ت في رحلة البحث عن الحياة مات غريبا لا عويل زوجة ولا دموع أبنه ولا هات ابن وحزن قريب الموت غريبا هو الموت على مراحل عدة بدايتها موت الروح غربة ونهايتها يجتمع الجسد مع الروح في موت نهائي وبينهما اشتياق للحياة استدل الستار عن حياة رجل مات شامخا واقفا كالشجر وأطفئت الأنوار بداخل جسد عاش حالما بأن يصبح مواطنا حقيقا في غابة مجتمعه مات بسفر طويل ينشد الأمان والحرية والموجع انه لم يظفر بالأمان ولم يتنفس هوا الحرية صرخات مدوية تجتاح ارجا روح سعود لا يسمع منها الا الصمت القاتل وحمم القذائف بالشتائم تتوالي على الأنظمة القمعية ويدعوا بالويل والثبور على كل طغاة العالم الذين خنقوا هوا الحرية في اوطانهم واطبقوا قضبان الظلم على ضعفا شعبهم ووضعوا سلاسل الاستعباد على رقاب محكوميهم وانتهكوا حرمة دما جماهيرهم وأطفوا شمعة مستقبل أجيالهم ويبكى زمانا انعدمت فيه المبادي والقيم و هزمت الإنسانية و انتصرت جيوش الحكومات الظالمة
علي العندل (لفافة شعر .. لفيف قصائد) كتاب يسلط الضوء على السيرة الشعرية والمسيرة الإبداعية للشاعر الإماراتي الراحل "علي العندل"، أحد مبدعي دولة الإمارات العربية المتحدة الراحلين مُبكراً عن المشهد الثقافي الإماراتي والعربي العام.. عن عُمر يُناهز ال 38 عاماً: (1/7/1966م – 5/6/2004م).. تاركاً وراءه إرثاً شعرياً وأدبياً متناثراً هنا وهناك.. بحوزة أسرته، وبحوزة الخاصة من أصدقاء رحلته الإبداعية المنطلقة في ثمانينات القرن العشرين، وفي بطون الصحف والمجلات الثقافية المحلية.. وكان لدراسته الجامعية التخصصية بالفلسفة أثر واضح في منتجه الإبداعي الأدبي، الأمر الذي جعل منه شخصية متميزة ومختلفة عن مجايليه من زملاء الجامعة ومن الشعراء والكُتّاب الإماراتيين الحداثيين.. وما هذا الكتاب (علي العندل: لفافة شعر، لفيف قصائد)، إلا محطة صغيرة من محطات حياته القصيرة بعُمرها الزمني، الغنية بما خطته مخيلته الفكرية من منتج إبداعي بديع. عبدالله محمد السبب
يتلقّى المدرّس المتقاعد "بيوس فيرنانديز" من أحد طلّابه، مفكّرةً قديمة وُجدت في الغرفة الخلفية لمتجرٍ في شرق إفريقيا، ويتبيّن أنها مذكّرات ضابط بريطاني عاش قبل سبعة عقود في البلدة الصغيرة "كيكونو". تأسر المذكّرات المعلّم فيحاول إعادة خلق العالم الموجود فيها، وبثّ الحياة في الأرواح المحبوسة هناك، مكتشفاً سرّاً قاتماً متوقّداً، سرّ رجلٍ بسيط يدعى "بيبا" صارت حياته، بعد زواجه من "مريامو"، مرتبطةً ارتباطاً مؤلماً بحياة الضابط الإنكليزي. وفي أثناء تتبّع "فيرنانديز" درب المفكّرة، يصبح آخر الأمر هو نفسه واحداً من حكايات كتاب الأسرار.
في هذه الرواية التي حازت جائزة "غيلر" في دورتها الأولى، عام 1994، يكتب " ڤاسانجي" عملاً مؤثّراً غنيّاً بالأسئلة، عن عالمٍ شديد الغنى والتعقيد، نابضٍ بصورٍ ملوّنة، على خلفية تغيّراتٍ تاريخيّة كبيرة.
يحتوي الكتاب على شرح ووصف مبسط لأكلات كثيرة ومتنوعة بهدف تغيير معتقد أن الطهي شي صعب وجعل منصة الطعام والمطبخ أمرا سهلا بالإضافة إلى صور فعلية وواقعية للأطباق المذكورة بالكتاب بعد الانتها منها الهدف من الكتاب هو استخدام أدوات وطرق بسيطة لعمل أشهى الأكلات والأطباق من ناحية الطعم والقيمة الغذائية أيضا
ن مجرد ممثلة أو راقصة في مرحلة تعبرها السينما المصرية لمراحل أخرىرغم أن دور الراقصة لم يكن جديدا عليها فإن الاختلاف كان في نعيمة نفسها فالمتأمل لتاريخ السينما المصرية والعربية لن يجد فنانة تم استلهام الكثير من أسما أفلامها من ملامح ومواصفات شخصيتها الحقيقية مثلما حدث مع نعيمة عاكف في أغلب أفلامها التي عبرت بصدق عن شخصيتها كما لم يكن لفنان أو فنانة نصيب من أحداث أفلامه مثلما كان لنعيمة عاكف نصيب من قصص وأحداث أفلامها قدمت نعيمة عاكف على مدار مشوارها الفني القصير خمسة وعشرين فيلما
مشوار قصير :
يقول : أحمد المنصوري ....
تزاحمت في عقلي أكثر من فكرة ، وشعرت أن السؤال أعمق من أن أحسمه بإجابة مختصرة، فخطرت في ذهني فكرة تقديم قصص مختصرة عن الأنماط غير السوية للشخصيات عبر تطبيق الإنستغرام ، فسارعت إلى تنفيذها وخلال أسابيع قليلة تضاعف عدد المتابعين مرات عدة ، فاضطررت لإنشاء حساب جديد مخصص لإستعراض هذه الأنماط وتحليلها بشكل مختصر ، وخفيف يمكن سماعه في دقيقتين أطلقت عليه ( مشوار قصير ) وبعد اكثر من 50 مشوار قدمتها عبر هذا الحساب ،إرتأيت أن أحول المشاوير الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وتقديم قيَم إيجابية مختصرة يسهل على القارئ لها إستيعابها وتطبيقها ، ولتصل إلى شريحة أوسع ، وتحقق فائدة أكبر .
يحفل الصعيد بكثير من الأساطير الشعبية المثيرة والمرعبة أساطير تطاول عليها الزمان وترسخت في العقول لكنها غالبا غائبة عن المسرح الأدبي وعن التناول الروائي لها في محافظات الصعيد خصوصا لو كنت تقيم في قرية أو مركز نا صغير أقرب للريفية منه للمدنية والتحضر لو رزقت بتوأمين فسوف لن يكون أكبر همك توفير كميات اللبن الكافية أو الثياب أو مصروفات الأطبا والعلاج والرعاية لهما لن يكون هذا هو كل ما يشغل بالك بل سيكون اهتمام الأمهات والجدات والعمات الكبار منصبا على نقطة أخطر وأكثر أهمية بالنسبة إليهن فسوف يجتهدون لتوفير الحماية للوليدين اللذين جاا معا إلي الدنيا في بطن واحدة سيخبرونك أن عليك أن تصطحبهما إلي أحد الأضرحة المعروفة للقيام بطقس غريب تختلط فيه شعائر الدين بممارسات شعبية لا يعرف لها أصل تسمي التحسيب وأن عليك ألا توقظهما ليلا مهما حدث وأن تتخذ حذرك عندما يكبرا فلا تترك سمكا نيئا أو طعاما نفاذ الرائحة بالقرب من أيديهما والأكثر أهمية ألا تغامر بمطاردة قط ليلا مهما حدث خاصة لو كان قط مقطوع الذيل هل تعرف لماذا لأنك إن فعلت شيئا من كل هذا فسوف تغامر بالتسبب في أذي كبير لطفل من أطفالك أو حتى تصير مهددا بفقدان أحدهما أو كليهما ذلك أنك ستعرف أن أي قط ضال هائم يقتحم سطوح منزلك أو سطح أي منزل مجاور ليلا ربما ليس إلا روح وليدك الهائمة التي غادرت جسده إنك تضحك ضحكة صفرا ولا تصدق هذا الكلام هذه الخرافات لا تتمسك بيقينك هذا كثيرا وأترك مساحة للتأمل واستيعاب المفاجأة فقد يكون أحدنا أنت أو أنا في النهاية على خطأ
من المفترض أن تكون العطلة الأسبوعية في فندق مريح بالجبال هي الملاذ المثالي ولكن عندما تهب عاصفة قوية لا يجد أحد ملاذا منها تدور الأحداث في فصل الشتا على جبال كاتسكيل داخل فندق ميتشيل القابع في أعماق الغابة وهو المكان المثالي لعطلة أسبوعية هادئة أو رومانسية بعيدا عن المدينة ضم الفندق غرفا قديمة واسعة بها مدافئ موقدة بالخشب وقبوا مجهزا جيدا بالنبيذ حيث تتاح لك فرص للتزلج الريفي والتزلج بالأحذية الثلجية أو الاستكانة في مكانك مع رواية جريمة قتل غامضة للغايةلذا عندما يزداد الطقس سوا وتنقطع الكهربا بسبب العاصفة الثلجية وينقطع معها أي اتصال بالعالم الخارجي يظل النزلا في الفندق مدة طويلةسرعان ما يكتشفون موت أحدهم ويبدو الأمر كحادث لكن عندما يموت نزيل ثان يتسلل إليهم الذعر
ما هي القيمة الحقيقية لقدم جنديٍّ أنقذت حياة ضبّاطٍ أعلى منه رتبة؟ كيف يضحك في الحقيقة شخصٌ اتّخذ الضحك مهنة له؟ كيف تختصر إجابات مقتضبة بنعم أو لا سعادةَ رجل؟ وما الذكريات التي ستثيرها بضع لوحاتٍ معلّقة في مدرسةٍ تحوّلت لمستشفى عسكريّ، لدى تلميذٍ مصابٍ عائد من الحرب؟ أيكون من الجيّد أن نعيش لنعمل، أم أن نعمل لنعيش؟
هذه الأسئلة وغيرها، سيحرّكها الكاتب الألماني "هاينريش بُل" في هذا الكتاب. عاكساً بأسلوبه الطريف حيناً، الغاضب حيناً آخر، والحسّاس في كلّ حين، سخريّته من الظروف التي تلت الحرب، وأجبرت الناس على معاودة حياتهم كأنّ شيئاً لم يكن، واستهزاءه بالنزعة الرأسمالية التي تطالب الجميع بالعمل بأقصى طاقتهم من أجل "المستقبل"... مثمّناً التأمل والبطء، يكتب "هاينرش بُل" في هذه القصص ردّه على عالمٍ عجول، ممسوس بالجنون، وفاقد لإنسانيّته.