الدكتور غازي القصيبي يروي تاريخه الإداري .. كان يعتمد الأسلوب الهجومي في الإدارة , في هذا الكتاب الكثير من الطرافة، الكثير من المتعة، الكثير من الحقيقة الغائبة، الكثير الكثير من الفائدة الإدارية، الكثير من تاريخ تلك الحقبة من الزمن، الكثير من المتعة، والكثير من أسرار الشخصيات السياسية، الملك فيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً.. وولي العهد عبدالله (الملك حالياً) والكثير الكثير من الصراحة.
صحيح أن للنكتة أدبيات وقواعد خاصة بها في الأدب الضاحك، لكن الصحيح أيضاً أن لها جذوراً عميقة في حياة الشعوب تحدد الإطار العام لها، فهي بحكم استهدافها لهذا لشعب أو لطائفة منه أو شخص مجهول أو معلوم فيه، تأخذ شكلها العام والحالي متبلورةً من أنواع "فكاهية" تتناسب والعصر الذي وجدت فيه، ويمكن القول: إن المضحك والمبكي، لا يتغير إطاره العام، إنما الذي يتغير آلية تلقيهما.
والحمصي كإحدى الشخصيات البارزة في الأدب الضاحك المعاصر استهدُف منذ البداية ونُعت بالحُمق، لا بل صنّفه ابن الجوزي بين "الحمقى والمغفلين على الإطلاق". وعلى ذلك تركزت النكات على أهل حمص فيما بعد. وللعلم فإن ما وسِم به أهل حمص، بنته أحداث تاريخية مهمة عاشتها المدينة.
لقد خاضت حمص حرباً أيديولوجية فكاهية على مرّ تاريخها. ويبحث هذا العمل في جذور النكتة الحمصية من دون الدخول في تحليل النكات التي تروى عن أهل حمص، إلا ما تقتضي الإشارة إليه.
حكايات حب متشابكة الخيوط تتنقل خلالها طاقات الحب المنير حيث خلقت المرأة من ضلع رجلها فإليه تنتمي وإليها يحن حتى يجتمعا وإن تفرقت الدروب يقف البحر شاهدا على تلك الحكايا ويبقيها بأمان ذاكرته السرمدية محتفظا بأحلام وخطى العشاق على مر الزمن وإن محتها الرمال مابين حكاية وأخرى تتسلل بكرة صوف زرقا وتتدحرج بخفتها عبر ثنايا الأزمان لتغزل سرها الغامض وهباتها غير المكتملة وحين تتسارع الأحداث لن يسعنا إلا أن نتأمل صنيعهافما الحب إلا عجيبة من العجائب الحب مباركة وصلاة ودوام
الالتقا بالخنافس هناك ملايين وملايين منهم وعدد أقل بكثير من بقيتنا مثل الثدييات والطيور والزواحففقد أكل البشر الحشرات قبل التاريخ فالحشرات وسيلة ممكنة لتوفير إمدادات الغذا المستدامةلثمانية مليار شخص على سطح الكوكب بالرغم من أن الكثير يرفض هذه الفكرةوبالرغم من أننا نعتنا الحشرات بأنها العدو الأعظم للحضارة البشرية وأنها تدمر المحاصيل وتنشر الأوبئةفالن تكون لنا الحشرات بمثابة ملقحات رائعة للمحاصيل الغذائية ومصدرا محتملا للإمدادات الغذائية التجاريةفيستوحي كتاب أكل الخنافس الروايات الثقافية والبيئية والتطورية لاستكشاف ثقافة أكل الحشرات على نحو مرح وسهل الوصول إليهفاستخدم في ذلك المطاعم الراقية التي تقدم النمل الأسود كمقبلات مع سمك السلمون الني وحانات باريسوطوكيو الذين يقدمون اليرقات كوجبات خفيفة وصراصير الحقول التي أصبحت تجارة فائقة التكنولوجيا