إن العلم بأسماء الله تعالى وشرحها من أشرف العلوم التي كرمنا الله بها، ومعرفتها ضرورة ترفع قيمة الإنسان وتورثه فسيح الجنات، فمن عرف الله فقد عرف كل شيء، ومن لم يعرفه فقد جهل كل شيء حتى نفسه. أما هذا الكتاب فيعتمد على التكثيف والتركيز ويقدم لنا شرحاً مبسطاً ووافياً لكل اسم من أسمائه تعالى ودلالته، ويختم كل اسم بدعاء مستفاد منه، كما يبين فضل معرفة أسماء الله والعلم بها وفوائدها وأقسامها والمعاني المستفادة منها، ويقدم بعض التمارين التي تساعدنا على تجاوز صعوبات الحياة. فالهدف من هذا الكتاب هو تبسيط المعلومة للقارئ ليعيش الخلافة على الأرض بما يليق به وذلك عندما يدرك صفات الله سبحانه وأسماء. ويفعلها
بعد كل ما مرت به سارة من تعنيف لفظي و جسدي منذ طفولتها، و بعد أن شهدت ما مرت به أختها من تجربة زواج فاشلة، قررت سارة الهروب لكندا لتهرب من عنف أخوها مازن
كنتُ متطرفاً...
على لسان الدكتور/ وسيم يوسف :
- سأتكلم اليوم عن نفسي.. نعم كنتُ مُتحجراً ومُتطرفاً.. نعم التيار الديني ـ أحياناً ـ يسحبك كثيراً لدرجة أنك تريد أن تنأى بنفسك عن مجتمعك ، فليس التغيير أو فهم الواقع مذموماً؛ بل إن فهم الدين شيء تُمدح عليه. التحجر هو المذموم.. أن ترث الإسلام من دون بيان هذا هو المذموم؛ فالله عز وجل يريد العقلاء، وقد خاطب عباده ودلل على نفسه بالعقل.. وجعل الآيات، ومنها الشمس والقمر، أدلة على وجوده.. الله عز وجل يحب منك أن تنظر للدين بمنطوق العقل.
يا شباب الأمة.. أهديكم عُصارة حياتي وما جرى معي.. اقرؤوا بتجرُّد، ونظّفوا قلوبكم وعقولكم من شوائب التشدُّد والتحجُّروالتطرف ، ونصيحة لكل شاب وكل رجل يواجه صراعات نفسية قائمة على التطرف والتشدد
...... إقرؤوا وسألتقي بكم في خاتمة الكتاب ..!!
وة الإرادة بقلم وفقا لتجارب أجراها الكاتب المتخصص في علم النفس الاجتماعي روي باوميستر على أكثر من مائتي رجل وامرأة وجد أنهم يقضون ربع وقت استيقاظهم في مقاومة رغبات ما وهو ما يؤثر بالضرورة على انهاك قوة إرادتهم فقوة الإرادة ليست مجرد رغبة أو قرار نتخذه ولكنها بتعبير روي باوميستر عضلة مثل باقي عضلاتنا تستنفد وتتعب مع الاستخدام كما يمكننا تمرينها وتغذيتها من أجل استخدام أمثل لذلك دعك من التفكير في الأمر كما لو كان القرار دائما بيدك وابدأ في تعلم تهيئة البيئة المناسبة من حولك لتمرين عضلة إرادتك من اصدارات معرض القاهرة للكتاب
تتلقى روساريو رصاصة بينما هي تتلقى قبلة، هكذا يستهل خورخي فرانكو روايته، وفي تلك اللحظات التي تقضيها روساريو معلقة بين الحب والموت يحكي لنا الراوي قصة عشق غريب وغامض عاشه من طرف واحد معها مسترجعاً بنقلات لافتة ماضي "روساريو" أو بالأحرى ما استطاع معرفته من ماضيها، وهي التي نشأت في مدينة ميديين حيث السلاح والجريمة والفقر واتخذت من المقص أداةً لتنفيذ كل جرائمها حتى غدا لصيقاً باسمها.
بومضات سريعة ومكثفة يرسم الكاتب ملامح شخصية عصية على التوقع، غامضة تقتل ضحاياها بدم بارد بينما تطبع على شفاههم قبلة الموت، وهو إذ يفعل ذلك، فإنه لا يكشف كل شيء، بل يستفز مخيلة القارئ داعياً إياه للمشاركة في إكمال اللوحة
نسختها القديمة ودولابها الفارغ هما الصفحة المغلقة التي يبحث عنها الكثير التي غض بصرها عنه التي لم تتجاوز مد سمعنا وبصرنا التي تراقصها أهوانا على وقع الأنغام العتيقة جدا فلا مفتاح يدلنا هنا على ما ورا تجاعيدها المبعثرة على كفيها وعلى القصص التي انتزعت من ذلك القلب عنوة دون أن تعلم وهذا أهم ما في تفاصيلها أنها لا تعلم والصفحة المغلقة التي لن تفتح مجددا إلا هنا
في الجزء الثاني من هذه السلسلة تتابع احداث القصة لتنسج ملحمة دموية تحوم حول العرش والعشق وتحل الغازا من تلك الاحجية المعقدة مجسدة تلك الاساطير الى واقع حي