لا أهمية للأسماء … بعد أيام سأبْلُغُ تلك السن المُرعبة من العمر، السن التي تتجنبها النساء كثيراً، وقلة ما تربط امرأة عُمْرها بهذا الرقم.. وقد تتساءلون : ما تلك السن المرعبة؟ سأحدثكم عنها من خلال هذه الرواية، لكن كي أفعل هذا بنجاح، فيجب أولاً أن أعود إلى الوراء قليلاً.. أو ربما كثيراً! فالمسافة بيني وبين مسرح هذه الرواية بعيدة جداً، لكني وعلى الرغم من وهن العودة ومشقة الطريق المؤدي إلى الأمس البعيد، فإنه يجب أن أعود بكم إلى هناك كي يكون السرد أصدق والأحداث أوضح.. لذا سأبدأ من اليوم الذي دخلت فيه إلى بيت جدي، البيت الكبير الذي يطلق عليه أهل المدينة ( بيت التاجر)
صة حب سرة وبسيطة تقع في بلدة أمريكية صغيرة قصة تبقى معك لأمد طويل بعد أن تنهي قراة صفحتها الأخيرة متحسرا لفراقها تيرانس ستامب إذا كنت قد جربت وجود حب حقيقي وحيد في حياتك لم ينجح لسبب ما فستفهم تأثر القرا في جميع أنحا العالم بهذه الرواية الصغيرة الأولى لكاتبها والتي تحولت إلى ظاهرة من ظواهر عالم النشر ورقم واحد على قوائم أفضل المبيعات قصة روبرت كينكيد المصور الفوتوغرافي والروح الحرة الباحث عن الجسور المغطاة في مقاطعة ماديسون وفرانشيسكا جونسن الزوجة الريفية التي تنتظر تحقق حلم راودها في صباها تمنح رواية جسور مقاطعة ماديسون صوتا لأشواق الرجال والنسا في كل مكان وتظهر لنا معنى أن نحب وأن نحب حبا عارما بحيث لا تعود الحياة كما كانت قبله أبدا الرواية من أفضل الكتب مبيعا في القرن العشرين إذ تقدر مبيعاتها العالمية بنحو مليون نسخة ترجمت إلى أكثر من لغة واقتبست في فيلم روائي طويل من إخراج كلينت إيستوود ومن بطولته مع ميريل ستريب وعرضت كمسرحية موسيقية ثم كمسرحية درامية عن المؤلف ولد روبرت جيمس والر عام في روكفورد بولاية أيوا إلى جانب كونه كاتبا تحقق كتبه أفضل المبيعات عالميا فهو معروف بعمله كمصور فوتوغرافي وموسيقي شغل والر منصب عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة أيوا الجنوبية حتى عام وتوفي عام عن المترجم محمد عبد النبي كاتب ومترجم مصري ولد في محافظة الدقهلية عام وحصل على ليسانس اللغات والترجمة قسم اللغة الإنجليزية من جامعة الأزهر له كثير من المؤلفات بين القصة والرواية وحاز جائزة ساويرس الأدبية أكثر من مرة أحدث أعماله مجموعة كان ياما كان ورواية في غرفة العنكبوت التي فازت بجوائز مختلفة ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية عام وفازت أيضا ترجمتها الفرنسية بجائزة معهد العالم العربي في باريس عام ترجم كثيرا من العناوين المهمة الأدبية وغير الأدبية منها روايتان لهشام مطر وتمبكتو لـبول أوستر وضو الحرب لـمايكل أونداتجي وكتاب قلق السعي إلى المكانة لـلان دو بوتون وصدرت له عن دار الكرمة ترجمة روايتي مليون نافذة لـجيرالد مرنين والنورس جوناثان ليفنجستون لـريتشارد باخ
كنت في الثامنة من عمري حين اكتشفت ولأول مرة أن للجدران ثقوبا تسرب إلينا مجموعة من الحكايات لكنها تختلف عن تلك الحكايات التي قد يتقاسمها مجموعة من الناس فهي على الأغلب حكايات خاصة يحرص أصحابها على ألا تتسرب إلى خارج جدرانهملكن بعض الجدران وهنة لا تحتفظ بالأسرار دائما فهي تسربها أحيانا إلى الجهة الأخرى من الحياة إذ قد يصادف مرور أحدهم خلفها فيلتقط الحكايات شخص خارج السيناريو والنص شخص لا ينتمي لسكان الدائرة المغلقة شخص يقف خارج الجدران لا داخلهاوقد كنت في طفولتي ذلك الشخص العابر فأنا أذن الجدران الصغيرة التي امتلأت بالكثير من الحكايات الخاصة التي كانت تسرد بأصوات أصحابها
بك يا اللهكتاب ديني يدعو الشباب لحياة نظيفة بعيدة عن الشبهات من خلال الالتزامبالفطرة الإلهية التي زرعها رب العالمين بنا وسقاها الإسلام ما الأخلاق والشريعة لتزهر وتنمو
في الجز الثاني من صديقتي المذهلة تعمل ليلا في شركة عائلة زوجها أما إيلينا فتتفوق في دراستها بهدف الهرب من مصيرها في الحي النابوليتاني البائس لكنهما لا تلبثان أن تلتقيا على شاطئ البحر حيث ينضم إليهما نينو وعائلته
دروس وتأملات في الحياة :
التجارب الإنسانية والخبرات الحياتية جديرة أن تُحكى أو أن تُعبر بأي شكلٍ من الأشكال ، ولأنها تكون دروساً نتعلم منها ويستفيد منها الآخرون .
هنا بعض رسائل وخواطر قصيرة ، تواردت إليّ في لحظتها خلال الأحداث اليومية ، تسلسلت حسب الأوقات والمواقف والمناسبات والأحداث، جمعت بعضها وادرجتها تحت عناوين ، ووضعتها بين دفتي هذا الكتاب.