مُلخَّص الدراسة
تبحث هذه الدراسة في أسماء المناطق في إمارة دُبَيّ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف الوقوف على الظواهر الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة لهذه المُسَمَّيَات، ومعرفة معانيها وأسباب تسمياتها، والربط بين معنى الكلمة في اللغة واللهجة.
وكان مِن أهم الدوافع إلى إعدادها البِرُّ بهذه الإمارة العريقة، وخدمتُها بدراسة أسماء مناطقها دراسة لغوية، ثُمَّ خِدمةً للدرس اللغوي في مجاله الاجتماعي، ذلك أنَّ العَلاقة بين اللغَة والمُجتمع مترابطة، وبينهما تلازمٌ يجعل كُلاًّ منهما ينمو بنمو الآخر، ويرقى برقيه، ويضعف بضعفه، فلا مجتَمَع بلا لُغة، ولا لغة بدون مجتمع.
وقد حرصتُ في هذه الرسالة على دراسة الأسماء دراسةً وصفية تحليليَّة مِن جوانبها الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة، فالمستوى الصوتي يبحث في المفردة مِن حيث التغييرات الصوتية لكل من الأصوات والحَركات وأسباب ذلك، والمستوى الدلالي يبحث فيها الدلالات المعجمية، والإيحائية، والاجتماعية، وتطورها، ويبحث أيضا في أسباب التسمية، والربط بين المعنى اللغوي واللهجي.
ثم واصلت حرث الطريق حافي القدمين لا أملك من زاد غير عصاي وجلبابي القصير المهترئ كخرقة كانت شمس الظهيرة قد بدأت تلفح وجهي ورقبتي وكنت كل حين ألتفت إلى الخلف أطمئن أن لا أحد يقتفي أثري ولاحت لي عبر الربوات والشعاب خيام ودواوير خيام قطعان وكلاب ورعاة وكانت الأرض تنسحب تحت قدمي العاريتين المغبرتين وظننتني تائها في هذه الأرض الشاسعة الغريبة وخشيت ألا يوصلني هذا السبيل الذي أسلكه إلى شي بيد أني لم أكن أمتلك من خيار غير مواصلة المسير حتى التوقف لالتقاط أنفاسي اللاهثة كان مضيعة للوقت بالنسبة لي ومثارا للقلق
حكايا عن أناس مهمشين نراهم كل يوم ونتعامل معهم سنتعرفعليهم أكثر من خلال المجموعة القصصية الأمير الصعلوككيف ينظر الخرين إليهم وكيف ينظرون لأنفسهم منهم من طحنتهالحياة وكان شعاره الرضا ينتظر التعويض الإلهي إما أن يأتيه أو يموتوهو ينتظر وحكايات أخرى أبطالها هؤلا الضعفا المنسيين
الفتاة روز كامبل المتعبة والمريضة انتقلت لتعيش في كنف عماتها بعد وفاة والدها الحبيب ست عمات يضايقنها ويفرضن عليها نظام حياة مقيد بدوافع الاحتضان والمحبة والحرص والخوف عليها في ظل هذا الوضع الذي تعيشه مع العمات ها هي روز تتعرض لصدمة الصخب والهرج من سبعة من أبنا عمومتها الذين فاجأوها على غير توقع فتقفحائرة تتجاذبها مشاعر محبطة كيف ستتمكن فتاة هادئة تبلغ من العمر عاما أن تتعامل مع هكذا وضع لكن وصول العم أليك يغير كل شي فهذا العم المنفتح والذي يخالف طريقة تربية العمات يعمل على أن يخرج الفتاة من دائرة الخوف والإحباط إلى حياة مفعمة بالحيوية والنشاط مما يثير رعب عماتها وهذا العم الطبيب والبحار يجعلها تشعر بالثقة في وصفاته وطريقته في إخراجها من حالة الإحباط فينقذها من وصفات عماتها ويشجعها على تطوير العلاقة مع أبنا عمومتها الذين كانت تخاف منهم في البداية فتكتسب الشجاعة لتدخل في الكثير من المغامرات مع أبنا عمومتها الصاخبين ولكن المحبين وتبدأ شخصية روز في التفتحوالازدهار ثمانية أبنا عمومة رواية تنسج بمهارة كيفية تطور العلاقات في إطار العائلة وتقدم درسا في التربية وتكوين الصداقات والتعاون مع الخرين