تتحدث الرواية عن قصة الدكتور الإماراتي غيث الذي درس في أمريكا ووقع في قصة حب سياسية تدفعه إلى الانخراط في إحدى الجمعيات المتطرفة التي قادته إلى الولوج في عالم الإرهاب من خلال الانضمام إلى تنظيم داعش، ليس لأجل تبني التطرف نهجا في حياته حيث استغل تواجده للتعرف على معلومات وخطط أبلغ السلطات الأمنية في الدولة بها لتساهم في اكتشاف أحد أكبر المخططات الإرهابية التي كان التنظيم ينوي تنفيذها. وتدور أحداث الرواية في عدة بلدان تتضمن الإمارات وأمريكا وتركيا وسوريا. كما تتطرق الرواية ضمن أحداثها إلى وقائع حقيقية مثل تفجير تنظيم داعش لمسجد في الكويت في يونيو/حزيران الماضي. وتهدف الرواية إلى التنبيه بمخاطر أساليب التنظيمات المتطرفة في جذب الشباب وخداعهم دينياً للانضمام إليها والمشاركة في العمليات الإرهابية، كما تتناول الرواية مجموعة من أسرار التنظيم الارهابي .
"صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.