النداء الاخير" اكثر من مئة رحله جويه لا تنسى في اغلب مطارات العالم من سن الثامنه الا سن الخمسين من العمر. استحق عن جداره لقب بدر ابن بطوطه!!! فقد زرت خمس قارات (اسيا, افريقيا, اوروبا, امريكا الشماليه, امريكا الجنوبيه, استراليا). الولايات المتحده الامريكيه كان لها نصيب الاسد من الزيارات حيث زرت اربعه وتسعون ولايه وتبقى لي فقط هاواي والاسكا. ركبت اغلب شركات الطيران في العالم وفي مختلف الدرجات وزرت اشهر مطارات العالم. في كل رحله كانت لي مواقف جميله ومضحكه والبعض مواقف محرجه. ألضياع في المطارات, التاخير عن موعد الرحله, التفتيش الصعب, مطبات جويه, مسافرين غريبي الاطوار كل هذا واكثر قد مررت به وساشارككم ببعض هذه القصص.
كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...
تتناول الرواية قافلة تائهة تبحث عن الخلاص عبر مدن مسحورة، كلُّ مدينة تكشف عن ثيمة معينة مثل: النسيان، الجوع، الزّهو، الكذب، حتى مواجهة الظلال نفسها، لكن بطل الرواية «سالم» لم يكن يخوض الرحلة وحده، كان يطارده اسم محفور في وجدانه وهو «غلا»، الحب القديم الذي اختفى من حياته، لكنه عاد عبر همسات الظلال، حيث فتحت «غلا» له أبواباً من الخوف والحيرة، وتركته يتساءل: هل ما زالت على قيد الحياة؟ أم أنها مجرد لعنة من صُنع المدن الملعونة؟
ما سأكتبه لك ليس لأنني اريد إدخال الرعب في قلبك. كل ما سأفعله هو انني سأصف ما اشعر به كلما عروت نفسي للكتابة تأتي في تلك العين التي تنظر لي من امامي وتملئ بداخلي ما اكتبه لك لأن ما اراه من خلال العين هي الحقيقة قد تستوعب ما بعض ما أقول وتكذب ما لم تصدقه ولكن الحقيقة ستنكشف لك لأنك محروم من معرفة الحقيقة المطلقة. سأجاهد من أجلك لتعرف تلك الحقيقة..