من أهم كلاسيكيات الأدب الإنجليزي وأكثرها شعبية ومبيعا نبذة كيف يمكن أن تتحول سرقة مظلة مطر رخيصة إلى مأساة فقط في الأدب الرفيع يمكن أن تتعرف على الحياة بوصفها سلسلة مترابطة من الأحداث كما في هذه الرواية الممتعة التي وصفها مؤلفها بأنها أفضل رواياته والتي يصفها النقاد طوال مائة عام بأنها تحفة فورستر الخالدة والتي لا يمكن للقارئ القول إنه يعرف الأدب الإنجليزي من دون أن يقرأها في المنزل الريفي تجمع فرصة تعارف مفاجئة بين عائلة ويلكوكس البرجوازية والأختين مارجريت وهيلين شليجل المثقفتين المثاليتين وبينما تكون مارجريت الذكية صداقة مع السيدة ويلكوكس تحصل بسببها على مكافأة غريبة غير متوقعة تأتي إليهم هيلين المتهورة بالموظف الشاب لينارد الذي يعيش على حافة الفقر
عن ماذا تتكلم رواية الدوائر الخمس؟
الدوائر الخمس رواية فانتازيا تدور احداث الرواية في نهاية الثمانيات من القرن العشرين حول خاتمٍ ما! يتناقل بين العديد من الاشخاص ليقلب حياتهم رأساً على عقب مروراً بفترات زمنية مختلفة وفي دول متعددة.
في هذا الكتاب ستتعرف على مدى ثلاثة أجزاء على أسرار المال والاستثمار ومضاعفة الدخل وكيف تبني ثروتك بأسرع طريقة ممكنة . تتضمن في مجملها 45 سراً مرتبة بشكل ...
وهل أحدثك بسر لا أعلم كيف يتكون الحب بعد غياب الحب لا أعلم كيف تكبر المشاعر بعد غياب المشاعر تماما لا علم كيف يمكن للشخص أن يقع في الحب فعلا بعد الفراق وكأنه يستشعر المشاعر بعد فوات المشاعر كأن المشاعر تجر بعضها وكأن المشاعر تتحالف على ألا تعطيك فرصة لتلتقط أنفاسك حتى ولو لثواني هل احدثك بسر اخير الفراق يجعل الشخص يتعرف على نوع جديد من الحب نوع لن يفهمه أو يستوعبه إلا من أحب بصدق
المعاناة تعرفكِ، تبحث عنكِ، وفي النهاية ستجدكِ. لا يهم أين تختبئين، لا يهم كم بنيتِ حولكِ من أسوار، لا يهم في أي طبقة اجتماعية وضعتِ نفسكِ، المعاناة لا تعترف بكل ذلك، لديها طريقتها في إيجادكِ. أفغانستان، ذلك البلد الحزين الذي كُتب عليه أن يعاني تحت وطأة الاحتلال والتعصب والعادات والقيم المزيفة، البلد الذي يُحدد فيه مصيرك منذ ولادتك؛ إما أن تكون ذكرًا فتُفتح لك الأبواب على مصراعيها، وإما أن تكوني أنثى فيكون مصيركِ الوحيد هو العبودية. عائلة أفغانية عادية، الأب رجل يمارس كل ما يمارسه الرجال من قسوة، والأم الخاضعة للأب تترك العنان له كي يتصرّف في بناته الخمسة كما يشاء. خمسة بنات حُرمن من التعليم، من ممارسة طفولتهن، من اللعب في الشارع، من الذهاب للسوق، من التصريح بآرائهن، كل ما عليهن فعله هو السمع والطاعة. الأب، الذي يشعر بالعار لأنه أنجب الإناث فقط، ولرغبته في أن يساعده شخص في أمور الحياة اليومية، يوافق مُكرهًا على اقتراح لإعادة إحياء عادة أفغانية قديمة هي “الباشا بوش”، أي أن يختار طفلة من طفلاته ليحوّلها إلى ذكر؛ عليها أن ترتدي ملابس الأولاد، تمشي كما يمشي الأولاد