كثيرا ما تعطينا الحياة الفرص كبيرة كانت أم صغيرة وقليلون من يحسنوا استخدام هذه الفرص وحتى أصغرها أحيانا تأتي بثمر كبير فقط حين ندركها ونحسن استغلالها قهوشة هو حكايات واقعية ومرب أخرى بعضها قصص عن الكفاح والمثابرة وبعضها دروسا في الحياة نأخذ منها حكمة وبعضها كان مجرد فكرة بسيطة لأصحابها تحولت إلى نجاح و شئ كبير
يتحدث المؤلف عن الإغواء بالمعنى الرومانسي، ولكن يمكن أن ينطبق أيضًا على الحياة المهنية أو الحياة اليومية. فن الإغواء لا يتعلق فقط بالإغواء بهدف جنسي. إنه أمر مثير للاهتمام للغاية عندما يتعلق الأمر بفهم علم النفس البشري بشكل عام. إذا كنت مهتمًا بالعلاقات الإنسانية والتأثير، فستجد هذا الكتاب غير عادي.
قارئ الجثث " مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية "
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يمثل سيدني سميث استنساخا حقيقيا لجوزيف بيل طبيب الجراحة بأدنبرج الذي استوحى منه رثر كونان دويل شخصية شارلوك هولمز كيث سيمبسون كبير الأطبا الشرعيين في لندن لقد وجد سيدني سميث في مصر حقلا نموذجيا لمختلف الجرائم نتيجة تنوع أساليب القتل توماس راسل حكمدار البوليس في القاهرة
يتميز هذا الجز بترك ن لمنزلها في فونلي للالتحاق بجامعة ريدموند وبظهور منزل باتي المكان الذي شعرت ن بالحب تجاهه منذ أن وقعت عيناها الرماديتان عليه كما وأحست بقربه من قلبها لسبب خفي
السلطة والحرية: مختارات في الدولة والماركسية ومبادئ الفوضوية
40 درهم
90 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
أفضل طريقةٍ لفهم باكونين تقترح النظر إلى ما كتبه، وما فعله، كجزءٍ من تيّارٍ تحرّريٍّ داخل الحركة والفكر الاشتراكيّين، والخلاف الرئيس بينه وبين ماركس تركّز حول مفهوم السُّلطة والحريّة، وفيما يتعلّق بهذه النقطة، قدّم باكونين مجموعة أفكارٍ: في التنظيم والثورة، والطبيعة البشريّة، ونقد مفاهيم العقد الاجتماعيّ، والدولة، والديمقراطيّة، والانتخابات؛ تترابط، وتتواشج، وتتجاوز -بطريقةٍ مدهشةٍ- الماركسيّة والليبراليّة معاً؛ هذا إسهام باكونين الفكريّ الرئيس. يعتقد باكونين أنّ السُّلطات كلّها غير شرعيّة، وأنّ الحريّة الشرط الرئيس لتطوّر الإنسان، وقبل أن نعرض لتفاصيل رؤيته، يجب أن نوضّح أنّ باكونين لم يرفض السُّلطات كلّها بالمُطْلق، وأنّ الفوضويّة ليست الفوضى. تعرّضت الفوضويّة إلى حملةٍ هوجاء لتشويهها، قادها رفاق الدرب: الماركسيّون أوّلاً، ثمّ الليبراليّون، وبالطبع أصحاب السُّلطة التقليديّة، ولكنّها حملةٌ ظالمة، وفي الحقيقة، يميّز باكونين بين السُّلطة التي لا تنبع من الأسفل، بل تُفرض على الناس فرضاً، وبين السُّلطة التي تتشكّل من الأسفل، على نحوٍ عضويٍّ وطبيعيٍّ، وتمارس نفوذها ضمن حدودٍ معيّنةٍ ومؤقّتة.