هي رواية خيالية بطلها شاب من قرية البهو فريك يجد نفسه يوما في أرض لا تتعامل بالنقود كسائر البشر، وبدل ذلك وحدات الذكاء فكل عمل مقابل مال في أرضنا يعادل هناك قيمة معينة من وحدات الذكاء.
تبدأ القصة مع هذا الكيميائي الذي فقد ذاكرته بعد حريق دمر مختبره ويبدو أنه فقد معلوماته الكيميائية نتيجة لذلك لكن لا أحد يصدق ذلك أو يجرؤ على تصديقه أحاطه رجال الشرطة بأسئلتهم نصحه المحامي بالتزام الصمت ويلاحقه تجار المخدرات لكن لديه بصيص واحد من عالمه القديم اسم فتاة تدعى ديزيريه من خلال هذا الومض يحاول استعادة الجز الذي تم حرقه في ذاكرته
لا فائدة للممرضين فهم ظلال للأطبا ومنفذون لأوامرهم يمكننا القول إن مهنتهم ماهي إلا مراقبة مستويات الضغط والسكري وغير ذلك من الأمور البسيطة والتي يقدر أي شخص على القيام بها عزيزي القارئ هل هذه نظرتك للتمريض أم أنك يا ترى غيرت نظرتك الن بين يديك صفحات ستغير نظرتك لهذا الكادر العظيم أو على الأقل سترفع سقف توقعاتك بهم بعد الن
هذا أسود شيء كتبته يد انسان .. راحت ضحيته أكثر من ربع مليون امرأة .. سُفكت دمائهن باسم هذا الكتاب .. وحُرقن باسم هذا الكتاب .. أو هو شيطان الذي كتبه .. لبس عباءة القساوسة وسمى نفسه هنريش كريمر .. وأخرج لنا هذا الشر المغلف بغلاف الدين .. فأعمى القلوب والأبصار وغسل عقول الملايين .. كهنة .. جنود .. شعب .. حالة من الجنون اجتاحت أوروبا فأحرقوا الرجال والنساء والأطفال .. وليس يقال عن هذا الكتاب شيء إلا أنه رجس .. رجس من عمل الشيطان .
رواية : أزمة فتاة
نبذة عن الرواية :
تبدأ أحداث الرواية بتفسير حلم لفتاه يزيد عليها الألام والأوجاع في قلبها ، ويُرهق التفكير عقلها ، ثم لتعود ذاكرتها لأسباب هذا الحلم والتفسير..
تدور أحداث الرواية عن خروج فتاة صغيرة ( جوري ) لمدة ساعتين و لتعود منهارة ، محطمة ، مصدومة ، بسبب شاب طائش دمر أنوثتها ورقتها بعد أن كان صديقها الذي يجلس بالقرب من منزل عمها ولا أحد من عائلتها استطاع معرفة ما حدث إلا ابن عمتها ( أحمد ) .وتمر الايام وتحقد على الرجال جميعاً إلا ابن عمتها الذي ساعدها ووقف في وجه أبناء عمومتها . تكبر الفتاة والألم لا يزال ، ويزيد ألمها بأفكار صديقاتها عن الحب لشاب آخر ( زياد ) والذي يدخل في حياتها دون سابق إنذار فتبدأ الأحلام والتفاسير تلاحقها ويزداد الكره والحقد عليهما أكثر فأكثر عندما تعلم بأن الشابان أقرباء . يقع الشاب في حيرة من معاملة الفتاه له بداية حتى يصّر على استكشاف ما تبطنه في نفسها ، ليجد نفسه واقعاً في حبها ، ومصير حبه لها مجهول ، أسترضى به زوجاً ! أم ترمي أماله في هاوية حقدها ! ..
أما عائلتها ، تعتقد بمجرد زواجها ستنتهي الأزمة التي مرت بها خلال أعوام طويلة ، ويأملون أن يلين قلبها على أبناء عمومتها ...
لتنتهي الرواية بمعرفة ( جوري ) بالكذبة التي عاشت وعانت معها لسنين طويلة ، وبمسامحة من سببها ..
تروي إيمان حمد قصة حب لم تكتمل، والضحية هذه المرّة على غير العادة هو الرجل، فكيف استطاعت المرأة/الكاتبة أن تكون هي من يفتح مغاليق الرجل وصندوقه السري المُحكم، هو بالضبط ما سنعثر عليه في هذا العمل المختلف والمؤتلف في خطابه ومضمونه. وفي هذه الرواية تتخذ "إيمان حمد" من الخطاب الموجه إلى حبيب سابق تقنية تغلف بها أحداث روايتها، فتقوم على جدلية المتكلم - المخاطب الذي تحكي فيه حكاية "عبد العزيز" بطل الرواية وراويها، ثم جدلية المتكلم - الغائب حين تحكي حكاية "عنود" الفتاة المراهقة التي خذلت حبيبها عند أول فرصة للزواج، وبدأت في بناء عالمها الخاص بمعزل عن قوانين الحب ونواميسه. وهنا يثور السؤال هل أرادت الكاتبة تقديم أنوثة متمردة أم ذكورة مغايرة للعلاقة بين الرجل والمرأة وأي رسالة أرادت البعث بها إلى العاشقين؟ وإن بلغة شاعرية بامتياز، تجد ضالتها في المفردة السهلة الممتنعة، الدالة على روح المعنى؛ والتي تبلغ شأوها باستعارات جميلة تتجه نحو الرومانسية المطلقة، فإذا بعشاقها غير كل العاشقين، وروايتها غير كل الروايات. نقرأ منها:
"عندما تضيق بي الدنيا لا أريد سوى صوتها، وأحبها عندما تشعر من صوتي أن ثمة خطب ما، رغم أنها لم تسعدني بل زادت بخذلاني، إلا أن حُبها لم يمت بداخلي، لم يُهمل، لم يُهمش! علِمَت بأني أحبها فتركتني للأوجاع، تركتني أصارع النزف الذي زرعته فيّ، جلستُ وحيداً مع الشرخ الذي أحدثته، أردتها أن تُضمده فلا مُجيب لندائي".
على هذه الأرض بإمكان كل شخص أن ينهب يسرق يقتل ويوسوس حتى يصبح أشد خبثا ودها من مكر الشيطان على هذه الأرض بإمكان كل شخص أن يظهر الوجه الخر منه أنت لم تصوب مسدسك تجاه أحد لأن الحياة لم تضعك في موق