عجيبة هذه السلطنة بناسها وعفاريتها ترفع شعار الله وتغوص في الدنس تبدأ قصتنا بقرار شهريار الإبقا على شهرزاد زوجة له دون أن يقتلها ثم تعرض جوانب من حياة أبرز شخصيات السلطنة من خلال قصص منفصلة متصلة وقصص شهرزاد تجعلنا مع شهريار نتلهف لسماع النهايات حيث تتنوع الشخصيات في حكايات ليالي ألف ليلة ما بين جن وسلاطين وكائنات غريبة فيزداد شوق الملك لسماع المزيد لتكون النصيحة الأهم اصبر فالفهم لا يتيسر إلا مع الزمن خرج شهريار من جنته ليذكرنا نجيب محفوظ أن الحرية حياة الروح وأن الجنة نفسها لا تغني عن الإنسان شيئا إذا خسر حريته وليالي ألف ليلة مستلهمة من أحد أشهر نماذج التراث ألف ليلة وليلة بلغة شاعرية وقالب روائي من الفانتازيا صدرت طبعتها الأولى عام عقب اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات على يد التنظيمات الإسلامية الإرهابية لتتجسد في الرواية حال أمه التي تسلطت عليها العفاريت فأحالت أيامها إلى سواد الحكمة مطلب عسير إنها لا تورث كما يورث العرش لذلك مع كل صفحة في الرواية نعرف أكثر أنه من العقل أن نعرف حدود العقل
يستعرض الكتاب تطورات الاستثمار والأسواق المالية ومستجدات الاقتصاد الدولي والاقتصادات العربية قبل صدمة جائحة كورونا وبعدها كما يرصد أهم اللحظات الفارقة في مسارات التقدم ومدى تأثيرها على القوى الاقتصادية الصاعدة والقوى التقليدية وسيناريوهات المستقبل وتشترك المربكات رغم تنوعها في ضرورة التنبؤ باحتمالات وقوعها والتحسب لها والوقاية من مخاطرها وإدارة أزماتها وتحديد سبل التعامل معها
لكتاب يتحدث عن عودة الإسلام ويشرح حال المسلمين المهاجرين في الدول الغربية وقد ربطت عودة الإسلام بهجرتهم لأن هجرتهم أثمرت عن ولادة قوة إسلامية في الدول الغربية التي طالما حاربت وعادت الإسلام والمسلمين حيث أن نفوذ المسلمين في تلك الدول بدأ يشتد وهيمنة الإسلام بدأت تظهر ولذلك استعنت بعدد كبير من المعلومات الموثقة عن انتصارات الإسلام والمسلمين في تلك الدول وكيف أنها بداية لعودة الإسلام حيث إنها إن عادت منهم ستكون عودة غريبة وسيعود غريبا ولذلك ربطت الحديث الشريف بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغربا بكل مايحدث في العصر الحالي من غرابة في حال الإسلا م حيث إنه يشتد ويقوى نفوذه في الدول التي سخرت كل طاقاتها للنيل من الإسلام ومحاربته ومن الطبيعي أنه لا يتوقع أحد أن يعود الإسلام من تلك الدول
لم يتوقع سوى قلة قليلة من المراقبين أن تمتلك سنغافورة الصغيرة فرصة كبيرة بالبقاء، حين منحت استقلالها عام 1965م. فكيف - إذن- أصبحت المحطة التجارية النائية ...
يأسى أحدنا على نفسه كثيراً، يَغْرقُ في انكساراته، يحزن على حاله، ثم ينتهي به المطاف برثاء حياته وهو ما يزال فيها. هَمٌّ عارِم يعصف بالبشرية، وعلى رغم المُلهيات، ووسائل الترفيه، وتنوع العلوم والمعارف وسهولة الوصول إليها، ما زالت النفوس مُنْكسرة، مُحْتقنة، لا تدري لماذا، وإلى متى
"تقريري إلى غويكو" ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر، والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود من درجة إلى أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها غليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ"الإطلالة الكريتية".
ولذلك فإنك، أيها القارئ، ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفتع قطرات من دمي، الأثر الذي يشير إلى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار. كل إنسان، يستحق أن يدعي بابن الإنسان، عليه أن يحمل صليبه ويصعد جلجلته. كثيرون، والحقيقة معظمهم، يصلون إلى الدرجة الأولى أو الثانية. ثم ينهارون لاهثين في منتصف الرحلة، ولا يصلون إلى ذروة الجلجلة، بمعنى آخر ذروة واجبهم. أن يصلبوا، وأن يبعثوا، وأن يخلصوا أرواحهم. تضعف قلوبهم لخوفهم من الصلب، وهم لا يدرون أن الصليب هو الطريق الوحيد للبعث، ولا طريق غيره.