تحدث الرواية عن كاتبة روايات رعب “ماريانا” بعد أن تعيش حياتها كمؤلفة ناجحة ذات صيت حتى يأتي ذات يوم يتم اختطاف ماريانا من قبل شخص ملقب بالشيطان! بعد أن قتل الكثير من كاتبين روايات الرعب بدون أن يجد لهم أي جثث لذلك تقول الأقوال بان الشيطان يأكل المؤلفين الذين لم تعجبه قصصهم! تبدأ رحلة ماريانا في جحيم الشيطان عندما تستيقظ ويجبرها على كتابة الكثير من قصص الرعب له والا ستموت بأبشع الطرق!! هل تستطيع ماريانا النجاة وهل الكتابة ستنقذها من هذا الجحيم؟!
بدأت الدورية الأكاديمية أورثومولكيولار سيكياتري إصدارها الأخير لعام ببحث كلاسيكي أشعل خيال حراس السجون ومدربي كرة القدم والبا الساخطين وقد وصف الكاتب الأستاذ إليكساندر شاوس تجربة بسيطة استعانت بـ من الشباب الأصحا وباحث ومجموعتين كبيرتين من الورق المقوى الملون وحجرة مختبر جيدة الإضاة ولقد دلف الشباب الواحد تلو الخر إلى المختبر ليشاركوا في اختبار قوة غير عادي ولقد بدأت التجربة حين حدق الشباب إلى إحدى قطع الورق المقوى وكان لون الورق المقوى الخاص بنصف الشباب أزرق داكنا وللنصف الخر ورديا فاتحا وبعد مرور دقيقة كاملة طلب الباحث من الشباب أن يرفعوا أذرعهم أمام أجسامهم بينما يضغط هو إلى أسفل بالقدر الكافي الخر ليجبر أذرعهم على الرجوع على جانبي أجسادهم وحين استعاد الشباب قوتهم دون الباحث بضع ملاحظات سريعة قبل أن يكرر التجربة أولا طلب من الشباب أن يحدقوا إلى قطعة الورق المقوى الأخرى ثم أعاد اختبار القوة مرة أخرىكانت النتائج متوافقة على نحو ملحوظ فقد كان الجميع باستثنا شابين فقط يعانون وهنا بدرجة أكبر كثيرا بعد تحديقهم إلى الورق المقوى ذي اللون الوردي وكادت مقاومتهم لقوة ضغط الباحث تكون معدومة بينما حافظ الورق المقوى ذو اللون الأزرق على قوتهم كاملة بغض النظر عما إذا كان تحديقهم له كان في اختبار القوة الأول أم الثاني وقد بدا أن اللون الوردي يستنزف قوى الشباب ولو بشكل مؤقتومن أجل إثبات أن ذلك التأثير لم يكن مصادفة أجرى شاوس تجربة ثانية ولكن هذه المرة استعان بمقياس قوة أكثر دقة حيث طلب من شابا الضغط على أداة قياس تعرف باسم دينامومتر مقياس قوة التقلص العضلي وكان جميع المشاركين الثماني والثلاثين بلا استثنا الواحد تلو الخر يضغطون بقوة أقل بعد التحديق إلى الورق المقوى ذي اللون الورديبدأ شاوس في وصف القوة المهدئة والإعجازية للون الوردي الفاتح في المحاضرات العامة عبر الولايات المتحدة وفي إحدى المحاضرات التي عرضت على التلفاز قام أحد الفائزين بمسابقة مستر كاليفورنيا مفتولي العضلات بعدة تمارين يسيرة لعضلة الذراع العلوية لكنه جاهد في القيام بتمرين واحد بعد التحديق إلى الورق المقوى ذي اللون الوردي وبالنظر إلى قوة اللون فقد أشار شاوس إلى أن مسئولي الإصلاحيات يجب أن يفكروا في وضع المساجين المشاكسين في زنزانة ذات لون وردي وقد قام اثنان من الضباط المسئولين في المركز الإصلاحي البحري الأمريكي في مدينة سياتل واشنطن بإعادة طلا إحدى الزنزانات باللون الوردي ولمدة سبعة أشهر راقب الضابط المساعد جين باكر و القائد الأعلى رون ميلر دخول السجنا الوافدين حديثا إلى الزنزانة الوردية غاضبين وهائجين وخروجهم منها أكثر هدوا بعد دقيقة وعادة ما يكون السجنا الجدد عدائيين لكن لم يبلغ الضباط عن أية حادثة عنف خلال الفترة التجريبية التي استمرت لمدة سبعة أشهروقد كرم المعجبون الضابطين المغامرين بتسمية اللون بيكر ميلر بينك وقد قامت إصلاحيات أخرى عبر البلاد بطلا زنزانات باللون الوردي ذاته وفي أحد مراكز الحبس الاحتياطي بسان هوزيه كاليفورنيا عانى بعض السجنا الشباب من ضعف شديد بسبب اللون الوردي لدرجة أنه كان يجب تقليل المدة التي يتعرضون بها لهذا اللون لتقتصر على بضع دقائق في اليوم فقط وحين بدأت سجون المقاطعات الأصغر حجما في حبس السجنا الثملين المتسمين بالعنف أودعتهم زنزانات وردية اللون وأطلق على اللون بشكل غير رسمي لون اسم الزنزانة الوردية
تشرين الأول الشهر الأول على انتها المجزرة جا الشتا سريعا وهطلت أمطار غزيرة كانت تتوق لمصافحة الأرض غسلت الطرقات من الدما التي كانت تلون اسفلته لكنها لم تغسل الأرواح من اليتم الذي اكتسح المخيم والحي لم يجد أحد من ساكنيه دوا لتنظيف الذاكرة من لوعات الماضي القاتم لم يعثر أحدهم على ترياق لكبح تدفق صور المجزرة التي أبت إلا أن تكون حاضرة بين أوقاتهم كلها كانت إلين تبحث عن أي أحد يجتث من عمق قلبها الغصة التي ربضت تشاكس هدأة ذاتها يعطل ولو لوقت قصير هذا الخوف الذي ظل شريك النبض والأنفاس يمحق القهر الذي سار في دمها غير مكترث بطفولتها يكدر صفا ذاتها ودمية وجودها
هي ذاكرةٌ عجيبة، ذاكرةُ طفلةٍ أتت بها جدّتها إلى بيتها في جزيرة مايوركا، بسبب وفاة أمّها ومرض مربّيتها وانشغال أبيها. ففاجأتها الحرب ذات عطلة وهي في الرابعة عشرة. فتسجِّل في ذاكرتها كلّ ما تشاهده بدقّة، من أشجار وصخور وبحر وهواء وأضواء وألوان وأحداث وأصداء الحرب البعيدة والقريبة في آن واحد، والجبن والخيانة والغدر؛ وتسجّل مشاعر الحقد والانتقام والخوف والحب، حبّها الأوّل الخالي من الشهوة لغياب الغريزة، فهي لمّا تصبح امرأة، وما تزال تلعب بالدمى، دميتها غوروغو الأسود، منظّف المداخن الذي جاءت به من بعيد، من إحدى قصص أندرسن. فتختلط الأزمنة بعضها ببعض، وتستدعي اللحظةُ الحاضرة اللحظةَ الماضية القريبة والبعيدة، وقد تكون هذه الأخيرة أطول من اللحظة الأولى لأنها أخذت مكانها في الذاكرة واستقرّت، ولذا تكثر الأقواس والمزدوجات والتفاصيل الغزيرة من غير أن يشعر المرء بالملل. لأن ذلك كلّه مكتوبٌ بلغة رفيعة، وأسلوب كاتبة من الطراز الأوّل، هي: آنا ماريا ماتوتِه.
حازت رواية "الذاكرة الأولى" على جائزة نادال عام 1959، وهي من أعرق الجوائز الأدبية في إسبانيا وأكثرها شهرة.
تعيش جوفانا الابنة الوحيدة لأستاذين طفولة سعيدة في الأحيا الراقية من نابولي العليا لكنها تصعق ذات يوم عند سماع حديث بين والديها وفيه يقارنها والدها بفيتوريا العمة القبيحة والحقيرة هكذا تبدأ جوفانا بحثها عن فيتوريا في شوارع نابولي السفلى المشوبة بالسوقية والدناة بين أعلى وأسفل تتأرجح جوفانا تارة تسقط وتارة تتسلق فاضحة حياة البالغين الكاذبة لاهثة ورا إجابات قد تلهم طريقا إلى الخلاص إيلينا فيرانتي ربما هي أفضل من كتب الروايات في زمننا هذا أدبها شفاف كالبلور حكاياتها غرائزية وعميقة في ن واحد