إن قراة هذا الكتاب الذي نشره كانط في خريف عمره هي تمرين فلسفي من نمط خاص ففيه يجمع الفيسلوف بين اعتبارات التحليل العقلي ومبادئه ويلتزم التقاسيم التي التزم بها من قبل في دروسه في السيكولوجيا التجريبية حول الوظائف والقوى الأساسية للنفس من حيث تمظهراتها الخارجية وفيه ايضا يتحرى بسبيل الملاحظة والتجربة معطيات خصوصية متعلقة بأحوال التعبير والسلوك من ملامح الوجوه إلى طبائع الأقوام والشعوب ومن العادات المحلية إلى الخصائص الكبرى للطبائع البشرية ولا يقتصر ذلك على شهادات الفلاسفة القليلة والحق يقال بل يشمل استحضار الداب الكلاسيكية وأعلامها الكبار من القدامى هوراس لوكريتيوس و المحدثين ميلتون موليير فولتير سويفت ريتشاردسون وهذا الجمع إنما يقوم على موازنة بين المعرفة القبلية العامة التي يقتضيها الفكر وبين المحتوى التجريبي الذي يحتاج إلى نظام وترتيب ليدخل في فن بعينه مهما كانت مصادره
مهما مارس البشر من حيل لاخفاء عيوبهم, فيكون مصير ما يصنعون الفشل، أن قوانين الطبيعة البشرية تحتم اظهار العيوب ولكن أكثر الخلق يخفون عيوبهم فيرى أحدهم القذى فى عين أخيه ولا
الهالة البشريةيمكن وصف الهالة البشرية بأنها إشعاع أثيري نقي أو انبعاث يحيط بكل كائن حيتمتد الهالة من الجسم على مسافة قدمين أو ثلاثة في كل الاتجاهات تتخذ الهالة شكلا بيضويا سديم عظيم بيضوي الشكل يحيط بالجسم من كل الاتجاهات على مسافة قدمين أو ثلاثةيشار إلى هذه الهالة أحيانا بعبارات عادية على أنها المجال النفسي للشخص أو مجاله المغناطيسي
دماغك يضمُر وينكمش فهل هذا شيءٌ مُهم؟ وما مقدار الدماغ الذي نحتاجه فعليًّا؟ هذا الكتاب يتحدانا أن نفكر بشكل مختلف عن الدماغ، فبدلًا من التركيز على الأمور الرائعة ...
كلمات مبعثرة عبارة عن خواطر وعبارات وكلمات شعرية بما تجول في جعبة الكاتب من خواطر وغزل حبيبا طاهر ومشاعر مختلطة من الحب والكره العفيف وعن الحنين والأمل للمحب وعن شكواه بعبارات وشجون من مشاعر حب و ارتشافات حزن من فراق الحبيب في لحظة حب ومن إرتعاش لخيال الكاتب بلحظة سطرت بداخلة عندما دخب الحبيب لحياته سريعا وذهب سريعا كما يشرح الكتاب عن قناعة الكاتب في الحب المتدرج من سؤال المحب وإجابته الغير مباشرة بين السطور وانتهت بأمنييات بما يجول في خاطرة من أمنييات