الجز الثالث من ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة التي يعتبرها العديد من النقاد والمتخصصين في الأدب أفضل وأهم رواية عربية تقع أحداث هذا الجز في الفترة ما بين منتصف ثلاثينيات وبدايات أربعينيات القرن العشرين ويشهد أكبر عدد من التحولات في حياة أسرة السيد أحمد عبد الجواد حيث يتوارى أبطال الجزئين السابقين في خلفية المشهد إما بسبب الوفاة أو الانسحاب الاختياري من الحياة فيما يحتل الصدارة جيل الأحفاد بعد أن صاروا شبانا لكل منهم أهواه وتوجهاته يشاركهم البطولة كمال من موقع المراقب للتحولات والغارق دوما في تأمل البشر والأحداث نشرت الرواية عام وانتقلت لشاشة السينما عام
وعد قرني اتكأت عليه في أيام عسر فأخذني أبعد مما أتصور تشبثت به وكأنني وقعت على سر من أسرار هذه الدنيا بحت به لمن أعرفهم فمنهم من أخذ به ومنهم من لم يأخذ وقد رأيت تبدل حال القليل الذي أخذ به وروى لي بعضهم ما لم أره والنتيجة واحدة ســــــعة رزق وزيــادة أن تـحدد موضعك في الجنة وأنت في الدنيا هذا يذوب في تصوره العقل ومع ذلك يسره الله الكريم لمن يريد كرامة خاصة أعطت لكافل اليتيم منزلته في الجنة أن يكون جوار الـحبيب كتف بكتف لا يفارقه قريبا منه تـــماما كاقتراب السبابة والوســــطى إن الله اشترى فهنيئا لمن ابتغى
وتجاوزها لعقبات أدمت قلبها الا انها لم تقبع باكية بل مضت في طريقها متسلحة بصبرها وذكائها وانوثتها حتى ملكت القلوب وحولت النفور لعشق ابدي… نسجت لكم خطاها
و تتعلق بهم و تعتقد أن مستقبلك مع أحدهم لكن القدر ستكون له كلمته .. و سيجعل واحد منهم هو أغلى حبيب .. و القدر اختار لي أغلى حبيبة .. الكاتب: عبدالله القوماني.