لا أحد يذهب إلى شارع الشيخ ريحان الن الأشجار كلها هناك تتخلع وتطير في الفضا البلد بتقع ارتفعت الأنظار فكانت هناك أشجار تعبر تحت السما إلى كل اتجاه وارتفعت سارينات السيارات وخرج بعض من فيها أو
اهلا بكم في حياة طبيب مبتدئ ساعة من العمل أسبوعيا قرارات تفصل بين الحياة والموت تسونامي مستمر من السوائل البشرية وفي النهاية تكتشف أن عامل مواقف سيارات المستشفى يجني أجرا أعلى منك في الساعةكان دم كاي يعمل كطبيب من سنة إلى قبل أن تؤدي به حادثة مريعة في المستشفى إلى إعادة التفكير في مستقبله قام دم بكتابة يومياته طوال فترة تدريبه في المستشفى لتتحول فيما بعد إلى أحد أكثر الكتب مبيعا على الإطلاق يقدم لنا هذا الكتاب مشاهد مفصلة من حياة طبيب مبتدئ بأفراحه لامه تضحياته ومعاناته المستمرة مع البيروقراطية ويقدم رسالة حب إلى الأطبا الذين يعملون باستمرار لإنقاذ حياتنا في المستشفياتيوميات كتبت سرا في أيام طويلة وليالي من الأرق ونهايات أسبوع لا راحة فيها يقدم دم كاي في هذا الكتاب قصة عمله كطبيب في الصفوف الأولى لهيئة الخدمات الصحية في بريطانيا إنه كتاب طريف مخيف وموجع للقلب في هذه اليوميات ستجد كل ما أردت معرفته وأكثر عن الحياة في أجنحة المستشفياتل ما أردت معرفته وأكثر عن الحياة في أجنحة المستشفياتفي بريطانيا إنه كتاب طريف مخيف وموجع للقلب في هذه اليوميات ستجد كل ما أردت معرفته وأكثر عن الحياة في أجنحة المستشفيات
الفكر الوجودي في روايات علي أبو الريش :
ومن الملاحظ على هذه الإنتاجات العلميّة والكتابيّة أنّها تختلف من حيث العمق والتّعمّق والأساليب والصياغات. ومن بين أولئك الروّاد الكبار، يبرز الأستاذ علي أبو الريش الذي شقّ طريقه منطلقاً، ثابتاً، مبدعاً، منذ أول رواية ظهرت للأستاذ أبو الريش، وهي رواية ”الإعتراف“ في عام 1982 التي فازت ضمن 100 أفضل رواية عربية واحتلت المرتبة 33 من بينها آنذاك. وعلينا الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذا الفوز كان في أوّل رواية يخطّها فكره، وأول رواية يتفتّق عنها ذهنه، فتأتي ضمن الاختيار المناسب. وهذا دليل قويّ وجليّ على الإبداع من بداياته. وفي اعتقادي أن الأستاذ علي في كثير من كتاباته وروايته ينهل من مخرون التراث، ويستصحب أحداث التاريخ، وينظر إلى الماضي بنظرة إيجابيّة، ويعالج مسائل الحاضر، ويرنو بفكره إلى المستقبل. ولهذا تجد كلّ هذه الفضاءات في إصداراته التي يدور كثير منها حول فكر فلسفي عميق أَثْرَى وأثّر على إنتاجه الفكري. ومن جماليّات الصورة عند صديقي الأستاذ علي هو انطباعها بالطابع المحلّي في بعض الأحيان، مع إبراز ملامح العروبة، وتأثيرات الأخلاق، وتجلّيّات العادات والتقاليد ضمن الإطار العام للتنشئة الاجتماعيّة. والنّهل من مخزون التراث، بحدّ ذاته نوع من الحنين أو ما يُعرف بالنوستالجيا إلى ماضي الأجداد والآباء، ولكن في صورتها الإيجابيّة الإبداعيّة المتجدّدة.
بعض الأشيا في هذا العالم لا يجب ان تقال لا لغبائها ولا لقلة اهميتها ولكن بسبب الخوف من ردة فعل الناس مثل العسلاج عندما يبدأ بالنمو مخضرا يبدو خجلا لكن بداخله وردة جميلة ستزهر يوما ما اذكر كنت ذات مرة في زيارة لبعض الأصدقا فطلبت من شخص مناولتي الشاي فقال والله رأيت هذه اللحظة من قبل رأيتك وأنت تمد يدك لتأخذ الشاي في نفس الجلسة ونفس المكان وقال ربما حلمت بهذا المنظر في منامي وتحقق اليوم فأخبرته انني قرأت عن هذه الحالة وأسمها وسببها ان الذاكرة القصيرة تقوم بالخطأ بتخزين هذا المنظر في الذاكرة الطويلة فنعتقد ان هذا المنظر من الماضي وليس من الحاضر فضحكوا وقالوا وش عنده ينشتاين نعم لقد ضحكوا على عسلاجي الصغير اليوم اقدم لكم كتابي وبه عساليجي التي جمعتها عبر الزمن لعلها تزهر يوما
ل تسالت يوما لماذا يبدو أن ازدياد إمكانية التواصل بين الناس يجعلهم أكثر تباغضا وهل تسالت يوما عما يجعل الناس يشعرونأنهم أكثر قلقا وتعاسة على الرغم من ازدياد حياتهم يسرا حسنا شدوا الأحزمة سوف يأخذكم العم مارك في رحلة جديدة ومثلما شكك كتابه فن اللامبالاة في حكمتنا التقليدية المعتادة حول ما يجعلنا سعدا يأتي كتاب خراب كتاب عن الأمل ليضع موضع التساؤل كل ما لدينا من افتراضات عما يجعل الحياة جديرة بأن تعاش إننا نعيش زمنا لافتا فمن الناحية المادية صار كل شي أفضل من أي وقت مضى نحن الن أكثر حرية وبحبوحة من أي جيل سابق في تاريخ البشر لكن كل شي يبدو لسبب ما كما لو أنه سي إلى حد فظيع لا يمكن تداركه ففي هذه اللحظة من لحظات التاريخ حين صار في متناولنا ما لم يحلم به أسلافنا من تعليم وتكنولوجيا واتصالات يعود كثير منا فيجد نفسه تحت وطأة إحساس طاغ بانعدام الأمل فما الأمر هذا ما يحاول مارك مانسون إخراجنا منه نشر مانسون كتابه فن اللامبالاة في سنة فحقق نجاحا لامعا في تحديد معالم القلق الخفي المستمر الذي يتخلل الحياة الحديثة لقد بين لنا أن ما خلقته حياتنا الحديثة في نفوسنا من دافع لا يهدأ إلى السعي الدائم خلف السعادة لا يفلح إلا في جعلنا أقل سعادة من ذي قبل وقد كانت النتيجة كتابا تحول إلى ظاهرة عالمية فباع ملايين النسخ في أنحا الأرض واحتل المركز الأول في ثلاثة عشر بلدا والن مع خراب كتاب عن الأمل يحول مانسون نظره من العيوب التي لا مهرب منها في نفس كل فرد إلى الكوارث التي لا نهاية لها في العالم من حولنا يعتمد مانسون على ميدان أبحاث علم النفس في هذه الموضوعات وعلى الأفكار الحكيمة الخالدة للعديد من الفلاسفة فيشرح السياسة والدين وعلاقاتنا بالمال والإنترنت وعالم التسلية وكيف يمكن للإفراط في أشيا جيدة أن يأكلنا أحيا من الناحية النفسية وهو يتحدى من غير مواربة تعريفاتنا للإيمان والسعادة والحرية بل حتى للأمل نفسه