كن صبورا يسخرها الله لياتي في الوقت المناسب كن صبورا فالاشيا الجميلة تحتاج لوقت كن صبورا ما يؤلمك اليوم سيكون سببا لقيتك غدا كن صبورا في كل شي حتي في الألم كن صبورا إلى متي الى لابد وقل يارب
سجادة ابنيسجادة ابنيأفضل هدية للفتيان لترغيبهم في الصلاةمع هدايا اضافية داخل العلبةالمنتج عبارة عن سجادة صلاة للفتيان عدد مع ثلاث هدايا كاميرا عداد التسبيح مسبحة تأتي في علبة أنيقةفي حال الرغبة في أكثر من منتج يرجى اختيار الكمية المناسبة
ها أنا أكتب من جديد ها أنا أسطر لك أنينا يا أبي من قلب عجز أن يحبك يوما ما ها أنا أضعك نقطة على الحرف وأكتبك كلمة على السطر وأفضح سرنا بإرادتي وأحفر قبرا يتسع لي في مقبرة كتاباتي وأوراقي يا قلمي هل لك أن توصف ما عشته يا أوراقي هل لك الشجاعة أن تخوضي معي معاركي هـل لي أن أفك عقدة علامة الإستفهـام هذه من قتل أبي أو لم ينبس ببنت شفة منذ دخوله إلى السجن عيناه ترنوان إلى الزنزانة ذاتها التي دخلها يوما ما وضع رأسه على الوسادة ولسان حاله يقول وأخيرا فعلتها الن سأنام بكل أريحية
يدرس المجمع البابوي في القرن التاسع عشر تطويب "كريستوف كولومبس" قديساً، فباكتشافه للعالم الجديد ضاعف مساحة الأراضي التي يمكن أن تصل إليها المسيحية، لكن القاعة الكبيرة التي تناقش الأمر تحفل بالمؤيّدين والمعارضين لهذا التطويب، وبالشخصيات الواقعية والأطياف اللامرئية، فماذا سيكون القرار النهائي؟
ينطلق الكاتب في هذه الرواية من حدثٍ حقيقيّ، ويأخذنا قروناً إلى الوراء لنقرأ ما كتبه "كولومبس" نفسه عن رحلاته، فيقدّم لنا الكاتب صورة جديدة، مُزيلاً الهالة الأسطورية التي أضفاها التاريخ على هذه الشخصية.
في هذه الرواية التي هي آخر الروايات التي كتبها "كاربانتييه" يعزف الوتر واليد والظل، لتؤكّد جميعها مجدّداً قدرة هذا الكاتب على دمج التاريخ بالفنّ، والواقع بالمتخيّل، بأسلوبٍ متفرّد.
لم أكن أعلم بأن الأنتقال سيفكك عائلتنا ويذهب ضحيته أناس أبريا توقعت بأنها بداية لحياة أفضل بعدما حصل في منزلنا القديم لكن الأنتقال أحرقنا وأحرق الأقنعة الزائفة التي كانت وجوهنا ترتديهاوبعد أحتراقها بانت الحقيقة بأكملها ولكن بعد فوات الاوان في هذا المنزل الجديد قلنا قتلة كل له ماض وليس كل ماحدث في الماضي يقاللهذا توجد أسرار
خائفون و منهكون تماما لكنهم متمسكون بالأمل حتى النهاية بين البطولة والخوف ستصطحبكم الرواية في رحلة مع سيدة أفغانية شجاعة تحاول إنقاذ عائلتها من الواقع المفروض عليهم في أفغانستان فهل ستنجح في ذلك