في زمن كَثُرت فيه الأصوات وتاهت فيه القلوب… ستجد في هذا الكتاب عزيزي القارئ نورًا يضيء طريقك نحو السكينة والمعنى. كل سطر كُتب بصدق، وكل فكرة جاءت من روح خاضت التحولات، لكي تُلهمك، تُربّت على قلبك، وترافقك في رحلتك نحو النور
سجادة السندس بطبقة ناعمةالمميزات والمواصفات تقلل من لام المفاصل والعضل أثنا السجود والتشهد تزيد من الراحة والدعم أثنا الصلاة تساعد على حركة أكثر فعالية وتناسب وضعية الجسم تحتوي على طبقتين من الميموري فوم
أقربا فرقتهم الحرب السياسة التاريخ والجغرافية ثم جات فرصة للقا يلم الشمل بعد سنوات الغربة والأغتراب الزمان إجازة الكريسماس المكان مكة لغرض العمرة الأسما هى هى الملامح تغيرت قليلا أو كثيرا لكنهم لم يعودوا نفس الأشخاص أصبحوا أشخاصا خرين مختلفين لو أن كلا منهم التقى بنفسه قبل الفراق لأنكرها فكيف سيكون اللقا بالأخرين هل يمكن للم الشمل أن يحدث حقا أم أنه سيكون اللقا الأخير الذى يتأكدون فيه أن لا جدوى من لقا قادم يتأكدون فيه من أن كل شئ انتهى ومن الأفضل ختمه بختم النسيان هل ستكون تلك الرحلة مقدمة لرحلة ذهاب وإياب أم ا نها ستكون رحلة باتجاه واحد لا يلتفت إلى ما مضى الشئ المؤكد الوحيد هو أن تلك الإجازة فى مكة ستكون استثنائية جدا
في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي.
هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب.
أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة.
الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…
دمعة يتيمة ...
قد يشعر بعض الأشخاص بالإنكسار ، فتتغير طباعهم ويشعرون بالخوف من الآخرين ..
لكنهم ما يلبثون أن ينهضوا من جديد ، وقلوبهم أكثر حذراً من التعرض للإنكسار
مرة أخرى !!
حنان النعيمي ...