ضجيج القلب والعقل :
يحتوي الكتاب على 30 فصل يحمل موضوعات متنوعة ، كل منهم يحكي موقف من مواقف الحياة التي مررت بها ، وعدد من التجارب التي خضتها في حياتي ، وتعلمت من خلالها العديد من العبر ، وارغب ان انقلها للقراء الأعزاء ، وهي تجربة شخصية كما يحمل اراء حول موضوعات حياتية وهي خاصة بي وليست عامة .
كل فصل له طابع خاص ، ويتحدث عن امر حياتي مختلف عن الاخر ، تحدثت من خلاله عن طبيعة العلاقات واهميتها ، عن الطابع الإنساني ونبذ القسوة والعنف ، عن العلاقات الاجتماعية ، أهمية الوالدين في حياة الأبناء ، عن الحب والعلاقات العابرة .
في أثناء الوحدة بين سورية ومصر، يقدّم أهالي قرية صغيرة في الجنوب السوري طلباً إلى مديرية المنطقة برغبتهم في تأسيس مكتبة عامة، ويكون هذا الطلب مثار استغراب السلطات، إذ كيف يمكن لقرية يرحل معظم أهلها عنها بسبب الجفاف والقحط واقتراب المجاعة، أن ترغب بالورق بدلاً من الخبز؟!
بسردٍ دائري يبدأ بتقديم طلب الشراء وينتهي باختفاء المكتبة في ظرف غامض، تتناسل الحكايات واحدةً وراء الأخرى مولدةً سردية الرواية الكبرى: قصة الرغبة في المعرفة والتخيّل.
أخبرها ملوك الجن في البحر أن الغرانيق لو التهموا قلب طفل بشري فسيتمكنون من التشكل كحور حتى يتخلوا من ذلك التشكل بإرادتهم وهذا العلم لم يكن معروفا لدى الغرانيق من قبل لأن جن البحر يكرهونهم
لا فائدة للممرضين فهم ظلال للأطبا ومنفذون لأوامرهم يمكننا القول إن مهنتهم ماهي إلا مراقبة مستويات الضغط والسكري وغير ذلك من الأمور البسيطة والتي يقدر أي شخص على القيام بها عزيزي القارئ هل هذه نظرتك للتمريض أم أنك يا ترى غيرت نظرتك الن بين يديك صفحات ستغير نظرتك لهذا الكادر العظيم أو على الأقل سترفع سقف توقعاتك بهم بعد الن
لو أنّ “فرانكفورت” احتفظت بك مثل طفل رضيع في حجرها.. لكنت احترمتها أكقر، لكنها زوجة أب خائنة! لو أنّ هذه المدينة أعطتك ظهرها وتشرّدت فيها. لكان أهون على قلبي أن يفتش عن نبضه بين الغرباء. لكنك بين الأقرباء. الذين يصنعون بيننا ألف سترة ويخنقونك بألف ربطة عنق، ويضعون شرطيّاً عند الباب. وحتى مع خطوط الهاتف الضيقة، أنا لا أصل! ولا يمكن العثور عليك الآن.
وصف المنتج
روي الكاتبة سميرة السلماني قصة حب بين طرفين في مجتمع مغلق تجد لها منفذاً خارج البلد لينمو هذا الحب على أرض غريبة بين شابة ورجل متزوج. وترصد الكاتبة نظرة الحبيبة تجاه الزوجة التي ظهرت في النص لتبدو في شكل الجاني، على الرغم من أن المرأتين ليستا سوى ضحيتين لضعف وجبن بطل الرواية وإن لم تظهر الكاتبة ذلك إلا أنها تحيزت لقصة الحب. وتضم «رقصة الموت في فرنكفورت» الكثير من الصور الشعرية المعبرة على حساب النص السردي، كتبتها السلماني بروح الشاعرة المفعمة بالعواطف الجياشة، وربما تكون القصة اعتيادية إلا أن تناولها نفذ بشكل شاعري ناعم أضاف الكثير لثيمة النص الروائي. وفي القراءة الممتعة للنص ينتظر المتلقي شيئاً يحدث فوق العادة يجذبه للقراءة وهو ما يعرف بلحظة العبقرية التي توجد بين ثنايا النص، عبر تصاعد الأحداث إلى أن تصل لذروة الحبكة. ويشي النص بالكثير من الحميمية والدفء الشاعري إذ يحلق القارئ مع الكاتبة في روايتها إلى عالم آخر، ويقطن بين ألفاظها ولغتها الخصبة وحوارتها الشاعرية الناعمة ومشاعرها التي تصبها بين ثنايا القصة، فلا يملك المتلقي سوى أن يتعاطف مع البطلة ويتماهى مع تفاصيل الرواية وكأنه جزء منها.
كتاب يرتكز على ثلاثة أضلاع الحب القيادة العيش بتوازن الكتاب عبارة عن بوصلة ودليل عملي لحياة الإنسان بما يحتويه من تدريبات عملية يستطيع من خلاله تصميم ومتابعة خطته الشخصية الاستراتيجية وتقييم أداؤه في الحياة فهو يضم بين جنباته الإلهام والحب وتأثيره على صحته النفسية والجسدية وعلاقة الحب بالإنتاجية و السعادة كما يسلط الضو على أهمية قيادة الذات والخرين من خلال استخراج جميع الإمكانات والطاقات المختزلة في أعماق النفس البشرية وليات العيش بتوازن ومعادلة التوازن والحياة السعيدة كما يتضمن الكثير من القصص والتجارب الواقعية