معادلة التسويف : كيف تتوقف عن تأجيل الأشياء وتبدأ في إنجازها
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
السبب الرئيس للتسويف هو الاندفاع يتسم المسؤفون بنفاد الصبر والتطلب الفوري لإشباع احتياجاتهمفمن الصعب عليهم التحلي بطول الأناة وتأجيل إشباع الرغبات النية وعدم قدرتهم على تحمل الألم اللحظيمن أجل إحراز المنافع بعيدة المدى يسقط المسوفون في شرك التبرير غير الواعي للتسويف بما ينعكس فيكونهم مشوشين وغير منظمين مفتقرين إلى التحكم في النفس والإدارة المثلى للوقت وتعوزهم المثابرةوالجدية تشمل معادلة التسويف الرياضية كما صاغها ستيل ثلاثة متغيرات التوقع والقيمة والزمن يسهمالتوقع في الاعتقاد بأن الغايات متعذرة بسبب تكرار الإخفاق فيها حتى قبل الشروع في محاولة جديدة بمايجعل الفشل يقينا بدلا من كونه مجرد احتمال في حين أن القيمة هي مقياس المتعة المكتسبة من أدامهمة معينة فالمهام المضجرة الروتينية تفتقر إلى المتعة لذا يمقتها المسؤفون بعكس المتعة الفوريةالمستمدة من وسائل الترفيه الدافعة نحو التشتيت الزمن هو العنصر الأخطر في المعادلة إذ يكمن فيصميم التسويف فما يحدد مباشرتنا لمهمة ما هو توقيتها لأننا نميل إلى تثمين تلقي المكافت الفوريةلمهام نية بخلاف تلك التي تستدعي التريث ونتجه إلى صياغة الأهداف اللحظية في عبارات محسوسةوملموسة بخلاف الأغراض بعيدة المدى ذات الاصطلاحات العامة والمجردة وبالتالي يشارك الزمن روتينيا فيتغذية نظرتنا لإشباع أهداف الحاضر قصيرة المدى على حساب إرجا مقاصد المستقبل العائدة بالفائدة علىالمدى البعيد
لا تقدّم لنا "كريستينا فرناندث كوباس" بطلاتِها بسهولة، فهي تأخذنا في مسارات مستقيمة للوهلة الأولى، وفي لحظةٍ ما، تقلب كلّ شيء رأساً على عقب، فنكتشف أن شخصياتها تضطرب بين واقعَين، الفاصل بينهما دقيق جداً، هما الواقع الثابت، والواقع المُتخيّل أو الموهوم. يطغى أحدهما على الآخر تارةً، وتحدث مصالحة بينهما تارة أخرى، من غير أن ندري أيّهما الموجود الحقيقي، وأيّهما غير الموجود.
"حجرة نونا" التي حازت جائزة النقّاد في إسبانيا (2015)، والجائزة الوطنية للسرد (2016)، عدسةٌ مكبّرة نرى فيها تعقيدات النفس البشرية والغموض الذي يلفّ حياتنا من دون أن ننجح في ملاحظته وفهمه دائماً، تعيد فيها "كوباس" النظر في الطفولة والنضج والوحدة والأسرة، لتكشف لنا أن لا شيء هو فعلياً كما يبدو، كاتبةً كلَّ ذلك بلغةٍ شفيفة وبأسلوب متفرّد تضفي عليه مسحةً بوليسية، بمهارة وخفّة.
صوت الرعد يتخلل نسمات الفجر ويتسلل إلى كوخهابين الأشجار الكثيفة ليتجاوز نافذة غرفتها الصغيرة البسيطةاختارت هذا الكوخ بعناية لم تكن تهمها الرفاهية ولا الترف بل كانت تتمنى مكان دافى تحبه ويحبهافي كل بداية عام كانت ايليف تتجول في الريف لتسمع إجابة على سؤالها من أهل القرية