تعرفون الشعور اللي لما تخلصون قراءة كتاب وما تبون ولا صوت .، تلتزمون الصمت فقط .، وتعيدون أحداث الكتاب ؟! شعوري مع هذي الرواية جذي .، ابتسمت رغم اني كنت مو عارفة شعوري اتجاه البطل "جابر" .، كنت أحبه وكرهته ومرة ثانية تعاطفت معاه .، يعني شعور مخربط تجاهه .
يتلقّى المدرّس المتقاعد "بيوس فيرنانديز" من أحد طلّابه، مفكّرةً قديمة وُجدت في الغرفة الخلفية لمتجرٍ في شرق إفريقيا، ويتبيّن أنها مذكّرات ضابط بريطاني عاش قبل سبعة عقود في البلدة الصغيرة "كيكونو". تأسر المذكّرات المعلّم فيحاول إعادة خلق العالم الموجود فيها، وبثّ الحياة في الأرواح المحبوسة هناك، مكتشفاً سرّاً قاتماً متوقّداً، سرّ رجلٍ بسيط يدعى "بيبا" صارت حياته، بعد زواجه من "مريامو"، مرتبطةً ارتباطاً مؤلماً بحياة الضابط الإنكليزي. وفي أثناء تتبّع "فيرنانديز" درب المفكّرة، يصبح آخر الأمر هو نفسه واحداً من حكايات كتاب الأسرار.
في هذه الرواية التي حازت جائزة "غيلر" في دورتها الأولى، عام 1994، يكتب " ڤاسانجي" عملاً مؤثّراً غنيّاً بالأسئلة، عن عالمٍ شديد الغنى والتعقيد، نابضٍ بصورٍ ملوّنة، على خلفية تغيّراتٍ تاريخيّة كبيرة.
الرواية مليئة بالأحداث المُرعبة والمشوقة والشبيهة بالجزء الأول، عاد الكاتب لتكملة الأحداث المرعبة الطاردة للملل بين طيات هذه الرواية الرائعة، تتحدث عن بطل القصة "خوف" وصديقه خوف وتطبيق لمنا تعلمه في السنوات السابقة والتي تُعرف بعلوم الأولين وبدأ في مساعدة الناس.
أنت في هذه الحياة معرض لنوبات ضعف موجات من الطاقة أيام مزهرة ولحظات محبطة ستتناوب عليك فصول السنة بقسوتها ولطفها دفئها وبردها ستشعر وكأنك مسافر في سكة قطار طويلة لا نهاية لها لذلك أضع بين يديك عزيزي القارئ كتاب صوف من حرير ربما ستلامسك بعض الكلمات وتحتويك بعض الجمل قد تشعر أنها تعبر عنك وعن الكلام الذي لم تستطع إيصاله وعن حروفك الباقية في جوفك وعن أحاسيسك التي لم تفهم
أساطير الجميلات في أرض الميعاد جميلات بدون كعب في بابل القديمة لم تكن الجميلات يعرفن كعب لوي فيتون ولا عطور ديور لكن كان الجمال والتجميل صفة تميز جميلات بابل القديمة وتفوح من جدائلهن رائحة الياسمين نضارة بشرتهن تزهر الجنائن المعلقة ملهمات لفرسان بابل من أين نستمد نحن نسا هذا العصر جمالنا وأنوثتنا
يحفل الصعيد بكثير من الأساطير الشعبية المثيرة والمرعبة أساطير تطاول عليها الزمان وترسخت في العقول لكنها غالبا غائبة عن المسرح الأدبي وعن التناول الروائي لها في محافظات الصعيد خصوصا لو كنت تقيم في قرية أو مركز نا صغير أقرب للريفية منه للمدنية والتحضر لو رزقت بتوأمين فسوف لن يكون أكبر همك توفير كميات اللبن الكافية أو الثياب أو مصروفات الأطبا والعلاج والرعاية لهما لن يكون هذا هو كل ما يشغل بالك بل سيكون اهتمام الأمهات والجدات والعمات الكبار منصبا على نقطة أخطر وأكثر أهمية بالنسبة إليهن فسوف يجتهدون لتوفير الحماية للوليدين اللذين جاا معا إلي الدنيا في بطن واحدة سيخبرونك أن عليك أن تصطحبهما إلي أحد الأضرحة المعروفة للقيام بطقس غريب تختلط فيه شعائر الدين بممارسات شعبية لا يعرف لها أصل تسمي التحسيب وأن عليك ألا توقظهما ليلا مهما حدث وأن تتخذ حذرك عندما يكبرا فلا تترك سمكا نيئا أو طعاما نفاذ الرائحة بالقرب من أيديهما والأكثر أهمية ألا تغامر بمطاردة قط ليلا مهما حدث خاصة لو كان قط مقطوع الذيل هل تعرف لماذا لأنك إن فعلت شيئا من كل هذا فسوف تغامر بالتسبب في أذي كبير لطفل من أطفالك أو حتى تصير مهددا بفقدان أحدهما أو كليهما ذلك أنك ستعرف أن أي قط ضال هائم يقتحم سطوح منزلك أو سطح أي منزل مجاور ليلا ربما ليس إلا روح وليدك الهائمة التي غادرت جسده إنك تضحك ضحكة صفرا ولا تصدق هذا الكلام هذه الخرافات لا تتمسك بيقينك هذا كثيرا وأترك مساحة للتأمل واستيعاب المفاجأة فقد يكون أحدنا أنت أو أنا في النهاي