كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...
تعرفون الشعور اللي لما تخلصون قراءة كتاب وما تبون ولا صوت .، تلتزمون الصمت فقط .، وتعيدون أحداث الكتاب ؟! شعوري مع هذي الرواية جذي .، ابتسمت رغم اني كنت مو عارفة شعوري اتجاه البطل "جابر" .، كنت أحبه وكرهته ومرة ثانية تعاطفت معاه .، يعني شعور مخربط تجاهه .
حكاية تاريخية وقديمة تم تحريفها من قبل العديد من البشر يدونها ويحكيها ابليس بنفسه لأول مرة بجميع تفاصيلها الأصلية هي حكاية الحرب الأبدية بين البشر والسحرة كيف لهذا الكون أن يعيش عليه أكثر من سبعة مليارات نسمة وشخص واحدا فقط وبحركة بسيطة منه يغير قوانين الطبيعة ويجعل السحرة يحتلون العالم بقوانينهم الجديدة التي تتعارض مع البشر الذين حاربوا السحر منذ قرون طويلة من هو ذاك الشخص وما هي غلطته الشنيعة التي رجحت كفة السحرة على البشر لكل من يقرأ هذه الكلمات إحذر فأنت سوف تكون وسط مخطوطات إبليس الكبير
محاولةً التصالح أخيراً مع ماضٍ ظلَّ يطاردها طوال حياتها، تروي "كوكو" حكاية عائلتها عبر عدّة أجيال، بدءاً من السلف "ألبير لوي" الرجل الطموح الذي غادر أرضه محاولاً إعادة تكوين نفسه كرجلٍ يتمتّع بثروة، مروراً بأبنائه وأحفاده، وصولاً إليها هي ذاتها: "كوكو"، الراوية التي تشعر أنها يجب أن تحكي هذه الحكاية، وسيكون ذلك هو النصب الذي تبنيه للأموات. هو الدَّين الذي يجب أن تسدّده. حكايةٌ خالية من الجلّادين الكبار ومن الشهداء المبجّلين، لكنه سيكون لها مع ذلك وزنٌ من لحمٍ ودم، لأنها حكاية أهلها، بأحلامهم وآمالهم، بأوهامهم، بإخفاقاتهم، وبإرثهم المعقّد الذي يعاني منه العِرق كله.
"الحياة الآثمة" روايةٌ تفيض بالحكايات المتشابكة، وتعجّ بالتفاصيل التي تقدّم شهادة مهمة عن حياة عائلات الطبقة الوسطى في منطقة الكاريبي، كتبتها "ماريز كونديه" الروائية الغوادلوبية التي حازت جائزة نوبل البديلة لعام 2018، بعذوبةٍ ودفءٍ لا متناهيَين، مستندةً إلى حدٍّ كبير على تاريخ عائلتها ذاتها. كتبتها لتكون نصباً تبنيه للأموات، مسدّدةً بذلك الدَّين هي أيضاً.