دراسة جميلة لشخصيّة عمر ، فالكاتب العبقريّ ، حلّل شخصية ابن الخطّاب معتمداً على طفولته و هي من أهمّ مراحل الإنسان في تكوينه النفسيّ ، و يبدأ بعدها بسرد الأحداث الّتي تصف هذا التكوين ، من الأخلقيّات الّتي تتوّج بالعدل ، إلى النفسيّة الّتي توّجت بالثبات و القوّة . ومن هنا يكتشف العقّاد أنّ عمر الجاهلي هو نفسه عمر الإسلاميّ ، بالتكوين النفسي و الأخلاقيّ ، لكن نظرته للوجود تغيّرت ، فعداءه للإسلام أوّل ما ظهر لأنّه ظنّه عدوّاً يهدّد بيئته و قومه فحاربه ليدافع عن عقيدته ، هذا الدفاع عن العقيدة بالنسبة للعقّاد نفسه دفاع عمر عن العقيدة الإسلاميّة ، لكنّ الإختلاف بالعقيدة ذاتها ! بينما العقيدةالجاهليّة كوّنته جنديّ عظيماً و مقدام ، كوّنته العقيدةالإسلاميّة بطل تاريخي ، يمثّل طور تاريخيّ للإنسانيّة
في هذا الكتاب أنت النجم التلفزيوني الذي يتم توجيه الأسئلة إليهلكنها أسئلة عنك أنت من نفسك وعن نفسك أسئلة ربما لم تخطرعلى با لك من قبل سرك في بير هو كتاب تنمية ذاتليساعدك على مواجهة الحياة بشكل أكثر ثباتايحتوي الكتاب على مقالات قصيرة ورسائل ربما كلمة فيها سوف تغير منظوركأو بعض رسائله سوف تساعدك على استشراق مستقبل أكثر جمالا إخفا
مذيع مشهور يتخلى عن برنامج مسابقات (بون سواريه) ليقدم برنامج اجتماعي (من عيون امرأة).. ويصبح البرنامج حديث المجتمع ويصل المذيع إلى قمة النجاح.. ولكن حلقة من الحلقات أدت إلى انقلاب حياته رأسا على عقب.. تخص من تلك الحلقة؟ وما هي المشاكل التي ستلاحق المذيع؟ وما هي الأسرار التي ستهدم حياته وحياة عائلته؟
وُلد "أدهم" مرّاتٍ متعدّدة، يصعب حصرها. وفي كلّ ولادةٍ له يحمل شخصيةً مختلفة وحياةً أخرى، لدرجة يمكن وصفه معها بأنه صيَغٌ متعدّدة لكائنٍ بشريٍّ واحد، أو باستعارة ما يقوله هو عن نفسه: "أنا كلّ الصياغات. النهايات المفتوحة والبدايات المغلقة. أنا منتهى الصيغ، أنا الجميع، النساء والرجال، جزءٌ مذكّر في شخصية مؤنّثة، وجزءٌ مؤنّث في شخصية مذكّرة. أنا هو مشتهي الخلود. أنا الخلود".
في هذه الرواية، تبلغ "مها حسن" أوج التجريب في الكتابة، ضاربةً عرض الحائط بالقواعد، مسلِّمة نفسها للذّة الحكي، لفلسفة بطلها وتفلسُفه، محاولةً أن تكتب سيرته في ولاداته اللانهائية.