كيف نحمي أبناءنا من الإدمان الرقمي :
يحمل هذا الكتاب في طياته مشكلة الإدمان الرقمي وأعراضها، من خلال تعريف الأجهزة الرقمية من ثم بيان فوائدها وأضرارها وتوضيح مفهوم الإدمان الرقمي وأعراضه وأنواعه، ثم نتطرق لتقديم حلول عملية من شأنها العمل على حل مشكلة تعلق أبناؤنا بالأجهزة الرقمية ولاسيما الأطفال والمراهقين.
من خلال يطرح مجموعة من الإستراتيجيات والأفكار التربوية العلمية والعملية التي تعمل على حل هذه المشكلة، والحد منها وفق حلول عملية وعلمية جرّبها الآباء والأمهات، فأثبتت جدارتها في الحد من الإفراط في استخدام هذه الأجهزة لدى من يعانون من هذه المشكلة.
واستعراض بعض المشاكل الحيوية التي يعاني منها الآباء والأمهات في ظل انتشار التكنولوجيا الرقمية وإيجاد حلول فعلية لها.
ويحتوي الكتاب على أمثلة توضيحية لتطبيق الإستراتيجيات بالآلية الصحيحة للوصول إلى النتيجة المرضية، التي بالفعل لاقت أصداء طيبة بعد تطبيقها.
هذا الكتاب كان عبارة عن دورة تدريبية تم عرضها في بعض المؤسسات التربوية والتعليمية التي تهتم بشؤون الأسرة ومشاكلها، ونظرا للإقبال المتزايد على هذه الدورة كان الاقتراح أن تجسد في مادة علمية مقروءة يستطيع الآباء والأمهات الوصول إليها متى ما رغبوا.
هذا الكتاب حكايات وتأملات لبنا عقل هادئ في زمن مضطرب ورحلة لتحرير النفس من الجروح المحفورة والتجارب الحزينة والكفاح من أجل العيش بفرح وحيوية ومواصلة الرقص مع الحياة وعيش مستوى جديد من التنور الروحي لقد كنت أثنا رحلتي أصلي أصلي أينما حللت فكنت
كتب المثقفون الفلسطينيون وفي عقود مختلفة عن الصهيونية وعن الفلسطيني المقيد الذي يواجهها وكان هناك دائما صورة فلسطين التي تنتمي إلى زمن وتقا تل زمنا خر وصورة الصهيونية التي تتحصن بالأساطير التوراتية وبخر المدافع الاستعمارية ولعل الفرق الفاجع بين زمنين تاريخيين فزمن فلسطين هو زمن الرجل العثماني المريض المتجدد هو الذي فرض على المثقف الفلسطيني قراة مرتبكة ترى إلى التقدم الصهيوني وتبشر بالانتصار وتحض الفلسطينيين عل الكفاح وهي مسكونة باليأس وربما كانت هذه القراة ترى أحيانا ما تريد أن ترى وتغفل أحيانا عما يجب عليها أن تراه وفي هذه الحدود فإن الذاكرة الثقافية الوطنية الفلسطينية وقوامه الصلب الصراع الفلسطيني الصهيوني هي جملة القراات الخاطئة والصائبة التي أنجزها المثقفون الفلسطينيون ومجموع الجهود الفكرية التي حاولت الصواب وأخطأته أو اقتربت من الخطأ ولم تستقر فيه كل هذا لا يهون من شأن هذه الذاكرة ولا يخفض من قيمتها ذلك أنها كانت ولا تزال موروثا وطنيا وضرورة وطنية فهي موروث يضي جهودا نبيلة ومتعاقبة اشتقت أسئلة الثقافة من أسئلة الوطن وهي ضرورة لا غنى عنها تمد الفلسطيني بالعزم والثقة وبمعرفة يحتاجها تصوبها وتحاورها معرفة لاحقة وفي هذا الحوار وأزمنته ضيقة وحزينة تنبني الذاكرة الفلسطينية ذاكرة مقاومة ومقاتلة أو ذاكرة فرض عليها سياق ظالم تكون مقاومة ومقاتلة أو أن لا تكون
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!