حكايا عن أناس مهمشين نراهم كل يوم ونتعامل معهم سنتعرفعليهم أكثر من خلال المجموعة القصصية الأمير الصعلوككيف ينظر الخرين إليهم وكيف ينظرون لأنفسهم منهم من طحنتهالحياة وكان شعاره الرضا ينتظر التعويض الإلهي إما أن يأتيه أو يموتوهو ينتظر وحكايات أخرى أبطالها هؤلا الضعفا المنسيين
الدعا يريحك من عنا الحيرة وشئات التفكير وخوف المستقبل وملك الانتظار وقلق المصير وخزن البلا وضيق الكزب فإذا أونت إلى فراشك أو خلوت بنفسك وبدأت تستعرض حياتك الماضية وتفكر وتحدث نفسك عن مستقبل أيامك القادمة فاجعل الدعا راحتك وهدو نفسك وطمأنينة قلبك بخلل أعمق شعور لغير به عما بدواخلنا هو الدعا الدعا غطا ترسله ليدق من تحب من برد الأسى وصفيع المجهول الدعا هو الكسا الذي ترسله ليستر عورة الجرح ويجعل تقاسيم الغياب الدعا هو الدوا الذي تبعثه ليضفد ألم الوحشة وهو أقرب طريق لتحقيق الأمنية
إلى زميلي المرهق في مرحلة المراهقة في مدرسة الحياة الموقرةأكتب لك بعض النصائح غير المفيدة في وجهة نظر الكثيرين و المهمة جدا في نظريكأحد الحاصلين على شهادة أفضل من يرهق من المراهقينفكرت أكثر من مرة بأن أتوقف عن الكتابة وأن أنتظر حياتي أن تنتهي ويدفن سري معيولكن تأبى الحرقة التي أحس بها إلا أن تفضح كل شي وأن تبعثر الأوراق ليتضح المستور و المخفي
أحيانا نحتاج إلى معجزة في حياتنا إلى شي ما يجعل ما هو مستحيل يتحقق ماذا لو الحل الوحيد لتصبح أنت المعجزة وتحقق أنت المستحيل مثلما فعلت حسرة في الرواية أرادت حسرة أن تجمع شمل عائلتها وأخواتها بعد أن ذهبت كل منهن في اتجاه مختلف فهى الأخت الكبيرة التي ربت أخواتها البنات مع زوجها عزيز حتى يموت زوجها وتقتلها الوحدة فتلجأ إلى حيلة ذكية للم الشمل مجددا مؤمنة أن المستحيل يمكن أن يحدث تدور أحداث الرواية في إطار شيق وكوميدي
أقدم بين يدي القارئ العربي بحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الأنسان قد ابتلينا بطائفة من المفكرين الأفلاطونيون لهم أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا دون أن يقفوا لحظه ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثلفقد اعتاد هؤلا المفكرون أن يعزوا علة مانعاني من تفسخ اجتماعي إلى سو أخلاقنا وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة نصبح على زعمهم سعدا مرفهين ونعيد مجد الأجدادإنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالما والصابون فيزول عنه مااعتراه من وسخ طارئ وتراهم لذلك يهتفون بمل أفواههم هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعوا وصبوا على رؤوسهم الويل والثبوروإني لأعتقد بأن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الأجتماعي فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية ولعلنا بهذا نسي إلى مجتمعنا من حيث لا ندريإننا قد نشغل بهذا أنفسنا ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون إلى الوراإن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه ولايمكن التأثر في شي قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشي من صفات أصيلةإن القدما كانو يتصورون الإنسان حر عاقل مختار فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضو المنطق والتفكير المجرد ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقهدأبوا على هذا مئات السنين والناس أثنا ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئامالقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدما لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان
ولادة دمية جديدة خطأ غير وارد الحدوث في صناعتها استبدل صوفها بشعر كالأبنوس الحريري الجذاب واخترقت العروق والدما مكان اسفنج داخلها ونبت على خامها الجلد الطيني الناعم وتدلت منها خيوط الاستسلام حينها فقط أدركت أنها ستعيش طوعا لرغبات الغير وستصبح مثل الكرسي الخشبي الذي وجد نفسه في شرفة تطل على الغابة الخضرا أو مقطوعة تعزف بين الصم أو مشهدا مسرحيا يصفق له العميان ولادتها ابتلا فهي دمية الماريونت وكل من حولها مصابين بدا السيطرة