي رغبة القاري العربي في هذا الضرب من الأدب الأمريكي المعاصر وتشبع رضاه
التوازن مبدأ كوني ومطلب إنساني :
يعيش الإنسان في هذه الحياة ساعياً باستمرار لإشباع دوافعه وحاجاته لأجل تحقيقها والإنسان كائن دائم البحث عن السعادة والاستقرار والأمان والباحث عن حاجاته النفسية باستمرار، ولاشك أن الإنسان يبهره كل ما هو جديد تزامناً مع عجلة الحياة وسرعتها والدافع لمواكبتها وعلى وجه التحديد ذلك الذي يستهدف مصالحه وسعادته.
وأن الانسان دائماً ما يكون شغوفاً في التنافس والتطلع والتحدي والسعي وراء الحياة بطرق ووسائل مختلفة بهدف الوصول الأسرع إلى الأحسن والأفضل والأكمل بشكلٍ أو آخر كي يحقق السعادة المطلوبة والتي لا تنتهي بل يظل باحثاً عنها وساعياً لها حتى آخر العمر، وإن دلّ ذلك قد يدل أن عجلة الحياة تتميز بالثبات لكنها تتغير باستمرار مع تقلب الظروف والأحوال ومصالح الإنسان المتغيرة والمتجددة التي تناسب في كل عصرٍ حاجاته ومتطلباته.
إننا نعيش زمن الساعة والسرعة فيه الوقت يُحسب بالثانية، رحلتنا في الحياة أصبحت هواجس ورغبات والتنافس والتحدي نسعى للوصول رغبة في تحقيق ذواتنا ومن ثم من أجل عالمنا ويحدث أن نفرط فيها ونرهق أنفسنا فنفقد اللحظة الحاضرة.
وفي خضم المشاغل اليومية وكثرة الملهيات وضيق الوقت والعجلة المستنفذة للطاقة التي ترهق المشاعر ومتطلبات العصر إضافة إلى الثورة العلمية والتكنلوجيا واستعمالاتها التي أحدثت قفزات سريعة وتغيرات كثيرة في حياتنا والتي تنوعت استخداماتها، كثرت الواجبات والالتزامات والقوانين والقيود والانشطة اليومية المختلفة والأعباء على عاتقنا، في علاقاتنا الاسرية والاجتماعية وعلاقاتنا مع المحيطين من حولنا والبعيدين التي تربطنا روابط سواء كانت انسانية أخوية دولية عرفية قانونية عقائدية وغيرها التي تقوم على التفاعل والتكامل الانساني.