القصة الحقيقية لمزيف حقيقي الكل يبحث عنه الاستخبارات الدولية السلطات المحلية والكثير من الفتيات اللواتي خدعهن هو ببساطة الأب الروحي للمزورين والمثال الساطع لكل محتال في العصر الحديث لقد تصدر عناوين الصحف ونودي بأكثر من اسم وهرب من كل ما يمكن أن تتخيله كما زور ما لم يكن يخطر على بال أحد إنها سيرة مشوقة مليئة بالأحداث لشخص أطلق عليه فيما بعد لقب أشهر مخادع في التاريخ نعم أهلا بكم إلى عالم فرانك أباغنايل الطيار والطبيب والمحامي وأستاذ الجامعة المزيف
هذه القصة كتبت خصيصاً للشباب واليافعين الإماراتي وتهدف إلى ربطهم بماضيهم التليد وبيئتهم الأصلية وزرع القيم النبيلة في بواطنهم، وتأخذ القصة زمناً من أهم فترات التاريخ الإماراتي وهو نهاية فترة الغوص وبداية اكتشاف النفط ليكون نقطة عطفٍ مهمة في حياة بطل هذه القصة التي تنقل في سياق أحداثها روح المثابرة والاجتهاد وقيم الصبر والتضحية وتعزز ببيئتها حس الانتماء والمسؤولية تجاه الأرض والمجتمع، وكذلك نلاحظ أن هذه القصة تنمّي حس التواصل مع مصادر الطبيعة البحرية التي أغنت إنسان هذه الأرض، فهي من ناحية تؤكد إن الثروة السمكية بخيرها الوفير تعد مصدر الأمان والطمأنينة، وتؤكد أيضاً أن اللؤلؤ بقيمته العالية يعد مصدر الكفاح وفأل السعد وأخيراً النفط بكنوزه المخبأة يصبح رمزاً للرفاهية وعوناً لكل المحتاجين حول العالم. واستطاعت الكاتبة ترسيخ هذه المفاهيم بصورة غير مباشرة و في قالب تراثي متجدد يلامس أفهام الأجيال الجديدة ويأخذهم إلى فضاءات الأباء و الأجداد لتحقق بذلك أحد أهم أهداف المرجوة، وكلّي أمل أن تكمل هذا العمل بمجموعة من الأعمال الأخرى التي تأتي في هذا السياق الهام والموجهة إلى فئة اليافعين مستقطبة إياهم إلى عالم القراءة الساحر.
تروي ندريا في رحلة تعافيها في هيئة دروس عالمية عن التغلب على الصدمات السابقة والاكتئاب والإرهاق وغير ذلك والأهم من ذلك هو أنها تسلط الضو وتمهد الطريق أمام اكتشاف ما يجعل دمنا يتدفق وأعيننا تتقد وما يوقظنا في الصباح ما يضرم فينا النارولدت ندريا في اسكتلندا وترعرت في ترينيداد في منطقة الكاريبي لتنهي دراستها بعد انتقالها إلى إنكلترا وتجوب العالم لتعود بعد ذا إلى لندن بكل ما تملكه في مقعد سيارتها الخلفي وتفترش الأرض أملا بتحقيق حلمها في أن تغدو كاتبة لقد تت مثابرته
كان لدى الإنسان حلم جميل حول نفسه، وكان يصبو إلى السمو على شرطه الإنساني، ولكن تتالي الظروف فتح في هذا الحلم، جرحاً. وبدأ الحلم ينزف ويضمحل. وراح يتخذ، مع ضموره، أشكالاً وتسميات بين حين وآخر ينتبه الإنسان إلى خسارته الفاجعة، هذه، فيدرك أنه صار يجهد لمنع نفسه من الإنحدار عن مستواه الإنساني إلى مستوى الحيوان، وحين يقاوم تتخذ مقاومته شكلاً من أشكال الجنون، وفي هذا الكتاب محاولة لتلمس شيء من هذا النزيف وفي إطار التعبير الإبداعي بشكل خاص. ولعل هذه (المقدمات) أن تكون (مقدمة) لبحث، أو أبحاث، أكثر شمولاً، ولكننا الآم في مرحلة الدفاع عن حقنا في الجنون.