«صراح» مهاجرة في السويد. منذ بدء الحرب في بلدها تعذّرت الكتابة لديها، تسعى للقبض على المفتاح لحرية التعبير، لكن الأقفال تواجهها. تعمل مع طفلٍ متوحّد، والده «جبران» يعمل في مكتبة، ويحارب التمييز، لكنه ما زال يجد نفسه في أقبية معتمة.
«جبران» يتوق إلى «صراح»، وهي تتوق إلى الكتابة، وتتذكر أيامها في حماة، وطموحها أن تجد السكينة.
في هذه الرواية، تقصّ علينا «منهل السرّاج»، بأسلوب مختلف في السرد والكتابة، حكاية مهاجرين سوريّين في السويد، وظروفهم، وتشتُّت علاقاتهم، وتنثر، بهدوء، تأمّلاتٍ في الوجود، والحياة، والثقة، والحب، والسلام
يخوض استشاري طب الأعصاب الدكتور جاي لشزينر مع قرائه رحلة داخل عقول مرضاه المصابين باضطرابات النوم المختلفة يقدم لشزينر قصص المرضى الذين أثروا خبرته في هذا المجال وكيف تعامل معهم واستوعب الأسباب الكامنة خلف اضطراباتهم
رحلة البحث عن الذات تختلف من شخص إلى خر ببساطة لأن الاحتياجات هي نسبة وتناسب بين الأشخاص ميث ابنة الثلاثة عقود وجهها القدر إلى إن تنحرف من على الجبل فتصعد بروحها ولكن الأجل يأبى هناك يصحبها نفر من غير بني جنسها هو سيد في قومه ودن إلى قرية فقصر ثم غرفة بعدها مكتبة وفي الرحلة مختبر جامعي ثم إلى ما لا تتوقعه هي والقصص دائما مختلفة فما الرابط كيف تبحث عن ذاتها في قصص الأخرين عن ماذا تبحث ولماذا يحوم حولها الجني
قد كنا ببساطة نهرب من أنفسنا نستخدم الطعام العلاقات الشرا والانغماس مع هواتفنا كمغيرات للحالة النفسية كمسكنات لألم عميق قد لا نعي به نملأ بها فجوة داخلية تجذرت فينا مبكرا نضمد صدمة أحدثت شرخا في اللغة لم نستطع مداواتها إلا بالتلهي عنها بسلوك قهري كانالإدمانصرختن