عند العرب يسمونه علم الفراسة وهي أن تعرف سلوك الشخص الذي أمامك وما يبطن من أمور بمجرد النظر إلى تعبيرات وجهه وملامحهفي القرن العشرين تم وضع نظرية نفسية تختص بدراسة تعابير وجه الإنسان لتكوين صورة متكاملة عن شخصيته وسلوكه النفسيأصناف البشر بحسب التحليل النفسي خمسة أنواع نعيش معهم رحلتنا عبر هذا الكتابلاحظهم جيدا وراقب تصرفاتهم وسلوكياتهم حتى تعرف نوع الشخص الذي أمامك بمجرد أن تراه وتعرف كيف تتعامل معه وتتعايش ولا تنس أن تتعرف على نمط شخصيتك وأنت تقرأ هذه الأنواع الخمسة الكتاب الذي أحدث ضجة كبيرة بمجرد صدوره منذ ما يزيد عن قرن وأشاد به العديد من الأطبا والمحللين النفسيين
ماذا يحدث عندما نموت؟ هل يوجد حياة ثانية بعد الموت؟ ولماذا يتكلم الجميع في لحظات الاحتضار عن نفق وضوء في نهايته؟
هل تستطيع الحشرات القراءة؟ ماذا يفعل راهب من التبت في مدرسة ثانوية؟ هل كان نيوتن عالم رياضيات فقط؟ كيف ننقذ العالم؟
والأهم من ذلك كله، هل تبادله هي الإعجاب؟
الكثير من الأسئلة الهامة التي تحتاج إلى إجابة، ومن أقدر على ذلك من طالب ثانوي يعتقد أنه أفضل عازف موسيقي في العالم، وبقليل من المساعدة من جده المحب للقهوة (حتى وإن كان ميتاً.. قليلاً)
هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــالحظ وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضو النظري ات العلمية يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها إن كثيرا من أسباب النجاح تية من استلهام اللاشعور ولا صفا الروح التي فإذا تعجل المر أمرا وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة فصعد على أكتافهم الناجحون لقد ثبت علميا بأن قسطا كبيرا من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلا الناجحون والنابغون جا نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور
وفي هذه الرواية تحديدا يختزل الهروب .. في كل الحكاية !
تشعر انك لابد ان تعود لهذه الرواية بعد النهاية
وكأنها النهاية السعيدة التي كانت لابد ان تكون
ان تكون هذه هي اللحظة الخالدة ان تكون هي القرار الصحيح الذي كان لابد ان يتخذ
لو كنا نتمكن من الاتزان في الانتصاف بين المتعة والعذاب ..
و ان نهرب من المخاوف لليقين ..
ان نتعلم الهروب من تساؤلاتنا القاتلة لننج بلحظاتنا التي نحب !
لننعم بالاستقرار بها على كتف الامان
فلا تهرب منا ..
This book turned my life around. (Martine McCutcheon) After I read You Can Heal Your Life I realised that salvation lay in myself. (She Magazine) Louise L Hay - the patron saint of affirmations. (Woman & Home Magazine) Loving yourself is the basis for all self-healing. (The Times 2010-09-11) Hay has been responsible for helping countless people get their lives back on track (The Sun) A lovely inspiring book (The Sun) Responsible for helping countless people get their lives back on track....a lovely, inspiring book. (Natasha Harding The Sun 2010-02-10) Self help: the classics. (The Times 2010-09-11) A guide to how negative mental processes can cause physical illness. (The Times) Louise Hay's 'You Can Heal Your Life' is without a doubt one of the best-known spiritual books ever released, and continues to inspire men and women all over the world to better their lives. An absolute favourite in the S&S office, it's something everyone should read at least once in their lives. (Soul & Spirit magazine)
عن المؤلف
Louise L. Hay, the author of the international bestseller You Can Heal Your Life, is a metaphysical lecturer and teacher with more than 40 million books sold worldwide. For more than 25 years, Louise has helped people throughout the world discover and implement the full potential of their own creative powers for personal growth and self-healing. Louise is the founder and chairman of Hay House, Inc. which disseminates books, CDs, DVDs, and other products that contribute to the healing of the planet.
رواية إني اعتقتك مني وهي رواية تتحدث :
عن قصة كاتبة ،تقابل حب حياتها أثناء توقيعها كتابها..وكيف جعلت من هذا الحب طريق للبحث في الإكتفاء بالحب الرباني، حب الله..
تتميز الرواية بعمق الوصف الذي يبحث في كل التفاصيل.. ومحاولة الدخول إلى النفس الإنسانية وقراءة مشاعرها وتناقضاتها.. كما أنها تتميز باللغة الشاعرية الرقيقة والصور الفاتنة الجذابة والروحانية التي تتخلل الى روح القارئ
جنون سمكة:
عندما تطغى الإيجابية الزائفة على المشاعر الإنسانيّة لتجعل الإنسان دمية تحرّكها حبالها كيفما تشاء؛ فتموت الأصالة في مجتمعنا ليقودها الإيجابيّ المزيّف، صاحب الفهم المغلوط والاعتقاد المعكوس، الذي يجعل سعادة الآخرين تجارة مربحة له، وإذا خالفه أيّ شخص، يحاربه بالسبل كلّها لإيقافه حتّى لو كانت تلك السّبل دنيئةً، وهدفه هو عدم إيقاظ الفئة التي تتبعه خوفاً على أمواله وشهرته؛ فتضيع الحقيقة في طيّات الزّمن، ويصنّفُ فكر أيّ شخص يخالفُ أفكاره بالأفكار المغامِرة المجنونة، لأنّها تتجه عكس تيّاره الرّبحيّ. يتوجّبُ على المرء أن يكون قويّاً في محاربة المزيّفين مهما كانت شهرتهم في المجتمع، ولو كان قوله للحقّ هو عكس تيّاراتهم الفكريّة، ويجب عليه أن ينشر التوعية بالطريقة الصحيحة للإيجابيّة والسعادة، المبنية على أسس علميّة من علماء وفلاسفة.
وافق الحقّ ولو كنت وحدك