يصل عدد أتباع الأديان الإبراهيمية الثلاثة (اليهودية والمسيحية والإسلام) بالإضافة للصابئة إلى أكثر من نصف سكان العالم، وهذه الأديان قد قررت مكانة نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام، واعتبرته أبا الأنبياء؛ فهو من أوائل الذين أُرسلوا برسالة التوحيد؛ ليَهْدوا البشر لعبادة إله واحد شرَع لهم ما لو أخذوا به لاستقامت حَيَواتُهم. وعلى الرغم من أن المصريين القدماء قد عرفوا نوعًا من التوحيد؛ هو توحيد آلهتهم في إله واحد رمزوا له بقرص الشمس، إلا أن ذلك التوحيد كان اجتهاديًّا، وليس بتوحيد يقوم على رسالة من السماء. والمتتبع لسيرة أبي الأنبياء إبراهيم سيجد الكثير من النصوص المقدسة التي أشارت لمكانته، وحكت قصة دعوته لقومه، فنَجِد ذِكْرَه في التوراة والإنجيل والقرآن العظيم. والكتاب التالي يقدم دراسة شاملة عن رؤية أهل الأديان السماوية لخليل الرحمن إبراهيم
وعد قرني اتكأت عليه في أيام عسر فأخذني أبعد مما أتصور تشبثت به وكأنني وقعت على سر من أسرار هذه الدنيا بحت به لمن أعرفهم فمنهم من أخذ به ومنهم من لم يأخذ وقد رأيت تبدل حال القليل الذي أخذ به وروى لي بعضهم ما لم أره والنتيجة واحدة ســــــعة رزق وزيــادة أن تـحدد موضعك في الجنة وأنت في الدنيا هذا يذوب في تصوره العقل ومع ذلك يسره الله الكريم لمن يريد كرامة خاصة أعطت لكافل اليتيم منزلته في الجنة أن يكون جوار الـحبيب كتف بكتف لا يفارقه قريبا منه تـــماما كاقتراب السبابة والوســــطى إن الله اشترى فهنيئا لمن ابتغى
اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية
لم تكن حظا وضع لي في الطريق بل كنت صدفة سعيدة حين عثرت عليك وكنت دعوة أدعةها دائما في جوف الليل كنت مرسوما علي حدود أيامي كنت شيئا أنتظرة وينتظرني ولم يكن لقاؤنا إلا بداية حكاية صاغها القدر بإتقان
هناك من يظن أن المعرفة قوة والجهل ضعف لكن الجهل المرتبط بالفضول والمستخدم بطريقة صحيحة هو انطلاقة نحو المعرفة إن كنت لا تعترف بأنك لا تعرف ما يحدث فلن تتمكن أبدا من معرفة ما يحدث دائما ما تكون الخطوة الأكثر أهمية هي الاعتراف بأنك لا تعرف المفكرون المبدعون هم أولئك الذين لا يخشون
عشرون عاما مرت على نهاية الحرب العالمية الثانية. يعود رجل أجنبي إلى مدينة درسدن الألمانية في زيارة لصديق. ولكن بدلاً من صديقه يلتقي بفتاة عشرينية تعمل في فندق جديد، ليدور حديث ليلي طويل، بين رجل قضى في تلك المدينة آخر عامين من الحرب، ونجا من القصف المدمر ومن معسكرات الاعتقال النازية، مستحضراً كل الآلام والمآسي التي عاشها، وبين فتاة من جيل ما بعد الحرب الذي لم يعرف ويلاتها ولم يختبرها، لكنه يحاول التعايش مع إرث مثقل بجرائم وفظائع الآباء.
"لا يمكنني مساعدتكِ يا حبيبتي الصغيرة. إنها معركتكِ وعليكِ خوضها بمفردك. لن يساعدكِ أحد ولا حتى أنا".
في شتا عام عندما بلغ السجين الذي يعرف باسم تشارلز برونسون عامه السابع والعشرين تم نقله من معتقل باركهورست إلى مستشفى الطب النفسي برودمور الخاص بالمجرمين بعد أن أصبح من المستحيل السيطرة عليه واعتبر مجنونا رسميا كابد تشارلز وحشية نظام مأوى برودمور أكثر مستشفيات الأمراض النفسية رعبا وشهرة في المملكة المتحدة الذي يعتمد على العقاقير للسيطرة القسرية على المرضى رحلة مليئة بالحزن ممزوجة بالكثير من الضحك والشفقة إضافة إلى قصص الصداقات الحميمة بين زملائه المرضى كيف حافظ تشارلز برونسون على عقله في رحلة الجنون هذا الكتاب يوثق قصة السجين الأشهر في بريطانيا
مطلع تخلت الباخرة كلايف القادمة من بومباي عن خمسة صناديق شاي في مينا البصرة حيث يقضي الأدميرال لانكستر عقوبة النفيتبدأ سياسة الترويج للشاي بالتوازي مع سلسلة من الاغتيالات لهولنديين يتاجرون بالقهوة حتى بات الشاي المشروب الأول في الجنوب العراقي
قوبل بوارو بترحاب كبير لدى وصوله لحفل العشا بمنزل لوسي أنجكتيل الريفي فكان هناك رجل مستلق يحتضر بجوار حمام السباحة وقطرات دمائه تسيل مختلطة بمياه الحمام وكانت زوجته واقفة بجواره ممسكة بمسدس وفي أثنا التحقيق بد بوارو يكتشف أنه تحت الأسطح المهندمة تكمن الكثير من الأسرار العائلية المعقدة ويصبح الجميع محلا للشك