في هذا الكون تحدث الكثير من القصص المخيفة والغامضة والتي قد تكون مؤلمة أحيانا قصص تجعلك تشعر بأنك تغوص في أحداثها وتقترب شيئا فشيئا من أبطالها أبطالها الذين عانوا وأصبحوا الن مجرد قصصا تروى ولكن ما سيشدك عزيزي القارئ في هذا الكتاب هو أن جميع القصص واقعية دون أي تأليف بل حدثت بالفعل في حقبات مختلفة من الزمن وبين أماكن مختلفة بين عالم الرعب والجريمة وغموض الاختفا جميع القصص تم سردها بطريقة تصويرية تجعلك عند قراتك لها تشعر كما لو أنك ترى الأحداث أمام عينيك
هذا الكتاب خريطة لا تقودك إلى المتاهات البعيدة بل يقودك إلى الشعور بالصدمة والمتعة هذا الكتاب يمنحك فرصة السفر ولكن على مسؤوليتك الخاصة ستقذف توجيهات دانييل وخبرتها وممارساتها وتعاليمها طاقة في القلب المفعم بالثورة لدى كل شخص مستعد لعيش سنة من الحياة البرية على أكمل وجه لقد نجحت في ذلك بالتأكيد تبتكر دانييل دولسكي باستمرار أعمالا روحانية من خلال كتاباتها فهي ليست مجرد دعوة فقط لتذكر من أنت ولكن لتذكر بساطة كل ذلك في تفكك الروح والأرض والجسد
هذاهذا العام حصلت على أفضل نسخة من نفسي خالية من كل الذكريات السابقة وتعترض طريق أحلامي المستقبلية وأنت أيضا إذا لم تفقد ذاكرتك في حادث افعل ذلك بنفسك وتخلص من ماضيك المظلم وأحلامك المحبطة وقصصك المؤلمة وخيباتكمن صفعك كثيرا لا تتردد في إنشا نسختك الجديدة التي تتجاوزها بعيدا عن خيبات الأمل وتجارب الحب الفاشلة لأن الحب هو معضلتنا الوحيدةجوهرة الرمل
تدمن أملا جديدا يأتي لا ليغير الحبكة الحبكة الأذكى المدبرة على أكمل وجه رغم قبح هذا الوجه ولكن ليجمل يأس هذا الأمل أكثر ما يؤلمك في الحبكة إبانتها والزندقة هي أكبر وشاية تقوم بها ضدها تحمل المكيدة إلى نفسك وتتظاهر بالنحس
قبل الثلاثين
قبل الثلاثين هو نص قصير يروي قصة عدة أشخاص مروا بظروف ومفارقات مختلفة. تنعطف الحياة بالأبطال عدة مرات فيمرون بمواقف لم يتهيؤا لها ويضطر بعضهم لاتخاذ قرارات مؤلمة بحق أنفسهم
هناك خيال عاقل وخيال مجنون وخيال يحلق بين العالمين ليجمع الدهشة من كليهما وإلى النوع الأخير تنتمي رواية عبد الرحيم كمال الجديدة أبنا حورةوإذا به يجد نفسه في غرفة بلا سطح داخلها إوزة بيضا شديدة الجمال كان هو وهي فقط في تلك الحجرة المشمسة ولما أقبل نحوها مسرعا بسكينه الحاد لم تجر بل ظلت ساكنة حتى أمسك بها واحتضنها وقبل أن يمرر سكينه على رقبتها همست بمنق
قصة مصورة تجسد رحلة استكشافية لأحد أحقاب تاريخنا الجليل، يمتطيها بطل مسلم يصادف فتاة تصغره سناً في
أعقاب الدمار المغولي للعاصمة بغداد عام 1258 ، بتآزر عزيمتيهما تبدأ رحلة الحفاظ على وميض تاريخ المعرفة.
يطرح عمرو عبد الحميد في روايته «دقات الشامو» الصادرة عن دار «عصير الكتب» للنشر والتوزيع 2019، فكرة خيالية جوهرها عوالم أخرى مختلفة عن عالمنا، يصعب تنفيذ قواعدها وأحكامها، وفيها يتحدث الكاتب عن طبقتين من الشعب هما «النسالى» و«الأشراف»، والصراع الدائر للمطالبة بالمساواة والعدل بينهما، بأسلوب لا يخلو من التشويق والإثارة