دوريان سوكيغاواملذات طوكيوفي المرة الأولى التي رأيتك فيها كانت نزهتي الأسبوعية كنت أتمشى معجبة بأشجار الكرز في الشارع التجاري حينما قادتني رائحة شهية إلى اكتشاف متجر دوراهارو ورأيتك نذاك رأيت وجهك بدت عيناك حزينتين جدا تماما مثل عيني في الماضي ولهذا السبب توقفت أمام المتجر كما لو أنني منجذبة إليه على نحو لا يقاوميعمل سينتارو في متجر لبيع فطائر الدوراياكي يقع في قلب طوكيو تنقلب حياته رأسا على عقب عندما يوظف توكي السيدة العجوز ذات الأصابع المشوهة التي سوف تعلمه كيف يعد حشوة فطائره بحب وإتقان إلى أن يصبح متجره مقصدا لذواقي هذه الحلوى اليابانية التقليدية لكن توكي كانت تخفي سرا لا يمكن الإفصاح عنه فاختفت من دون سابق إنذار مثلما ظهرت فجأة تاركة لسينتارو عبرة سترافقه مدى الحياةملذات طوكيو هي رواية مؤثرة وشاعرية تدور حول لام الأجساد والقلوب وحول الحب والعطف والصمود ولكنها قبل كل شي حكاية لقا غير متوقع بين شخصين يتشابهان أكثر ممايظنان على الرغم من اختلاف عمريهما وتطلعاتهما إنها رواية رائعة ووليمة تلتهم دون اعتدال
رجلُ يستمتع بكُلِ ما يُصاحب تلك الفترةِ المُرهقة من أرقِ وألمِ وتضارب في المشاعر , لكنني وما أن يرى كتابي النور حتى أُصاب باكتئابِ مابعد " الكتابة " , فأكره كتابي
يتميز هذا الإصدار برؤية أعمق لمفاهيم لغة الجسد، حيث إنه يحيك النسيج الكامل للخبرة التي تمتلكها الخبيرتان من خلال تجربتهما القائمة على تفسير وقراءة الآخرين، ...
لكي تكون مؤهلاً للإرجاع ، يجب أن يكون العنصر الخاص بك غير مستخدم وفي نفس الحالة التي تلقيتها فيه. يجب أن يكون أيضًا في العبوة الأصلية. تُعفى أنواع عديدة من البضائع ...
في هذا الكتاب الكثير من الاحداث المذهلة التي اود ان اشاركها معك وقد جمعت هنا بين خبرتي تجاربي ونقلاتي في الحياة بين الصفحات ستجد الكثير من التجارب الرائعة نقلتها لك بكل حب هذا الكتاب ألف ليكون بوابتك لتعرف نفسك أكثر لترى نفسك بعين الحب لتتعلم ما هي أسهل الطرق لتغيير العالم الخارجي كيف تكتشف أحلامك الخاصة ليكون لديك الأساس الصحيح لعقلك جسدك وروحك لأن تبدأ من الداخل لصناعة ثروتك وتتأكد أن السعادة ليست بمحض صدفة بل أنت من يصنعها المفتاح الن بين يديك فأهلا وسهلا بك في هذه الرحلة رحلتك المثيرة والممتعة
لتهم الغول الشيخ وابنه وانتبهت أنا من ضحكي تغير الوقت ولم أعد أنا دلشاد الذي كان أرجع بذاكرتي إلى ذلك اليوم فأرى عسكريا هنديا في بنطلون قصير يقف أمامي يأمرني بالوقوف ويسألني عمن أكون قلت له اسمي دلشاد وأنا من مسقط والغول ابتلع شيخي وابنه لكنه لم يفهمني رغم أني تكلمت بالأوردو التي تعلمتها في سوق مسقط وساقني أمامه إلى المخفر وهناك قلبتني الأيادي والأقدام بعنف شديد أردت أن أصرخ في وجه الأحذية والقبعات لكن ضحكتي سبقت صراخي فاهتاجوا أكثر وازدادت قوة ضرباتهم ثم فجأة توقفوا وقذفوني إلى الشارع مرة أخرى دون أن يسألني أحد عن شي أو حتى يوجهوا سبابة اتهام إلى وجهي وكأن كل حاجتهم مني كانت التدرب على الركل والصفع
طاقةٌ مظلمة تُصيب كل من يعيش في هذا البيت الغريب، شقّة عماد الدّين المهجورة منذ سنوات والتي يؤجّرها البواب بسعرٍ زهيد ولكن لم يكمل أحدٌ فيها أكثر من أسبوع قبل أن يوجد مقتولًا أو منتحرًا بعد أن شاهد أصدقاءه يموتون أمام عينه؛ شباب الجامعة، ذلك الرَّجل العاجز، المصوِّر الشاب الذين لقوا نهايات سيئة..