الفخ الأميركي في كتابه هذا يروي فريديريك بييروتشي المدير السابق لأحد فروع شركة ألستوم للطاقة تجربته مع القضا الأميركي في واحدة من أخطر قضايا الفساد التي هزت الرأي العام في العالم يأتي هذا النص الذي شارك المراسل الصحفي ماتيو رون في كتابته في إطار عرض الطرق والوسائل التي اعتمدتها الإدارة الأميركية لإخضاع الشركات الأوروبية المتعددة الجنسيات ولا سيما الفرنسية منها بحجة مكافحة الفساد سعيا منها للهيمنة على قطاع الطاقة والاستحواذ على الشريحة الكبرى منه وقضية شركة ألستوم الفرنسية مثال حي على ذلك فقد ألقي بييروتشي في السجن وألصق به القضا الأميركي تهم الفساد وتعرض لأبشع أنواع الابتزاز ما اضطر شركته إلى التخلي عنه وبيع أصولها لشركة جنرال إلكتريك الأميركية يروي كتاب الفخ الأميركي تجربة بييروتشي القاسية منذ أن وطئت قدماه الأراضي الأميركية في رحلة عمل إلى أن تركها عائدا إلى فرنسا بعد تنقله بين عدة سجون أميركية حيث اختبر الطرق الملتوية للقضا الأميركي يتميز هذا الكتاب بطريقة السرد المشوقة للأحداث التي أحاطت بالقضية بدا بتوقيف بييروتشي في مطار جون كينيدي في نيويورك حتى إعادته إلى فرنسا أسلوب راق في الكتابة تسلسل واضح للأحداث وتحليل دقيق للنيات والغايات مع عرض صادق لمشاعر بييروتشي والأحاسيس التي انتابته طوال فترة توقيفه
إن شخصية الإنسان تعد من أولى أولويات مجال علم النفس بمختلف أقسامه واتجاهاته وذلك بحسب الدراسات التي وردت في هذا المجال حيث أنها تكشف لنا حقيقة خفايا وأسرار نفسية الإنسان ، هذا غير أنها المسئولة عن تكوين الذات الإنسانية للفرد ، كما أن من خلالها أيضاً يظهر لنا صفات وسلوكيات وأخلاقيات هذا الإنسان والتي تعبر عما يجول بخاطره .
إن هنالك الكثير من الشخصيات الهامة في حياتنا اليومية مثل ( الأب – الأم – الأخ – الأخت – الزوج – الزوجة – الجار الصديق - زميل العمل .. إلخ .. ) حيث أن كل شخص من هذه الشخصيات يحمل في شخصيته صفات خاصة به يتميز بها عن غيره من الناس ، لذلك يجب علينا أن نكون ملمين بطريقة التعامل الصحيحة مع مختلف هذه الشخصيات وذلك من خلال التعرف على حقيقة صفاتهم وسلوكياتهم وأخلاقياتهم حيث أن ذلك يسهم وبشكل كبير في معرفة كيفية التعايش والتكيف معهم .
هذا الكتاب يبدأ من حيث ينتهي عالم المنيات المادية فهو لا يدور حول تلك الأشيا سريعة الزوالالتي تمني بالسعادة في الإعلانات التجارية كسيارة جديدة أو منزل جديد أو شريك حياةجرب كثير من الناس هذه الأشيا لكن دون فائدةلتحقيق الثرا الروحي ينبغي أن تقوم برحلة نحو قلبكتحتاج عقولنا لشي ملموس كقضبان أو جسر لتجد طريقا للتحرر أتمنى أن تجد جسر العبور في داخلك عبر هذا الكتاب
يذهب لبيته منكسرا ككل ليلة وهو يثق بنفسه وبصوته ويعرف أنه لم يقصر يوما في غنائه فلم لا يصل صوته لأسماعهم أصم الناس أم ذهبت أذواقهم أنا ذاك المغني البائس حين أغني أشواقي على قلب لم يتذوقها يوما وأنت جمهوري الأصم تتعدد حكايات الحب والفراق والألم وكل قصة تحمل بداخلها نهايتها منذ أن تبدأ فيبدأ أصحابها بالنحيب و الأشتياق و تجرع الألم أحدهم يذهب ليفرغ مشاعره في رسائل الغياب وأحدهم يبحث عن بديل ولا يجد و أحدهم يبحث عن مخرج أو مطرقة يدق بها رأسه ليستفيق من هذا الألم
لطالما فتشت عن الحجر الأسود الذي يطهر روح الموت وعندما أقول لطالما أتخيل بئرا بلا قعر نفقا حفرته بأصابعي بأسناني يحدوني الأمل العنيد بأن أبصر ولو لدقيقة لدقيقة متمادية خالدة شعاع نور شرارة من شأنها أن تنطبع في مأق عيني وتحفظها أحشائي مصونة كسرفتكون هنا ساكنة صدري مرضعة ليالي البلا ختام هنا في هذا القبر في باطن الأرض الرطبة المفعمة برائحة الإنسان المفرغ من إنسانيته بضربات معزقة تسلخ جلده وتنتزع منه البصر وصوت العقلكل أحداث هذه الرواية واقعيةإنها مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن تزمامارت